قادَ الحنينُ إلى الشام شعراءَها إلى ثورةٍ شعرية تنتفضُ على بحورِ الدماءِ في سوريا، افتقدوا سلامَ دمشق فأجتمعوا في مقهى زيكو في بيروت لإحياء أمسياتٍ اختاروا لها إسم “يا مال الشام” .
يقول الشاعر أحمد كنعان: “حتى تضل الشام حاضرة لو لفظيا، الحنين للمكان كما كان، الحنين ليس للجغرافيا”.
ويتابع: “ما يحصل على الأرض أقوى بكثير من أن يختصره الأدب والشعر ولكنه يعول على الفن لإعادة السلام إلى سوريا بعد أن خذلها السياسيون والإقتصاديون والإعلاميون”.

أحمد كنعان
عدد من الشعراء اللبنانيين والسوريين يجتمعون مرة أسبوعياً لإسترجاعِ قراءاتٍ لشعراءَ سوريين وعربٍ ولاستحضار أبياتٍ عن الشام في الشعر العربي. وهي أمسياتٌ لطالما اعتاد السوريون إحياءَها في دمشق.
يتحدث الصحفي السوري وسام كنعان عن قصائده التي تعكس تجربة شخصية في بيروت وكيف انه ما زال قادرا على الحب بالرغم من سيل الدماء.
زيكو هاوس في بيروت لطالما كان فُسحةً لجأ إليها الشعراءُ والفنانون من الدول كافة للتعبير عن مشاعرهم وللتواصلِ معَ من يشاركُهم التجارِب ذاتَها.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *