قال الكاتب والمفكر المصري الدكتور يوسف زيدان إن الإسراء لا شك فيه غير أن المعراج مستحيل مستدلا على ذلك بأيات من القران الكريم وبأن الصلاة فرضت على المسلمين في المدينة وليس في مكة.

وأكد زيدان، خلال حلقة الامس من برنامج “ممكن” المذاع على فضائية الـ “سي بي سي”، باستحالة المعراج واستدل على ذلك بأية بالأيات التالية من سورة الأسراء من القران الكريم والتي تقول:

” وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ( 90 ) أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا ( 91 ) أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا ( 92 ) أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا ( 93 ) )”

وبالأية (51) من سورة الشورى { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ}

وأضاف أن: “الوصلة بين الانسان والله بالمعراج موجودة في الزرادشتية وفي الديانات الهندية القديمة وفي الهرمسية والاتجاهات الغنوصية والتي ترى أن المعرفة تحصل لما النفس الانسانية تتخلص من سيطرة الحواس فتصعد الى العالم الاعلى فتتلامس مع الحقائق العلوية”.

وتابع “نحن ديانة رسولية يعني تأتي من السماء الى الارض عبر وسيط وهو جبريل”.

وعن فرض الصلاة قال زيدان: “أن النبي صلى بالأنبياء قبل عروجه، إذن الصلاة فرضت في المعراج، وقالوا إن سيدنا موسى طلب من سيدنا محمد التخفيف عن الأمة في الصلاة، وكأن الأمر تفاوضي، ولكن حسمت الصلاة خمسة، والإسراء والمعراج إن كان حدث حقيقة فحدثا في الزمن المكي، والصلاة أخذت شكلها في الزمن المدني، فلماذا لم تطبق الصلاة في الزمن المكي !”.

وأضاف المفكر بأن :”الشكل النهائي لصلاة تم وضعه في يثرب بالمدينة المنورة، ولو كانت فرضت قبل الهجرة فلماذا الإنتظار، كما أن المسجد الأقصى لم يحدد مكانا بعينه، وذلك بحسب القرآن نفسه، الذي لم يحدد مكان المسجد، والقدس حينها كان مقلب زبالة بعد تدمير الرومان للمدينة”.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. يقول الدكتور يوسف زيدان ## القدس كان حينها مقلب زبالة بعد تدمير الرومان للمدينة ## تكبير الله اكبر

  2. يقطع عمرك على هذه الافكار يا مفكر, ولكن أي نوع من الحشيش الذي تستعمله لتفقد عقلك لدرجة الاتلاف أو هو خوف من الخسيسي و أسياده الصهاينة؟؟؟

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *