اعتذرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن كاريكاتير، أظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على هيئة كلب يرشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتعرضت الصحيفة لانتقادات واسعة بسبب الكاريكاتير مما اضطرها للاعتذار.

وذكرت “نيويورك تايمز”، في بيان، أن الكاريكاتير تضمن “استعارات معادية للسامية”، وأن الصورة كانت “قبيحة” والسماح بنشرها كان قرارا خاطئا.

وتوجه القنصل الإسرائيلي العام في نيويورك داني ديان، إلى كبار المسؤولين في الصحيفة، وأعرب عن استيائه من الأمر، وأوضح ديان أن الصورة الكاريكاتورية، تعتبر “معادية للسامية، ووجودها بين صفحات صحيفة مركزية، يشكل تصعيدا في تعبيرات معاداة السامية المتنامية في أنحاء الولايات المتحدة.

واعتذر المسئولون في الصحيفة في محادثات مغلقة على الأمر، وقالوا إن نشر الرسم الكاريكاتوري تم دون علمهم، على حد قول دبلوماسيين.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. عندي رجاء لأصحاب القرار في نوّرت أو لنسميه عتب! لاحظتُ أن نوّرت تحولت من حديقة تجمع غرباء من جنسيات وعقائد مختلفة يتجاذبون أطراف الحديث إلى جبهة قتال بدافع عنصري / ديني (لا أدري إن كان هذا حالها دائماً أم أن هذه الصراعات العقيمة جديدة على نوّرت) لكنني لمستُ الفرق وهذا مؤذٍ جداً.

    في كل دين هناك أشخاص محسوبين عليه ولا يُمثلونه، لكنهم -للأسف- أكثر ضجيجاً من أؤلئك العارفين الفاهمين لأمور دينهم.
    لا يعنيني أي دينٍ تتبع .. كن ما شئت .. كن حتى لا ديني وسأحترمك إلى أن تشتم الآخر (سواءاً أكنتَ البادئ أم المُدافع) أنتما في نظري سيّان لأنكما تتسببان بالمزيد من الشتائم التي تؤذي مشاعر الناس (أياً كان دينهم) وكل ما تفعلانه هو استعراض مهاراتكما في القص واللصق لمعلوماتٍ متاحة للجميع وليس فينا من يحتاج معروفكما بنقلها طالما غرضها الطعن في عقيدة الآخر.
    مهما حاولت أن تكون مهذباً في حوارك وأنت تطعن بعقيدتي أو بعقيدة الآخر ستكون بنظري فظَ {…وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ }
    تجاهل المسيء لا يُعد ضعفاً بل درءاً لجدال سينتهي بشتم الدين (ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)

  2. السامية
    العرب أيضا من الساميين لماذا تنحصر معاداة السامية على اليهود فقط؟!!!

ماذا تقول أنت؟
اترك رداً على رانيا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *