>

شددت أجهزة الأمن المصرية الاثنين من إجراءاتها الأمنية حول موقع السفارة اللبنانية في القاهرة تحسبا لأي محاولة يقوم بها مصريون للانتقام ردا على مقتل شاب مصري بيد قرويين في لبنان.

وكان الشاب المصري محمد سليم مسلم المتهم بقتل أربعة لبنانيين قد قتل وسحل ومثل بجثته على يد جموع غاضبة بعد أن أحضره رجال الأمن اللبنانيون إلى قرية كترمايا لتمثيل جريمة القتل التي اتهم بارتكابها.

وقد تلقت السفارة اللبنانية تهديدا بالانتقام لمقتل المواطن المصري، إلا أن سفير لبنان في القاهرة خالد زيادة قال إن الوضع طبيعي تماما في محيط السفارة.

وأوضح أن اتصالاته مع الجهات الأمنية المصرية لا تخرج عن الإطار العادي، وأن الجهات الأمنية تقوم بما تراه مناسبا في تأمين جميع السفارات وحمايتها.

الخارجية تجيب

وفي رد على مذكرة تقدم بها النائب العام في مصر المستشار عبد المجيد محمود وطالب فيها بإفادته بتفاصيل الحادث حتى يتسنى للنيابة العامة في مصر النظر قانونيا في مدى اختصاصها بالقضية للتدخل، أرسلت وزارة الخارجية المصرية ردا يتضمن تفاصيل الحادثة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي إن التقرير تضمن خلفية عن واقعة القتل الجماعي للأسرة اللبنانية واعتقال السلطات اللبنانية للمواطن المذكور وشمل أيضا ملابسات هجوم أهالي البلدة على المواطن المصري.

تقصير لبناني

وقد صرح وزير الإعلام اللبناني طارق متري لقناة الجزيرة بأن سوء تقدير من أعطى أمر نقل المشتبه به إلى كترمايا وسوء التصرف الذي يحاسبون عليه لا يبرر ما شهدته تلك البلدة من أحداث.

وكان الرئيس اللبناني ميشال سليمان قد دان الحادثة وأعطى توجيهاته حسب بيان رئاسي “بوجوب ملاحقة المرتكبين وإنزال العقوبات الصارمة بحق المقصرين”.

وفي مقابلة مع الجزيرة دعا سليم مسلم والد الشاب القتيل إلى إنزال أقسى العقوبات بمن قتل ابنه، وشكك بالرواية التي تتهم نجله بارتكاب جريمة القتل التي راح ضحتها جدان وحفيداتهما.
المصدر: الجزيرة + وكالات



شارك برأيك

‫15 تعليق

  1. هذا التعليق يخص الأخت فاطمة فقط ردا على ما وجهته لي شخصيا على إحدى الصفحات المتعلقة بنفس الموضوع فأرجو من الإخوة و الأخوات عدم التدخل.
    فاطمة, بعد السلام و التحية,
    قرأت تعليقاتك الموجهة إلي شخصيا في موضوع طلب حماية السفارة اللبنانية في القاهرة, وتبين لي أنك لم تنضجي بعد و مازلت تكتبين بالطريقتها نفسها بحيث أن أسلوب المراهقة مازال يسوق أفكارك… و لكي ترتقي إلى مستوى رفيع في النقاش عليك أن تتعلمي أولا قراءة الموضوع و فهمه جيدا حتى لا يجرك تعصبك المفرط او جهلك لبعض النقاط أو الإثنين معا إلى ملابسات تجعلك تسيئين إلى غيرك و هذا ما حدث لي معك في أكثر من مناسبة . قلت لي أولا أني غير مؤدبة, ثم في مرة أخرى قلت أني أفتري الكذب و كان ذلك في موضوع لا يمت لمصر بصلة و لم افهم سبب تدخلك و الآن تقولين أنني “فتانة”.
    يبدو أن غياب بعض المفاهيم في القانون و العلوم السياسية لديك جعلك تبتعدين كليا عن وجهة نظري و تضيفين عبارات لا تخدم الموضوع. لو نظرت جيدا لكلماتي و دون تعصب لفهمتي قصدي في المقارنة بين حادثتين وقعتا جراء غياب الأمن و تقصيره في أداء مهامه كما يستوجبه القانون فأنا لا أدخل الجزائر هكذا عبثا في كل موضوع كما تقولين, و لو تأملتي جيدا ما كتبته لرأيت أنه في كلتا الحادثتين سواء في القاهرة أو في كترمايا لم تتدخل وحدات الأمن في الوقت المناسب لتفادي ما جرى. وما سردته من وقائع ضرب حافلة المنتخب الجزائري باختصار في مداخلتي كان فقط للتذكير بغياب الأمن المصري تماما ساعة وقوع الإعتداء و بعده علما من السلطات المصرية بطبيعة الجو الذي ساد قبل لعب المباراة, فكيف تغفل دولة “عظيمة” كمصر عن تأمين مسار الحافلة و كيف يتأخر الأمن اللبناني في التدخل و منع التمثيل بجثة الجاني الذي أصبح مجنيا عليه – رحمة الله عليه في كل الأحوال, فهو الآن يسأل- فلو تدخل الأمن في كلتا الحادثتين و خاصة حادثة القاهرة و التي فجرت أزمة دبلوماسية لا نعرف متى ستنتهي لما وقع الذي وقع… خاصة و إن بعض المصادر الموثوقة نقلت خبر طلب السفارة اللبنانية تأمين حماية مقرها تحسبا لما قد يحصل جراء قتل الشاب المصري في لبنان فمن المحتمل وقوع أعمال شغب في غياب الأمن…وهنا أيضا ذكرت الإعتداء على السفارة الجزائرية من قبل متعصبين مصريين و تلك أيضا أحداث قد تقع في اي مكان. فهل أنا افتريت الكذب؟ هل قلت كلاما غير لائق في حق بلادك؟ اعلمي يا فاطمة أني أكثر واحدة تنتبه لما تكتب حتى لا تكون كلماتي سببا في اثارة فتنة بين الإخوة هنا في نورت,وأتصدى لكن من يسب بلادي و شعبي و تذكري أني وقفت في وجه من شتم مصر و شعبها من الشرفاء و تصديت لمن قال أن مصر كابريه كبير….حتى اتهمني بعض الإخوة الجزائريين بأني لست جزائرية, فانا لا أقبل إهانة بلد عربي و مسلم و شعبه و ما لا اقبله عن نفسي لا أقبله عن غيري, فنحن في النهاية نجتمع تحت شهادة لا إله إلا الله محمد رسول حتى لو جردتمونا من الإسلام و العروبة و تسموننا البربر الهمج أولاد فرنسا…المهم كنت أنت و بعض الإخوة المصريين من علق لي الأوسمة و قام وصفق و هلل لما قلته و يشهد الله أني لا أبتغي وراء ذلك جزاء و لا شكورا بل كانت كلمة حق لا بد من قولها, ة الآن بمجرد أن ذكرت أحداثا لا تحبين سماعها أصبحت في نظرك فتانة و أفتري الكذب و تهددينني بفتح مواضيع قديمة؟ و اعلمي أيضا أنني مطلعة جدا على أمور ليس في صالحك أن تعرفيها و أنا لست مخولة أن أطلعك عليها…وحتما لن أفعل…
    أما عن الإعلام, لا أحد ينكر أن الإعلام المصري العريق و كذا الكثير من الوجوه “المتألقة” في الثقافة و الفن و الإعلام ساهمت بشكل فعال في زرع الفتنة و تأجيج مشاعر الحقد و الكره بين البلدين و الحمد لله أنه لم يصدر منا ما صدرك منكم, فالجزائر أولا لا تملك خارطة إعلامية كااتي تمتلكها مصر, وجريدة الشروق أو النهار وليدتا الأمس ليس لهما وزن سياسي في البلاد , ثانيا الفضائيات كلها حكومية و تلقي أمام مشاهديها ما تمليه عليها الدولة و التعليمات كانت صارمة بعدم التطرق إلى ما جرى حتى لا نزيد في الطين بلة…واستغرب أن تقلقكم هذه الأخيرة بهذا الشكل…لكن أن يطلع علينا نجل رئيسكم ليقول في قناة حكومية “هذه قرصة أذن لبوتفليقة أو معرفش إيه” فهذا كلام خطير و الأخطر منه أن يعجز رئيس دولة كبيرة كما تقولون في ضبط ابنائه أمام أزمة كهذه لا نعرف نهاية لها في الوقت الراهن…فكيف له أن يحتوي أكثر من 80 مليون و عشرات الفضائيات إن لم يستطع أن “يلجم” أبنه؟….و تلك هي الفكرة التي دارت حولها مداخلتي وهي احتواء الإعلام المصري من قبل الدولة كي لا تفجر أزمة أخرى بين بلدين شقيقين فوطننا العربي ممزق و ليس بحاجة إلى مزيد من التفرقة و أردت أن أقول أن الحكومة الجزائرية أثناء نشوب الأزمة مع مصر عرفت كيف تسيطر على الوضع و هذا ليس سهلا أمام جحافل من الجماهير الغاضبة, فتصوري إن كشفت كل الحقائق و الخلفيات أمام الشعب, صدقيني كانت جدران السفارة المصرية قد نسفت بمن فيها, ليتك رأيت الحاجز الأمني الذي وضع لتطويق السفارة…بحيث لم يسمح المرور إلا للسيارات الحكومية. كان هذا كل ما أردت قوله…ذهب تفكيرك البسيط إلى أبعد الحدود.
    أخيرا نصيحتي لك أن لا تخوضي في موضوعات أكبر من مستواك مع أشخاص هم أكبر منك…, و لا داعي أن اقول لك أن كلامك الموجه إلي لا يليق أن يصدر من فتاة مؤدبة و مثقفة…أكيد أنت لاحظت ذلك أيضا.

  2. أنا كمان كلامى موجه للأخت سمية، وياريت ما حدش من الأخوة لا المصريين ولا الجزائريين يتدخل فى هذا الموضوع.
    أخت سمية، تحية طيبة.
    فى البداية أحب أدعواْ كل الأعضاء لقراءة موضوع “السفارة اللبنانية بالقاهرة تتلقى تهديدات وتطلب حماية الأمن”، ومعرفة كيف أراد بعض الأعضاء _وللأسف إنى أقول بعض الأعضاء_ أشعال الفتنة بين المصريين واللبنانيين، لمجرد خلافهم السياسى أو حتى الكروى مع مصر.
    ثانياً: سوف أعرض الان تعليق الأخت سمية وردى لها:

    سمية في أيار 3rd, 2010 |

    أرجو من الحكومة المصرية أن تسيطر على الوضع و لا ترتكب نفس الأخطاء التي ارتكبت بعد تلك المباراة المشؤومة بين الجزائر و مصر و أن تضع جهازا أمنيا لتطويق السفارة لحماية الممثلين الدبلوماسيين اللبنانيين
    أما عن الأقوال حول سحب السفيرالمصري في بيروت, فإن كان للتشاور فذلك أمر وارد حسب الأعراف الدبلوماسية و أستبعد أن يؤثر على العلاقات بين البلدين لكن إن كان سحبه لانتظار اعتذار رسمي من الحكومة فهذا قد يعقد الوضع, تماما كما جرى عند سحب السفير المصري في الجزائر الذي طال غيابه لمدة 78 يوما…ثم عاد لاستلام مهامه من جديد دون أي اعتذار من الحكومة الجزائر…المهم أرجو أن لا يساهم الإعلام المصري في تهييج النفوس و أن يتوصل الطرفين إلى احتواء القضية كي لا تتحول إلى أزمة دبلوماسية و الله المستعان.

    فاتى في أيار 3rd, 2010 |

    ما تقلقيش يا سمية الحكومة مسيطرة على الوضع، والاعلام المصرى، بيقول حادث فردى، والشعب زعلان علشان التمثيل بالجثة، وما حدش عندنا بيشتم فى لبنان.
    لاننا أخوة أكثر من أى حد، ومش هايحصل ما يتمناه البعض، وبلاش تخلونا نفتح المواضيع القديمة.
    كل وضع وله رد فعله، وكل مقام مقال.

    تعليقك، لن أعلق عليه، لكن تعليقى أنا الجزء الأول منه وللأمانة موجه لكى شخصياً، وما أعتقدش أنه فيه أى إساءة لكٍ يا سمية، لكن الجزء الاخير من تعليقى، موجه لأشخاص عارفين نفسهم كويس.
    إذن تعليقك بالنسبة لى كان تعليق عادى، وحبيت أرد عليكى برد عادى جدا لا يحمل أى نوع من الإساءة أو الإهانة.
    وياريت لو أى حد محايد هنا، ليس بمصرى ولا جزائرى، يقولى لو كنت غلطت فيكى!
    وأعتقد أن المشكلة عندك، لأنك لو كنتى كاتبة التعليق بشكل طبيعى لما توهمتى أن تعليقى لكى فيه إهانة. إذن المشكلة ليست عندى، ولكن عندك.
    ثالثاً: كونى فى السابق قد قلت لكى ” مش مؤدبة”، فياريت الجميع يذهب لموضوع”حملة لمليون توقيع ضد الجدار”، ويقرأ كل التعليقات من البداية للنهاية، ويرى لماذا قد قلت للأخت سمية هذه الكلمة.
    وعلى الرغم من ذلك أعتذرت منكى فيما بعد، وأنت تقبلتى الأعتذار.
    فلماذا تذكرى دائما أنى قد شتمتك ووصفتك بهذا اللفظ، ولا تذكرى لماذا فعلت ذلك؟
    رابعا: مقارنتك لحادث حافلة اللاعبين الجزائريين، وحادث كترمايا، الذى راح ضحيته 4 ابرياء، وتم التمثيل بالقاتل فى غير محله يا سمية، ولن أتجادل معكى فى هذا الموضوع، لأنى أرى أنه لا يوجد أى وجه للمقارنة على الأطلاق.
    وبعدين هل تم حصار السفارة الجزائرية فى مصر بدون سبب؟
    ولماذا تم هذا الحصار؟
    وبعد ماذا حدث هذا الحصار؟
    يعنى المصريين مجانيين لكى يحاصروا سفارة بدون سبب؟!
    وصدقينى كمان، لولا يقظة الأمن المصرى، لنسفت السفارة عندنا_ اسفة على أستعارة هذا المصطلح منكى، لكن أنت من تفوه به فى تعليقك السابق_
    أنا مش هادخهل فى تفاصيل هذا الموضوع، لأنى وكما قلت سابقاً، بلاش نقلب فى القديم، لانه للاسف أنتم عندما تتحدثون تذكرون نصف الحقيقة فقط.
    خامساً: أنتٍ تقولين أنى اتهمتك بالكذب، وبأنك تفترين الكذب!
    أين حدث هذا؟
    أقولك أنا أذهبى مرة أخرى إلى موضوع الأخت ننوسة، عن الأستاذ توب، وشوفى تعليقاتك، وكيف كان ردى عليكى وعلى غيرك، عندما قلتم أن الأستاذ توب كان فى صف مصر لان زوجته مصرية.
    أرجوكم أذهبواْ جميعاً إلى الموضوع، وشاهدواْ التعليقات بأنفسكم.
    أنا أردت أن أرد غيبته، فقط لا غير.
    سادساً: فى أى موضوع أتهمتك وقلت لكى أنكى فتانة؟
    أتقى الله يا سمية، وبلاش تحورى الكلام من فضلك، المفروض كما نصحتينى بالنضج، وبأن أتكلم قراءة الموضوع أولا،و….. باقى النصائح اللاذعة التى وجهتيها لى، أن تتعلمى من تلك النصائح، ولا أيه!
    سابعاً: دائما تقولين، أنكى تعرفين الكثير من الأمور، ولست مخولة بأن تشرحى لى، فأحب أقولك:
    مع أحترامى لكٍ، فلست وحدك العالمة بكل بواطن الأمور، بعضنا يعرفها تماماً، ولكن لا نتكلم.
    ثامناً: كلامك لى بأنى مراهقة، وغير ناضجة، وبأن كلامى لايصح أن يصدر من فتاة مؤدبة ومثقفة، مردود عليكى يا سمية.
    وبقولك، أشكرك كتير على ذوقك، وحسن فراستك!
    ثم إن اسلوبى فى الحوار أسلوب راقى، وأعتقد أن الأعضاء هنا وحتى عائلتى وأصحابى يشهدون بحسن أسلوبى الحوارى، لأنى والحمد لله بنت ناس، وأعتقد أن أهلى ربونى كويس. لكن لو حضرتك شايفة غير ذلك، من مجرد تعليق، لم تقرأى الموضوع وتفهميه جيداً_كما نصحتينى بأن أفعل_، فهذه ليست بمشكلتى على الإطلاق.
    وبالنسبة للموضوعات التى لا تليق بمستوايا، أشكرك جدا على تأدبك فى الحوار، لكن للاسف أحب أقولك أنى سوف أعلق على أى موضوع، وأستحملينى شوية لأن أسلوبى فى الحوار لا يرقواْ لمكانتك العلمية والأدبية.
    على فكرة يا سمية، أنا أسمى فاتيما، وليس فاطمة.
    كنت أتمنى أن يكون أسمى على أسم واحدة من أفضل نساء المسلمين، لكن للأسف.
    اه لا تعتقدى أنى أقول لكى عن اسمى للصحوبية، لا أبداً.
    أنا أخبرك به، لأنه:
    أنا وأنت من الان سوف يكون الكلام بيننا رسمى، فمن أقبل بأن يطلقون علىّ أى أسم يحبوه سواء هنا فى نورت أو من عائلتى، هم المقربين إلىّ، لكن بعد وثيقة النصائح التى تفضلتى بها علىّ، فأتمنى أن تكون المعاملة بيننا رسمية. واصلا لا يجب أن تكون هناك معاملة بيننا من الأصل.
    فى النهاية، بالرغم مما نسبتيه إلىّ، لكن لكى منى كل الأحترام والتقدير.

  3. نورت، أين تعليقى للأخت سمية؟
    أليس حق الرد مكفول، طالما أن التعليق لايحمل أى إهانة أو أساءة؟
    نورت من فضلك أنشرى التعليق.

  4. مادام لامصري ولاجزائري ….. محدش يدخل …..
    أنا عراقي هل تسمحين لي التدخل فتوووووووم ؟؟؟؟

  5. أنا بصراحة يافتوم من رأي أنك تغلقي الموضوع ….
    وانا مش عارف ليش الأخت سمية فتحت موضوع فات عليه أيام ؟؟

  6. وانا كمان، لكن حق الرد كان مكفول لى، وحبيت أوضح بعض الأمور فقط لا غير.

  7. طيب فتووووووووم بس خليكي رايقة يعني لاتنفعلي بسرعة وتتتعصبي ….
    أتركك بامان ألله ….

  8. djiche – chaab maak ya somaya we nroublouha fi nawaret … djiche – chaab maak ya somaya warilhoum wachnou howa el kalam el motahadir . rana maaki ya somaya warilhoum azanbaa win yanbaa . allah ekawik ya khti .

  9. هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    حتي هي حاتقطع العلاقات مابيننا و الله ناقصين في كل الاشياء يا مهرجين

  10. لا ابدا يا درش، أنا أخذت الموضوع ببساطة، رأيها قالته، وهى حرة فيه.
    طالما لم تسبنى.
    وكمان قلت أنا رأئى، وأنا حرة فيه، طالما لم أتطاول عليها.

  11. أخي العزيز مصطفى تحية لك و أرجو أنك بخير و عافية يا لبن العراق الأبي.
    أردت فقط أن أجيبك على سؤالك عن فتح موضوع مرت عليه أيام, لم أفتح أي موضوع, مداخلتي دارت حول غياب الأمن أو تأخره في آداء مهامه في لبنان و استشهدت بحادثة الإعتداء على حافلة الفريق الجزائري في القاهرة و لأن الأمن لم يكن موجودا وقع ما وقع و هذا كل ما في الأمر و أنا لا أريد أن أطيل كي لا اعطي لتعليق الأخت أهمية أكثر من حجمه. أما عن تصوري أني هوجمت من قبلها فلك أن تقرأ ردها و تحكم بنفسك…فربما عدم تمكني من اللهجة المصرية جعلني أظلم الأخت دون قصد مني : “الغريب أنى قرأت الخبر، وسمعت نشرة الأخبار، وما شوفتش أى مسئول عندنا بيقول أننا لازم نسحب السفير المصرى.
    أحد المعلقين هنا جاب الكلام ده منين.
    يا من يفتن، ألم يكفك الفتنة، والله ما هى نافعة.
    ما حدث بسبب ماتش كرة، لن يحدث مرة أخرى، ومحاولاتكم هاتيجى على فاشوش” انتهى التعليق
    أعتقد أني كنت الوحيدة التي تطرقت إلى مسألة سحب السفير لذلك فالكلام كان حتما موجها إلي…المهم كانت الأخت هي الوحيدة التي عقبت و حسب علمي نورت لا تخلوا من المدافعين عن مصر فلو كان كلامي يحمل في طياته أشياء كالتي فهمتها هي لانهال علي الإخوة بوابل من…لن أقول الشتم و السباب لأني لا أعلم الغيب و لن أتهم أحدا…بالإضافة إلى ذلك, كان عليها أن تحتفظ بردها لنفسها فأنا لست بحاجة أن تطلعني على ما يحدث في مصر فهنالك وسائل عديدة و إن انعدمت فلنا ممثلين دبلوماسيين هناك يقومون بواجبهم كما ينبغي. أخي مصطفى كان ذلك رأيي و أنا قلته بدون اي تجريح أو تلفيق أو افتراء كما قالت الأخت. أما عن التعامل…وبشكل رسمي على حد قولها, لا أذكر أني تعاملت مع الأخت إلا في وقت اعتبرتها كشقيقة صغرى دون أن يتعدى الكلام بيننا السلام و التحية و تبادل بعض الكلمات الأخوية ليس إلا… لكن سرعان ما تبددت تلك الصورة مع الأسف. لا أريد أن أطيل أكثر و أدخل في تفاصيل موضوع الأخت ننوسة فكلامي كان موجها للننوسة فقط و لم أفهم سبب تتدخلها. أرجو أن ينتهي الموضوع عند هذه النقطة فأنا أردت فقط أن أوضح لك الصورة ولن أهدر وقتي في نبش الماضي و فتح المواضيع القديمة, نورت هي بمثابة نافذة استنشق من خلالها عطر كلمات اصدقاء جميلين …طعم كلماتهم يذهب مرارة الغربة و يمسح عني عناء يوم مثقل بمشاق الدنيا.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *