ألقى زوج يناهز الرابعة والثلاثين من عمره بزوجته من الطابق الثالث بحى الضواحى بمنطقة فاطمة الزهراء، بمحافظة بورسعيد، بسبب تقديمها كوبا من الشاى بدون سكر فسقطت غارقة فى دمائها جثة هامدة وتم نقلها بسيارة إسعاف إلى مشرحة مستشفى الزهور العام، وتحرر المحضر رقم 1985جنح الضواحى لسنة 2012.
تلقى اللواء سامح رضوان، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن بورسعيد بلاغا يفيد بوصول رضا أسعد المكاوى “28 سنة” جثة هامدة إلى مستشفى الزهور العام، بسبب قيام زوجها بدفعها من الطابق الثالث بمنطقة فاطمة الزهراء بحى الضواحى.


انتقل فريق من المباحث الجنائية برئاسة الرائد أحمد صبح رئيس مباحث الضواحى إلى مكان الحادث، حيث أكد أبناؤها أن والدهم تشاجر معها بسبب شرائها علبة ماكياج، ثم طلب منها إحضار كوب من الشاى وعندها قامت بتجهيزه وإحضاره إليه ففوجئ به بدون سكر فقام بسكبه عليها فقفزت إلى أعلى منضدة قريبة من شرفة البلكونه ليبادر بدفعها نحو الشرفة لتسقط جثة هامدة من الطابق الثالث ولاذ بالفرار.
على الفور تمكنت مباحث الضواحى من القبض على الزوج الهارب ويدعى م.ع.ا، 34 سنة وبمواجهته اعترف أمام العقيد السعيد شكرى مفتش بإدارة البحث الجنائى بمديرية أمن بورسعيد، وتمت إحالته إلى النيابة العامة التى أمرت بانتداب الطب الشرعى لتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة حتى يتسنى التصريح بدفنها.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫11 تعليق

  1. ارسلوها ليتبين اسباب الوفاه الست وقعت من الدور التالت اللهم جنبنا لحطه الغضب

  2. 3indo 34 sana ya3ni lisa chab .ana iftakarto rajil kibir mni eli byi3milo si sayd allah yastor el oma el 3arabia fi tadahwor

  3. مجنون رسمي يستاهل اعدام بدون رحمة او شفقة .. الله يرحم زوجته المسكينة

    1. والله معيك حق بس مابعرف شو قصة هلمشاكل يلي صايرة بلدول العربيه يابنت بغداد صارو كانهون بلعصر الجاهلي والتخلف مع انو الدنيا تطورات وراح عصر الجنون الله يرحمها يارب

  4. يالل حرام عليه كيف قدرت ترمي مراتك من الشباك
    ياويلي ربي احرمنا برحمته

    فعلا ياسامر الدينا انقلبت وهذي من علامات الساعة وقال عنها الرسول صلى الله علي وسلم
    انو يكثر الزنى والموت والقتل
    وحنا والله بزمن المصايب

    الله يهون علينا يوم القايمه

    ويرحم الحرمه ويغفر لها ويدخلها الفردوس الاعلى

ماذا تقول أنت؟
اترك رداً على lifetime إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *