اهتز، مساء أول أمس، حي الريم غرب مدينة عنابة، على وقع جريمة قتل شنعاء راحت ضحيتها فتاة تبلغ من العمر 18 سنة.

تدعى “ر.ص” قتلت على يد زوجها، وهو شاب في العشرين من عمره، بعد خلاف عائلي وقع بمنزل والديها، وأوضحت الحماية المدنية لـ”النهار”، أن مصالحها تلقت بلاغا عن تعرض فتاة لاعتداء عنيف بواسطة سلاح أبيض في مدخل إحدى العمارات الواقعة بجوار مركز بريد الجزائر بحي الريم.

مضيفة أنه بعد تدخل أعوان الحماية المدنية تم العثور على الضحية تسبح في بركة من الدماء وعليها أعراض اعتداء على مستوى الرقبة وتردد عبارات لنجدتها وإسعافها.

مما تطلب تحويلها مباشرة على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الجراحية بالمستشفى الجامعي ابن رشد، حيث حاول الفريق الطبي إنقاذ حياتها، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بحجم الإصابة وفقدان جسمها لكمية كبيرة من الدماء.

وفور ارتكابه للجريمة، فر الجاني إلى منزله العائلي الواقع بأحد أحياء بلدية البوني، قبل أن يسلم نفسه للسلطات الأمنية بعد الواقعة بحوالي ساعتين معترفا بالجرم المنسوب إليه.

وذكرت بعض الجهات المطلعة على الجريمة المروعة أن الضحية متزوجة من الجاني منذ أزيد من سنة، وقد وقع خلاف عائلي بينهما في المدة الأخيرة.

حيث تنقلت على إثرهت إلى منزل والديها بحي الريم، رفقة رضيعها البالغ من العمر ثمانية أشهر، ومن دون سابق إنذار اقتحم زوجها المنزل المتواجدة به، في حدود الثالثة والنصف مساء، واعتدى عليها بواسطة سلاح أبيض على مستوى الرقبة كان السبب في وفاتها بعد دقائق من إصابتها.

من جهتها، فتحت قوات الشرطة المختصة إقليميا تحقيقا معمقا حول هذه القضية الخطيرة، كما سيتم مباشرة السماع لأقوال المشتبه فيه الرئيسي.

فيما سيتم تقديمه أمام الجهات القضائية على مستوى محكمة عنابة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما جرى تقديم الجثة للتشريح من طرف الطبيب الشرعي بالمستشفى الجامعي، والذي سيكشف في تقريره النهائي عن الأسباب الحقيقية للوفاة.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. زوجه عمرها 18 سنه
    متى تزوجة ؟
    خلو اطفالكم عندكم ببيوتكم يتدلعون وينعمون بعطفكُم وحنانكم , ليش ترموهم وهم اطفال لتحمل مسؤوليه اكبر منهم ؟
    الاهل يتحملون الذنب الاكبر

  2. عندي بنت عمرها 12 سنه , اي خطيب يدق الباب قبل مايصير سنها 24 سنه لاحقه بالنـعال

ماذا تقول أنت؟
اترك رداً على ابن رستم 4 إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *