العربية.نت- يخشى الرجال في زيمبابوي من اختطافهم من نساء جميلات ثم القيام باغتصابهم. فقد دهشت سوزان دهليوايو عندما توقفت أمام مجموعة من الشبان الذين كانوا يستوقفون السيارات للركوب مجاناً ورفض هؤلاء أن تقلهم، أما السبب، فخوفهم من التعرض للاغتصاب.

وكثرت الحالات التي تقل فيها عصابات من النساء الجميلات في زيمبابوي شباناً ينتظرون على الطرقات من يقلهم مجاناً، لتمارس معهم الجنس وتجمع سائلهم المنوي في واقيات ذكرية.

ويروي دليوايو البالغ من العمر 19 عاماً “الآن، بات الرجال يخافون من النساء. قالوا لها: لا يمكننا الصعود معك لأننا لا نثق بك“.

وينقل تقرير لوكالة “فرانس برس” عن وسائل الإعلام المحلية أن هؤلاء النسوة يخدرن الرجال ويخضعنهم بقوة السلاح الناري أو السكين أو حتى بواسطة أفعى حية في إحدى الحالات، ثم يعطينهم محفزاً جنسياً ويجبرنهم على ممارسة الجنس تكراراً قبل أن يرمينهم على الرصيف.
صائدات السائل المنوي

وبدأت الصحافة تتكلم عن صائدات السائل المنوي سنة 2009، لكن الشرطة اعتقلت ثلاث نساء فقط عثر معهن على كيس بلاستيكي يحتوي على 31 واقياً ذكرياً مستعملاً في أكتوبر/تشرين الأول. وقد استمرت الاعتداءات بعد ذلك على الرغم من اعتقالهن بتهمة اغتصاب 17 رجلاً.

ومع أن الهدف الحقيقي من جمع السائل المنوي ليس واضحاً، إلا أنه قد يستخدم في طقوس تقليدية يطلق عليها اسم “جوجو”، وتهدف إلى جلب الحظ كجمع الثروات وتحسين الأعمال وإفلات المجرمين من الشرطة.

إلى ذلك، لم يعرف بعد لماذا تأخذ النساء السائل المنوي بالقوة من رجال غرباء.

ويعتقد ووتش روبارانغاندا، وهو عالم اجتماع في زمبابوي، أن هذه الممارسات مربحة، “إنها مسألة محيرة بالفعل. إنه لغز كبير. لكنا نعرف أنه يستعمل في طقوس معينة”.

ويشرح روبارانغاندا أنه شعر بالذهول عندما اكتشف قبل سبع سنوات أن السائل المنوي تحول إلى سلعة تجارية، وذلك بينما كان يجري أبحاثاً من أجل أطروحته ويطرح أسئلة على الشبان في هراري الذين قالوا له إن رجال أعمال قد يصطحبونهم إلى الفنادق ويقدمون لهم ملابس جديدة وكميات كبيرة من الكحول.

بعد ذلك، يطلبون منهم ممارسة الجنس مع بعض المنحرفات وتسليمهم الواقي الذكري عند الانتهاء.
رؤوس في الكواليس

ويقول روبارانغاندا: “هذا يبين أن هناك عملية احتيال كبيرة ورؤوس مدبرة تدير كل شيء في الكواليس وتستغل هؤلاء النساء”.

الأخبار التي تصدرت عناوين الصحف لم تثر صدمة لدى تيندي ماراهو (24 عاماً) والذي يعرف أن رجالاً ومنحرفات يصطحبون معهم شباناً من شوارع حية ليجمعوا سائلهم المنوي في واق ذكري بعد ممارسة الجنس.

ولا تقتصر هذه الظاهرة على زيمبابوي، فقد أفادت وسائل الإعلام النيجيرية السنة الماضية عن منحرفات يجمعن واقيات ذكرية مليئة بالسائل المنوي بغرض بيعها.

لكن الجمعية الوطنية للمعالجين بالطرق التقليدية في زيمبابوي تشجب هذه الظاهرة. ويقول جورج كاندييرو المتحدث باسمها: “نعتقد أن ذلك شكل من أشكال السحر. ولذلك، نحن نعارض الفكرة كلياً”.

ويضيف: “لقد أثار ذلك الخوف لدى الناس بالفعل وصدمهم، إذ ما يحصل عادة هو العكس، أي أننا نسمع عن رجال يغتصبون نساء وليس عن نساء يغتصبن رجالاً”.

ويشرح كاندييرو أن أحد الأسباب التي تدفع النساء إلى عدم جمع السائل المنوي من أصدقائهن، هو الاعتقاد بأن السائل المنوي المستخدم في الطقوس التقليدية يلحق الأذى بصاحبه.
وانتقدت إحدى المجموعات المدافعة عن حقوق المرأة في زيمبابوي التركيز على ضحايا اغتصاب الذكور، ودفعت ثمن إعلان في الصحف يستنكر عدم تسليط الضوء أيضاً على العنف ضد المرأة.

وقد أثارت النساء الثلاث الموقوفات اهتمام المواطنين وغضبهم، إلى درجة أنهن تلقين تهديدات بالقتل.

ونظراً إلى عدم توفر قانون يجرم الاغتصاب على يد النساء في زيمبابوي، فقد يوجه القضاء إلى النساء الثلاث اللواتي تم اعتقالهن مع رجل واحد سبع عشرة تهمة اعتداء، علماً أن تاريخ المحاكمة لم يحدد بعد.

وقد تذمر أحد المحامين من أن المدعين العامين لم يحصلوا بعد على نتائج فحوص الحمض النووي، ولم يسمعوا إفادات الشهود، على الرغم من مرور خمسة أشهر على عملية الاعتقال، لكنهم أظهروا النساء على التلفزيون الرسمي بصورة مغتصبات.

وقد نشرت إحدى الصحف صورة كاريكاتورية يظهر فيها رجل عار ينتظر على جانب الطريق على أمل أن تقله امرأة في سيارتها.

ويقول شاب في السادسة والعشرين من العمر “نحن خائفون طبعاً”، مضيفاً أنه من المستحيل أن يركب سيارة تقودها امرأة “وإن كانت عجوزاً”.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫20 تعليق

  1. الي محريني في الموضوع كيف لرجل مخطوف ومغتصب على حد قولهم وياخدون سائلهم المنوي وجميعنا نعرف انو الرجل عندما لا يكون له نفس او عليه ضغوظ لا يستطيع ان يمارس العلاقة الجنسية فكيف لنساء ان تجبرهم على هدا الشي

    1. عزيزتي كاتيا

      كلامك صحيح لكن العرب استثناء من هذه القاعدة .

      للعربي نفس او بدون نفس شغال اربع وعشرين على اربع وعشرين.

      انا افكر اروح سياحة لهذا البلد واجرب .

      ادعو لي بسلامة العودة

      شكرا

    2. عليكي نور كاتيا ! يكره للبنت ان تتحرش بمن لايهوى ! وليس كل رجل يغوى …… فالحذر الحذر

      1. سبحان الله هناك نساء يبذل لهن الرجل المهج من اجل سلام وهناك نساء لايستطيع معهن الكلام .. فيلجئن اما لاغتصاب جسدي او فكري ! شنو كوة ماريدها يعني ما اريدها … نكمل بعد نصف ساعة بريك

  2. يا اخي نحن نتكلم بمنظور علمي
    اما عن سفرك قلي لو قدر الله وامر الله ان تزهق روحك وانت عازم على دهابك للفاحشة وانت تعرف انو المرء يبعث على ما مات عليه من مات على طاعة بعث على طاعة ومن مات على معصية بعث على معصية ادعي الله لي ولك ان يحسن خاتمتنا
    اخي الكريم اعرف انو الله موجود وان الموت علينا حق كما هي الحياة علينا حق فعمل لدنياك كانك تعيشو ابدل واعمل لاخرتك كانك تموت غدا وتدكر انما الاعمال بنيات ولكل منا ما نوى
    ارجو ان تفهم كلامي ولا توعل مني

  3. وكيف تطالبنا لك بدعاء على الفاحشة ان الله طيب ولا يتقبل الا من الطيب والدعاء يكون على البر والتقوى والصلاح ربي يهدينا ويهديك

    1. الموضوع يقول اغتصاب يعني غصب وليس بارادتي

      يعني لا يوجد نية فاحشة.

      ارجو قراءة الموضوع مرة ثانية

  4. والله انك مجنون يا سلام اه في اغتصاب وليش تدهب من الاساس لتغتصب يعني نيتك الدهاب لكي يغتصبنك البنات ليش ما قلت انا مسافر اسوي عمرة ودعولي ونحن ندعولك بقلوب سليمة انو الله يتقبل منك ومنا

    1. اذهب نية سياحة فقط ومشاهدة الاثار وتقاليد البلد

      لكن في حالة حدوث اغتصاب من قبل البنات لا قدر الله فهو غصب عني وليس بارادتي

      فما الجنون في ذلك ؟

  5. ولا يهمك يا سلام انا بس حبيت اقلك الي في نفسي وتمنيت ان تتقبله من اخت لاخوها الشقي حبتين :;)
    والله يا اخي الدنيا ما تسوى واخرتها الموت ومكان مظلم وكما يقال الواحد عند موته ويوم جنازته يمشي في نعشك ثلات اشياء مالك واهلك وعملك وبعد الدفن يرجع اتنين مالك واهلك وتبقى انت وعملك
    اخي انا لا افولك عليك بل الموت الله يعطيك طول العمر بس الموت لا بد ان نتدكره في كل الوقت
    سلام الله معك على امل ان يلاقينا رب العرش في جنته بادن الله

  6. حبيبتي ام ماريوس اشوفك تضحكين مبسوطة انت بلخبر اااااااااااااااخ منك ااااااااااااااااااااخ 🙂

ماذا تقول أنت؟
اترك رداً على ميس / لون إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *