>

علق الرئيس المصري ” عبد الفتاح السيسي ” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع ” تويتر ” على انتهاء أزمة قناة السويس اليوم الإثنين بعد تحريك وتعويم السفينة الجانحةإيفر غيفن ” والتي كانت عالقة بها منذ أيام .

فكتب السيسي مقدما الشكر للسلطات المصرية قائلا : ” لقد نجح المصريون اليوم في إنهاء أزمة السفينة الجانحة بقناة السويس رغم التعقيد الفني الهائل الذي أحاط بهذه العملية من كل جانب وبإعادة الأمور لمسارها الطبيعي بأيد مصرية ” .

وتابع : ” يطمئن العالم أجمع على مسار بضائعه واحتياجاته التي يمررها هذا الشريان الملاحي المحوري .. وإنني أتوجه بالشكر لكل مصري مخلص ساهم فنيا وعمليا في إنهاء هذه الأزمة ” .

  وأضاف الرئيس المصري : ” ‏لقد أثبت المصريون اليوم أنهم على قدر المسئولية دوما وأن القناة التي حفروها بأجساد أجدادهم ودافعوا عن حق مصر فيها بأرواح آبائهم ستظل شاهدا أن الإرادة المصرية ستمضي إلى حيث يقرر المصريون .. وسلاما يا بلادي ” .



شارك برأيك

تعليقان

  1. وقــف الخلــق ينظـرون جميعــا كيف أبني قواعد المجد وحدي
    وبناة الأهرام في سالف الدهــر كفــوني الكلام عنـد التحــدي
    أنا تاج العـــلاء في مفــرق الشرق ودراتــــــه فرائــــد عقــــدي

  2. مرحبا أخ أحمد
    الى متى سوف نظل نفتخر ببناة الأهرام ….وقد أصبحنا في مؤخرة الأمم
    لقد كنت سابقاً من ضمن من يتغنى بأمجاد بلاده …بعد برمجة عقولنا خطأ
    ولكن ولله الحمد هناك من أنتبه ( وأنا منهم ) أن الولاء يكون لله ولرسوله …للدين وليس للوطن .. فهذا ما قد تم زراعته في عقولنا محبة الأوطان والولاء للوطن وبالتالي يكون للحاكم ولي الأمر …فنصبح عبيد وتابعين لهولاء الطغاة دون أن نشعر
    فيقاتل المسلم أخيه المسلم من أجل الحدود بين الدولتين
    فيقتل أخيه المسلم إذا أقترب من تراب وطنه ( هكذا فعلوا بعقولنا ..أصبحنا نقاتل بعضنا البعض )
    .
    ومن المؤسف
    أن العالم تقدم في جميع مجالات العلم والتطور والتكلونوجيا …..ونحن مازلنا نستورد كل شيء من الأبرة الى الصاروخ
    حتى اللودرات وجميع المعدات التي استخدموها في تحريك السفينة ليست من صنع أيدينا …ونحن نعيش الوهم ونغني لحكامنا أطال الله أعمارهم .. من يحمونا وينقذونا وحياتنا بأيديهم
    .
    الأحتفالات في جميع الفضائيات المصرية والصحف ومواقع التواصل ..على أساس أننا أنقذنا السفينة خلال 24 ساعة من جنوحها

    شعب أهبل يقوده شيطان …جعلوا منه فرعون ..بل رمز مقدس يتغنون به
    وأنهم منقذهم ..والكارثة أنه هو من يقهرهم فقراً وذلاً ..يكتم أفواههم
    شعب أهبل يستحق كل ما يحدث له …وكأن الله يهيئه الى قضاء سوف يقع به لا محالة ليجعله عبرة وآية لفرعونه واعوانه وجيشه ولكل عبيده
    وكأن الله لم يذكر مصر في القرآن إلا لينزل عليه غضبه مثل كل من ذكرهم في كتابه الحكيم
    .
    نحن نعيش غيبوبة …. وغفلة … ونحن لانشعر
    بل إن هناك من يظن أنه يحسن صنعاً …وهذا من أشد غضب الله عليه …
    لإن هناك من يكون بعيد عن طاعة الله …ويشعر بذلك ويؤنبه ضميره ..
    فهذا ربما يأتي وقت ويصحو من الغفلة …فينتبه …
    وهناك من يكون بعيد عن طاعة الله ويرتكب المعاصي ولا يتألم أو يشعر بالذنب …وهذا من غضب الله عليه
    أما أن يرتكب المعاصي وهو يظن أنه يحسن صنعاً فهذا من شدة غضب الله عليه …فلا أمل ولا رجوع ولاشفاء ( مثل أتباع الشيعه وعلى رأسهم جلمبو وأمثاله ) …هو لايشعر إنه في ضلال ….
    هل أنتبهنا الى كلمة ( ولايشعرون ) في القرآن
    ما أقساها من عقاب …. ولايشعرون
    .
    . (وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٩ البقرة﴾)
    . (وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٦٩ آل عمران﴾)
    . (وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٢٦ الأنعام﴾)
    . (وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿١٢٣ الأنعام﴾)
    . (أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴿٢١ النحل﴾)
    . (وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴿٦٥ النمل﴾)
    -(أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٢ البقرة﴾)
    . (فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩٥ الأعراف﴾)
    . (وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٥ يوسف﴾)
    . (أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧ يوسف﴾)
    . (وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٢٦ النحل﴾)
    . (أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٤٥ النحل﴾)
    -(وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٠ النمل﴾)
    -هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٦٦ الزخرف﴾
    -مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿55 الزمر﴾)
    . (أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿2 الحجرات﴾)
    .
    لانستهين بالمعنى ….فربما نكون نحن أيضا من ينطبق علينا حكم من الأحكام السابقة ونحن لانشعر
    لقد ألفنا الخطا …فأصبحنا نعيشه واقع طبيعي …لانشعر به
    فالتاجر الذي يغش … أصبح أمر طبيعي عنده ….ثم يألف عليه ..فيأتي الوقت الي لايشعر فيه أن ما يفعله جريمة
    بل ربما يذهب الى الصلاة ويصوم …وهو مازال يغش …ولايشعر
    .
    أيضا من بيننا هنا ….من يضيع أوقاته في متابعة أهل الفن …يتتبع أخباره ..وأصبح عنده ثقافة ومعلومات عنهم …أكثر مما يعلم عن سيرة النبي محمد ( عليه الصلاة والسلام 9 ولايعلم الكثير عن الصحابه ( رضي الله عنهم )
    ولكنه يتابع الفنانين ويتغنى بأشعارهم ويشيد بهم وكأنه يحمل حس فني وشاعري وأحساس رومانسي ….
    وتجده يشعر بالنفور أو لا يميل الى قراءة كتب الفقه والتفسير …ولا يحاول ..أو لايجد أقبال أو قبول نفسي في التعب والأجتهاد في القراءة للأستفادة التي تعينه في حياته الدنيا ..للفوز بالأخره ( فهم لايشعرون )
    .
    أخيرا
    متى نفيق من الغفلة ….ونعيش في رحاب الله وطاعته و نحيا في ظلال قرآنه
    ونترك هذه التوافه التي لن تفيدنا يوم الحساب
    ( أن تقول نفس ياحسرتي على ما فرطت في جنب الله )
    أو تقول ….لو أن الله هداني لكنت من المهتدين
    .
    الآ.. هل.. بلغت اللهم فأشهد
    اللهم أني أسالك الثبات في الدنيا والآخرة

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *