لماذا الساعة 60 دقيقة، هل خطر لكم هذا السؤال مسبقاً؟

يعودهذا الامر لنظام العد الستيني الذي وجد في الحضارة البابلية قبل ما يقارب الـ 5000 عام.
ويعود السبب لإستخدام النظام الستيني واعتماد الرقم 60 لسهولة تجزئته إلى أرقام صحيحة.
وقابليته للقسمة على الأرقام بسلاسة: فنصفه “أي قسمته على 2” يساوي 30، وثلثه “أي قسمته على 3” يساوي 20.
وربعه “أي قسمته على 4” يساوي 15 وخُمسه “أي قسمته على 5” يساوي 12، وسدسه “أي قسمته على 6” يساوي 10، وعشره “أي قسمته على 10” يساوي 6.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫13 تعليق

  1. ارقى وأجمل حضارة بالتاريخ هي الحضارة البابلية ، خرج منها انواع العلوم والثقافات …..
    الله يلعنكم ياعجم خربتوا ارقى بلد واقدم حضارة اوفففففف 🙁

  2. مساء الخير أحمد …..
    أولاً بالنسبة للمتاهة ، فعلاً الحياة متاهة كُلُّنا نركض فيها في سعي دؤوب للحصول على الْحُلْم أو الجُبن …… أعتقد أن معظمنا بداخله حدس ببدأ حدوث التغيير أي أن بداخل معظمنا شيء من ( ستيف و سكوزي ) و لكن يُقابل هذا الحدس رفض للتغيير في البداية تختلف درجاتُه بإختلاف شخصياتنا و لأننا و كما يُقال عن الإنسان أنه creature of habit أي أن بداخل كُل منا ( هييم ) يرفض التغيير و يتمسك بالمألوف و الروتين و تعتمد درجة التمسك بالمألوف على درجة الإعتماد على و التعلُق بهذا المألوف و هذا يُعدّ جُزء من منظومة الوفاء للأماكن و الأشخاص و لكن في النهاية لا بُدَّ أن ينتصر العقل و المصلحة الشخصية ( طبعاً في إطار لا ضرر و لا ضِرار و لكن لن نُنكّر أن المصلحة الشخصية تأتي أولاً و هذه هي الطبيعة البشرية ) أي في النهاية فِكْرْ ( هااو ) ينتصر ، معظمنا في النهاية يجد نَفْسَهُ مُتقبِلاً للتغيير و مُتعايشاً معه حتى لو مُضطراً و في النهاية إن كان التغيير للأفضل فقد ينسى الشخص ما كان مُتمسِكاً به بسبب الرهبة من التغيير أو تمسُكاً بالمألوف ( و دليل ذلك أن هااو بعد التغيير إكتشف أن الجُبن الأول كان مُتعفّن ) …….. أؤمن أن بداخلنا الشخصيات الأربعة و لكن بنِسَب مُتفاوته تعتمد على الكثير من العوامل سواء تربية و نشأة أو مُحيط أو مبادئ أو وازع سواء ديني أو أخلاقي …. كرتون جميل يدعونا للتفّكُر و الأخذ بالأسباب و عدم الإطمئنان لدوام الحال الذي هو من المُحال ….. تذكرت مقولة و هي ” لا طعم للحلوى في فم إعتاد على العسل ” أحياناً مرارة الحياة و قسوتها مطلوبة لتجعلُنا نُقَدّر الأشياء و الأشخاص أكثر و نكون شاكرين أكثر لما حبّانا بهِ الإله، كما أن مُحصّلة التجارُب أكيد لبّنات في ذلك البُنيان المُسمى شخصية كما أنّ التعامُل مع المُتغيرات و تقبُلها هو صفة من صفات الشخصية السوية …. أعرف أني جمحت في آخر الحديث و لكن كلمات تُفضي لغيرها في موضوع شائك نواتُهُ النفس البشرية التي تُعدّ بحر لم تُكتشف جميعُ كنوزِهِ بعد ……
    آسفة على الإطالة … للأمانة هذا مُختصر 🙂 و لو لم أكبح قلمي لكتبتُ صفحات عدّة أقفز فيها من فكرةٍ لأُخرى فالكرتون كان رؤوس أقلام لبحرٍ من الأفكار مثل التحفيز الذاتي ، عدم البكاء على الأطلال ، تقّبُل التغيير ، التخطيط للمُستقبل ، وجود الخطة البديلة ، إستعمال الحدس ، الإيمان بالهدف ، تجاوز المخاوف و تقبُّل التغيير و الإستمتاع به …….. و غيرها الكثير !
    عاجزة عن الشُكر أحمد على هذا الإقتراح الثمين و الذي أتمنى أن لا يكون الأخير و للحقيقة لم أكتفي بالكرتون بل قرأت أجزاء من الكتاب كما عثرت على نُسخة من الكتاب Audio إستمعت لها …… أعتقد أنني سوف أُشاهد هذا الكرتون بين الحين و الآخر ليُذكرني أن للتغيير رهبة لا بُدَّ من دحرها ……… شُكراً مرة أُخرى أحمد و لك مطلّق الحرية في التعقيب على تعليقي ….
    تحياتي و نهارك سعيد …..
    !!

  3. مساء الخير اخر العنقود
    تحليلك رائع واستسمحك ان اضيف ان الانسان في الغالب (وهنا يمثلهما القزمان ) اكثر تعقيدا للامور من الحيوانات التي استخدمت حدسها وكذلك لاحظت ان هاو مر بأصعب مرحله مقارنه بالثلاثه الاخرين فهو كان يقاوم أحباط هيم واحباطه الداخلي والخوف من المجهول ورغم ذلك كان مبدعا باختراعه الكتابه كدليل له وحث لهيم ولعل أصعب شي يواجهك في التغيير احيانا هو محاولة أقناع الاخرين بالتغيير خصوصا اذا كانوا مؤثرين ولاحظت ان كل مرحله عاشها هاو بشكل مستقل عن الاولى مع الاستفادة من الاخطاء
    شكرا لتحليك

    1. مساء الخير أحمد ، أتمنى أن تكون بخير …..
      إضافتك في محلها بالنسبة لهااو و أنهُ أكثر من عانى من بين الأربع شخصيات و لكن ما لم أستطع تفسيره هو عودة هااو بعد الفشل للمكان الأول ما إعتقدتُهُ أنا من باب الوفاء لصديقه و بسبب فشله في إيجاد محطة جُبْن أُخرى و لكن لاحظت أنه بعد إيجاد الجُبن لم يَعُد ليُحضِّرْ هيم و كان يُرهّفْ السمع كُلَّمَا سمع حركة في الخارج آملاً أن يكون هيم قد قرر أن يأتي مُستدلاً بما كتبه هو ( هااو ) على الحائط من حِكّم و جُمَّلْ دالة و كأن مُهمته إنتهت بتلك الجُمَّل على الحائط مع أنه كان أكثر من قادر على العودة لإحضار هيم لأنه حفظ المتاهة و لكني أحسست أنه من هؤلاء الأشخاص الذين يؤمنون أنهم حين يقذفون الكرة في ملعب غيرهم عليهم أن يُراقِبوه حتى يركلها لوحده لأن مهمتهم إنتهت بوضع الكرة في ذلك الملعب ، أعرف أن هيم كان ضد التغيير و لكن هااو عاد له بالفشل و لم يَعُد له حين نجح و لو بمجرد مُحاولة لإحضارُه للمحطة الجديدة ….. أعتقد أن علاقته بصديقِه هيم قد إنتهت بتغيير محطة الجُبن في إشارة لإنقطاع علاقته بالماضي في إطار ما حدث من تغيير في المكان و الشخصية فلن نُنكّر أن شخصية هااو تطورت و تغيرت كثيراً عبر الأحداث و هذا يَحْدُث للبشر دائماً …. الإسقاطات روووعة و ذكرتني بأبيات لعبد الرحمن بن مساعد غناها حسين الجسمي تقول :
      وأبدى ليَ الأصحابُ ما لستُ جاهلاً
      
بأنَّ اشتداد الكرب فَرداً تُعامله

      وأن لا وفاءً غير في الأُنسِ و الرّخا

      وإلا فكلٌّ قد توالت مشاغله
      عَرفتُ من الأيام تكرار غدرِها
      
فمن قال أن الغدر قد خابَ فاعلُه
      
فما خابت الأيامُ من سوءِ فعلها
      
وقد خاب حسنُ الظَّنِ، خابَ تفاؤلُه
      فيا ظهريَ المطعون بالخنجر الذي
      
على خيريَ الموصول قد شَبَّ حاملُه
      
أيا ظهريَ المطعون خيراً فعلت بي

      بألّا تُريني الغدر وجهاً أُقابله
      هل لي أن أقترح مقال صغير جداً لعبد الوهاب مطاوع أعتبرهُ تحفيزي بطريقة ما ، أحتفظ به و أقرأه بين الحين و الآخر ؟؟
      تحياتي لك و نهارك سعيد …..
      !!

  4. مساء الخير اخر العنقود
    ذكر الصديق ذكرني بهذا النشيد
    انشودة صديقي من يقاسمني همومي

    وصراحه انا معك لاني كنت اسأل نفسي عن هيم وخصوصا ان الفلم انتهى ومصيره غامض وكان محبطا وجائعا واكتفى هاو بما ذكرت
    اما اقتراحك فهو من دواعي سروري لاني واثق من ابداعاتك
    تحياتي لك

    1. مساء الخير أحمد ….. أتمنى أن تكون بخير ..
      هُناك كتاب لعبد الوهاب مُطاوع إسمه ” صديقي ما أعظمك ” يمكن تحميله Pdf و هو كتاب لطيف يستحق القراءة و بداخله مقال صغير بعنوان (( نفثة في الهواء )) للأمانة قد يبدو المقال بعد القراءة الأولى و دون التمعُّن به سخيف أو سطحي و لكن إن تمعّنت به فستراه تحفيزي بشكل كبير ، على الأقل هكذا أراه ….. أنا أقرأ هذا المقال كُلَّمَا أحسستُ بالضعف في مواجهة مواقف الحياة و شُخوصها و كُلَّمَا أحسستُ أن صمتي قد طال و أُسيء تفسيرُه على أنهُ ضعف و عدم قُدرة على المواجهة …. أُحس أن هذا المقال يد تنزعُ عن يدي القفاز لتمكنها من صفع من ظَنّ أن الصمت ضعف و أن الترفُع ضوء أخضر لمواصلة الإساءة . الأصل أن يُمارس الإنسان كبح النفس و ضبطها عن الرد على تفاهات الآخرين و إساءاتهم و لكن أحياناً تحتاج إلى تلك النفثة لتوقفهُم عند حدهم و تُحذر غيرهُم بمعنى آخر تحتاجُ أن تنفث تلك النفثة حين تصل إلى مرحلة تقول لنفسك فيها لم يعُدْ في قوس الصبر منزع ….. لك مُطلق الحُرية في التعقيب و الإختلاف في الرأي ..
      @@ أشكُرك على أنشودة الصداقة و هي جميلة و حين تمعنت في كلماتها وجدتُ أن نفسي لنفسي هي ذلك الصديق ….
      تحياتي ……
      !!

  5. سلام عليكم
    مساء الخير اخر العنقود
    اشكرك على اختيارك فهو فعلا رائع
    اول ماشدني فيه الحديث على تعليق الناس وان الانسان لايسلم من كلامهم ولعل قصة الرجل وابنه والحمار اعزك الله خير دليل على ذلك فقد روي ان رجلا وابنه ومعهما حمارا وكان الابن يركب على الحمار فشاهدهم مجموعة من الناس فقالوا ان الابن عاق لانه يركب ويترك اباه يمشي فركب الاب ونزل الابن وبمرورهما على مجموعة من الناس علقوا فقالوا ان الاب رجل قاسي يترك ابنه الصغير يمشي وهو راكب وهكذا مع كل حركه لايسلمون من تعليق الناس ان ركبا الحمار او ركب احدهما او تركا الحمار ولم يركباه وهذا هو الحال مع الناس لايسلم من اذاهم احد لذلك يحتاج الانسان الى الحلم لكن ليس حلم المامون على عبيده فالمامون كان يقول انا بين خيارين اما ان تحسن اخلاقنا ونصبر عليهم او ان تسوء و نقسوا عليهم فهدذ رغم وجود الحلم فيه الا انه لايتطابق مع حلم العامه لان الشاعر يقول
    جاور السلطان واحذر بطشه. لاتعاند من اذا قال فعل
    ولذلك فان استشهاد المولف بالمعتصم يتفق مع ماقلته بالمأمون على ان ماذكره الكاتب في قصة الثعبان ونفثه كانت اكثر ابداعا فقد وصفت الداء والدواء لذلك اجدها رائعه ومبدعه لان البعض يعتقد ان السكوت ضعف ولايعترف الا بالقوه وبالمواجهه لكن الجمع بين الحلم ونفثة الثعبان في وقت الحاجة مطلوبه وكما قال الكاتب طيبه القوة ولا طيبة الضعف لكن الموسف ان أمثال هذا الشاب في المجتمع قليل وهنا تكمن المشكله فالانسان بطبعه يميل الى القوة اكثر من الطيبه والحلم والجمع بينهما لايوفق له الا من وفقه الله
    اخيرا شكرا لاختياراتك الرائعه والحقيقه انني اجد اختياراتك منتقاه ومبدعه
    تحياتي لك

    1. مساء الخير أحمد و الجميع ….
      أولاً سعيدة أن المقال نال إعجابك و أتفّق مع تحليلك مع إضافة بسيطة و هي الثقة بالنفس و القدرة على الحُكم على الأشخاص ، فواثِقُ الخُطوةِ يمشي ملكاً مهما قيل و مهما تغيرت المواقف و الشخوص و برأيي أن تعزيز الثقة بالنفس تُعزّز صفة الْحُلْم و التغاضي عن الإساءة و للأسف في مُجتمعاتنا الشرق أوسطية الكثيرون يتربون على الخوف من نظرة الآخر أكثر من نظرتهُم لأنفسهِم …. طبعاً أنا لا أدعو هُنَا إلى خرق العادات و الأعراف و ضرب الحائط بها بل الترفُع عن المُهاترات و تقبُّل بعض التفاهات مع إبتسامة حين ننظر لأنفسنا في مرآة مُحاسبة الذات . و أما القُدرة في الحُكم على الأشخاص فتُجنِبُنا الكثير من محطات الألم و وقفات مُحاسبة الذات و بالرغم من ذلك و كما يُقال أن مواقف الحياة مدرسة و على جميع مُنتسبيها أن يُنهوا هذه الدروس حتى ينالوا شهادة الخبرة التي تُؤهلهُم لمواجهة الحياة نفسها فمع كُل موقف نكتسب شيء يُؤهلنا لخوض غِمار الحياة …… النفثة مطلوبة حتى لو لم يتعلم من وجِّهت ضده الدرس سيخشى غيره ذلك المصير . سمني ما شئت و لكن كعربية أُفضّل أن تطغى قوة الرجُل على حُلمه و أن يطغى ذكاء المرأة على ضعفها !
      ====================
      سألتني عن من كُنتُ أُفضّل أن يفوز في الإنتخابات الأمريكية …. أُجيبُك هُنَا فأقول :
      رأيتُهُما وجهان لعملة واحدة و لكن رأيتُ في هيلاري the lesser of two evils أي رأيتُها أحلى في أمران كُلاهُما مُر و لكن أعتقد أنها كانت ستكون أكثر دبلوماسية و ليست كترامب الذي أراهُ كالثور الهائج الذي يرى من فترة رئاسته وسيلة لقلب الموازين و خصوصاً أن مُؤيديه في مُعظمهم من الرافضين للسياسات السابقة و الحالية للولايات المُتحدة . في رأيي أن الإنتخابات الأمريكية أرت العالم الوجه العُنصري البشع للأمريكان و أن الكثير منهم ممن يُسمون closet racists أي يدارون عُنصريتهم إلى أن جاء من يُعطيهم الضوء الأخضر لإخراجها للعلن و دليل ذلك أن الإحصائيات تقول أن سُكَّان المناطق النائية و هُم في معظمهم من البيض جاؤوا لنجدته و صوتوا له بكثافة و هُم معروفون بالعُنصرية …. في النهاية طبعاً لن نُنكّر أن الإنتخابات في أمريكا بشكل عام ديمقراطية و لكن عندي إنتقاد لهذه الديمقراطية و هو عدم فوز المرشح الذي فاز بِ ال popular vote بالإنتخابات بل يجب أن يكون من خلال ال electoral votes و هو شيء يجب تغييره . بالنسبة للبلاد العربية للأمانة لا أحد يستطيع التكهُّن بما سيفعل و كما قُلت سابقاً هو ثور هائج و الكثير من الشعب الأمريكي يعرف ذلك و الدليل كما قيل أن صفحة الهجرة لكندا حدث لها crash بعد فوزه و الدولار نزل سعره … الخوف و الترقُب يسيطر على العالم ، في رأيي يحتاج للعديد من المُستشارين لكي يكبحوا ثورات غضبه و هبله 🙂 و أما بالنسبة لبلدي فالكُل سواء ، نَحْنُ مكروهون و مُضطهدون من الجميع و للأسف في ذلك يتساوى العربي و الغير عربي ، أحياناً أُحّس أننا كابوس العالم و الجميع يتمنى أن ينام و يستيقظ فلا يجدنا . هذا رأيي بنسبة ٩٩٪‏ و لكن هُناك ١٪‏ و هو الأنثى بداخلي التي كانت تتمنى أن تحكُّم إمرأة العالم و لكن الظاهر أن حتى العالم الغربي ما زال ذكوري و ليس على إستعداد لذلك و أعتقد أن الكثير من الرجال في أمريكا لم يُعجبهم كلا المرشحين و لكن فضلوا الرجُل حتى لا تحكمهم إمرأة …. قد يتغيّر الأمر فيما بعد و حتى ذلك الحين ستبقى المرأة نصف المُجتمع الذي يلد النصف الآخر و يُربيه و يزرع فيه القيم و ستبقى المرأة هي الأُم و الزوجة و الأُخت و الحبيبة التي لن يحيى الرجل بدونها مهما تظاهر بالعكس …..
      آسفة على الإطالة و طبعاً لك حق النقد و الإختلاف في الرأي ….
      تحياتي و نهارك سعيد ….
      !!

  6. صباح الخير اخر العنقود
    نقطة القوة التي ذكرتيها فعلا موجوده عند العربيات منذ القدم فمثلا ام عبدالله ابن الزبير لاتحب الضعف فقد دخل ابن الزبير رضي الله عنهم جميعا على امه اسماء رضي الله عنها وارضاها وكانت بلغت من العمر فقال لها الوضع وحصار بني اميه لمكه وطلب نصيحتها فقالت له لايلعب بك بنبي اميه وحثته على المقاومه ضدهم ولكن عندي
    اعتراض ?
    ترامب واضح وهو فعلا اهوج لكن كلينتون اخطر فهي كما قالت للعامه وجه وفي السياسه وجه وكما قال ترامب هي من صنعت. داعش وعمومابالنسبه للمسلمين الاثنين خطر والمرحله القادمه خطيره. ترامب في امريكا وبشار بسوريا. وجيرانكم رئيسهم غير متفق عليه من مل الشعب وربنا يستر ولكن ايضا واضح ان المجتمع الامريكي ذكوري???
    تحياتي لك

    1. قال شوقي :
      ينفثن في الفتيان من روح الشجاعة والثبات
      يهوين تقبيل المهند أو معانقة القناة
      ويرين حتى في الكرى قبل الرجال محرمات
      مساء الخير لأحمد و الجميع …..
      تاريخُنا نَحْنُ العربيات مليء بأمثلة مُشرفة كُنَّا فيها إما مُحرضات على المجد أو قائدات له و لكن الرجُل العربي ينسى أو يتناسى ذلك و على سبيل المثال لا الحصر تحضُرُني هذه الأسماء فمثلاً تُعجبُني عزة نفس ليلى بنت المهلهل أم عمرو بن كلثوم قاتل إبن هند ملك العرب و أرى في إبنها رمزاً للحميّة و النخوة كما لعربي أن يكون و كذلك أرى في هند بنت عتبة مثال لتحريض المرأة العربية للرجُل على الإقدام و الجرأة كما قالت في أبياتها الشهيرة ” إن تُدبروا نفارق فراق غير وامق ” ثم إن التاريخ مليء بنساء عربيّات نافسن الرجُل العربي سواء على الريادة أو على الحُكم بيد من حديد فهل ننسى بلقيس ملكة سبأ و ملكة العرب ماوية و جميلة بوحريد و دلال المغربي و زنوبيا ملكة تدمر و هل ننسى جمال العشق الصوفي لرابعة العدوية ……. طبعاً عدا عن الأمثلة المُعاصرة التي تفوقت فيها المرأة العربية في جميع الميادين و لكن صدق أو لا تُصدق أنه بالرغم من كُل هذه الأمثلة التي تُعجبُني صاحباتها جداً إلا أنني أتمنى لو يعود العربي قوياً و يتمتع بالنخوة و الشجاعة و الحميَّة و تعود المرأة لتكون مربية الأجيال التي تغرس في الجيل القادم ما يجب أن يُغرس فيه من قيم و في نفس الوقت لا تبخل على أبيها و أخيها و زوجها و إبنها بالمشورة و الرأي الراجح لأَنِّي أرى في هذا أعظم دور للمرأة و لكن المُشكلة أن الرجُل العربي ( طبعاً بدون تعميم ) قد أُعجب بالطريق السهل و أصبح مُستعداً للتخلُص من أعباء المسؤوليات و إلقائها على المرأة و تسليمها زمام الأمور حتى يتفرغ لتوافِه الأمور فنجد الكثير من الرجال في المقاهي و بعضهم ينقش وشم مُغنيات على ذراعه و زوجاتهم أو أخواتهم يعملن و منهم من يملُك الجرأة لأن يمُد يده لتلك العاملة لتُعطيه المال …….. الحياة مُشاركة و لكن للأسف لدى البعض من الرجال( و النساء أيضاً) أصبحت الحياة مُنافسة ، قد يُسميني البعض رجعية و تقليدية و لكن أرى أن لكُلٍ دوره المنوط به و عليه أن يقوم به على أكمل وجه و بهذا نعلوا بِمُجتمعنا العربي ….
      تحياتي أحمد و نهارك سعيد ..
      !!

  7. مساء الخير اخر العنقود
    كلامك في الصميم وفعلا دور المراه الرئيسي اسرتها وبيتها والامة تنهض بالمرأه في بيتها لانها هي الاساس في استقرار الاسره وقد قال شوقي
    الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
    وتعليم المراه يعني تعليم مجتمع باسره فهي قلب اسره واساسه الثقافي والعاطفي والتعليمي. واذا نظرنا الى الناجحين لوجدنا ان الام هي الاساس فأحمد بن حنبل كانت أمه هي السبب في تعليمه وربيعة الرأي أمه انفقت عليه ثلاثين الف دينار وهي اليوم بالملايين اما ابي حنيفة النعمان فلقد كان له قصة مع ام قاضي مصر الاول وتلميذ ابي حنيفه ابي يوسف القاضي فقد قطعت امه الدرس لتطلب منه ان يطعم الدجاج فقال لها دعيه فان ابنك سياكل بهذا العلم الفالوذج. وفعلا اكله وضحك وهو ياكله وحكى قصته لامير مصر
    انا معك اتفق في وجهة نظرك واذا كان البعض يعتبرها تخلفا فمرحبا بهذا التخلف لان الام هي اساس البيت وقد رايت قبل قليل مقطع فديو لخادمة تعذب طفلا وما كان هذا ليحدث لو بقيت الام في بيتها فماذا تستفيد المراه ان كسبت الدنيا وخسرت ابنائها.
    اما من عملت بسبب تخلي الرجل عن دوره فهي افضل واكرم منه
    والخلاصة المراه موقعها ان تامر السيد ادم وتبهذله بكثرت طلباتها وهي في بيتها مصونه ?

    1. مساء النور أحمد ….
      إجتمع أهل التخلف و الرجعية في صفحة واحدة 🙂 🙂
      للأمانة لا أُعِّد ذلك رجعية لأن الحرب ( أُعِّد بناء المُجتمع حرب ) تحتاج لسلاح ناعم قد يكون الكلمة و قد يكون الرأي و في هذا يأتي دور المرأة مع الإحتفاظ بحقها في السيف حين يكون لَهُ حاجة و في بلدي ما أكثرهُن بسبب الإعتقال و الموت و الإعاقات الجسدية المُستديمة ……..
      تحياتي ….
      !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *