أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية نتائج تشريح جثة الأسير الفلسطيني ميسرة أبو حمدية الذي توفي في مستشفى اسرائيلي يوم الثلاثاء. وذكرت الوزارة أن أبو حمدية توفي متأثرا بمرض السرطان الذي أصيب به نتيجة التدخين.

وشددت ريما أبو حمدية مراسلة قناة “روسيا اليوم” التي هي أبنة أخ الأسير أبو حمدية، على أن عمها لم يكن مدخناً.

من جانبه أعلن وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن نتائج التشريح الأولي لجثة أبو حمدية، الذي جرى في معهد الطب العدلي في أبو ديس، بمشاركة أطباء أردنيين، تشير الى ان الأسير تعرض لإهمال طبي متعمد منذ سنوات طويلة.

PALESTINIAN-ISRAEL-CONFLICT-PRISONER-DEMO

وأوضحت وزارة الصحة الاسرائيلية أنه خلال عملية تشريح جثة أبو حمدية تم العثور على ورم خبيث عند الأوتار الصوتية قد تفشى إلى حنجرته وصدره والرئة والكبد والعمود الفقري وبعض الضلوع.

وذكرت الوزارة أن تقرير تلخيص المرض الذي صدر عن مستشفى “سوروكا” حيث قضى المرحوم سنواته الأخيرة، قد أشار إلى أن أبو حمدية كان يدخن بشكل كثيف وهذا يعتبر العامل الرئيسي لسرطان الحنجرة.

وشددت الوزارة على أن سبب الوفاة كان حدوث تعقيدات نتجت عن مرض السرطان ولم يتم العثور على أية اثار لكدمات.

أما قراقع فقال إن النتائج تشير إلى انتشار مرض السرطان في كافة أنحاء جسد أبو حمدية وقد وصل إلى العظم، وأن العمر الزمني للمرض يعود إلى سنوات.

وأضاف “أن إدارة وأطباء السجون لم يقدموا العلاج السليم له منذ أن بدأ يشكو من آلام في جسمه في عام 2003، وان الأدوية التي أعطيت له كانت مجرد مسكنات وأدوية لا تتعلق بمرضه”.

ووصف قراقع النتائج بـ”الصادمة”، حيث قضى ميسرة سنوات يتنقل بين العيادات والمستشفيات دون إعطاءه العلاج اللازم، معتبراً الأطباء مشاركين بالجريمة.

وقال “إننا سوف نلاحق المسؤولين الإسرائيليين قضائياً على هذه الجريمة المتعمدة أمام المحاكم الدولية، ولن نسكت عن هذه المأساة والجرائم التي تجري بحق الأسرى”.

ومن المقرر أن يجري تشييع جنازة أبو حمدية في مدينة الخليل بالضفة الغربية، التي شهدت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي بعد الإعلان عن وفاة أبو حمدية.

وتشهد مدينة الخليل بالضفة الغربية يوم الخميس 4 أبريل/نيسان تشييع جنازة أبو حمدية. ورفع الجيش الاسرائيلي تأهبه ترقبا لنشوب اشتباكات جديدة مع الفلسطينيين، وذلك بعد مواجهات عنيفة على اثر الإعلان عن وفاة أبو حمدية في الخليل وطولكرم حيث سقط قتيلان فلسطينيان.

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *