>

(CNN)– قررت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إغلاق جميع مراكزها في قطاع غزة، بعد قيام متظاهرين باقتحام مكتبها الإقليمي الخميس، احتجاجاً على قيام الوكالة الدولية بتقليص أحد برامجها الإغاثية، بسبب عجز في الموازنة، الأمر الذي اعتبرته “تصعيداً دراماتيكياً ومثيراً للقلق.”

وقال مدير عمليات “الأونروا” في غزة، روبرت نيرنر: “نتفهم تماماً تأثير قرار الاونروا بإيقاف المساعدات المالية على المنتفعين منها، ولكن الأونروا استطاعت البدء في وتوسيع برنامج خلق فرص العمل المؤقتة، للتخفيف من آثار تعليق المساعدات المالية لأشد اللاجئين فقراً في قطاع غزة.”

وفي تعليق له على اقتحام المتظاهرين ساحة مقر الأونروا، أكد تيرنر على قوله: “إننا نحترم للغاية حق الناس في التظاهر السلمي، إلا أن ما حدث اليوم لم يكن مقبولاً على الإطلاق.. كان يمكن أن يؤدي ذلك الوضع إلى وقوع إصابات خطيرة في أوساط موظفي الأونروا والمتظاهرين، على حد سواء.”

وتابع مسؤول عمليات الوكالة التابعة للأمم المتحدة، والتي تقدم خدماتها لنحو 25 ألف لاجئ يومياً، أن “هذا التصعيد، والذي يبدو أنه قد كان مخطط له مسبقاً، هو تصعيد غير مبرر وغير مسبوق”، مشيراً إلى أن المتظاهرين أجبروا الأونروا على إغلاق العديد من منشآتها الأسبوع الماضي.

وأضاف تيرنر أنه “مع تفاقم الوضع جراء ما حدث هذا اليوم، فإن كافة مراكز الإغاثة والتوزيع ستبقى بناءً عليه مغلقة، إلى أن يتم إعطاء الضمانات من قبل كافة الجماعات ذات العلاقة، بأنه يمكن استئناف عمليات الأونروا بدون إعاقات”، مشدداً على قوله “إننا لا نستطيع تحمل هذه التهديدات الجارية لموظفينا.”

ودعت الوكالة الدولية كافة الجماعات، التي تقف وراء أحداث الخميس، إلى “التوقف فوراً عن التحريض على العنف في تلك المظاهرات، وبالتصرف بطريقة مسؤولة”، كما دعت السلطات للعب دورها في توفير الأمن، وضمان سلمية المظاهرات.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *