تبرأ رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي، الأربعاء، من انحدار سعر صرف الدينار مقابل الدولار، رافضا تحميل حكومت أسباب ذلك بعد أن ربط البعض الأزمة بفضائح فساد مرتبطة بمصارف، حدثت في عهده. 

وبلغ سعر الصرف، الثلاثاء، 1580 دينار مقابل الدولار الواحد، كما أفادت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، في حين أن سعر الصرف المحدّد من قبل البنك المركزي يبلغ 1460 ديناراً مقابل كل دولار.

بدأ هذا التراجع بقيمة العملة العراقية أمام الدولار الأميركي، منذ نحو أسبوعين، وصار تناول أسبابه الشغل الشاغل لوسائل الإعلام العراقية.

ورد الكاظمي على ما وصفه بـ”الأحاديث عن انتهاكات” حصلت في عهده، كما رد على الانتقادات، والاتهامات التي طالت لجنة مكافحة الفساد التي شكلها عام 2020 برئاسة وكيل استخبارات وزارة الداخلية “أحمد أبو رغيف”.

وقال الكاظمي، إن “لجنة مكافحة الفساد تشكلت تلبية للمطالب الشعبية، وجميع أوامر القبض التي نفذتها كانت بأوامر قضائية”، معتبرا أنها “حققت نجاحا في كبح الفساد المستشري في مؤسسات الدولة”. 

وأضاف أن اللجنة كانت تخضع لمراقبة مستمرة من قبل المؤسسات الرقابية المعنية، مشيرا إلى أن “جهاز الادعاء العام أصدر تقريراً مفصلاً بشأن عملها في 2021 وأقر بالتزامها بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان”.

واعتبر الكاظمي أن “ادعاء البعض بوقوع انتهاكات يتطلب أدلة قانونية معتبرة”. 

وفيما يتعلق بالحديث عن انتهاكات مالية خلال توليه رئاسة الحكومة، قال”كشفنا عنها رسميا في عهدنا وشكلنا لجان تحقيق بشأنها وقدمت الأدلة إلى الجهات القضائية المعنية التي أصدرت أحكامها ضد الفاسدين”، مطالبا بالاستمرار في التحقيقات ومتابعة الملف حتى نهايته وكشف الحقيقة للرأي العام. 

وفيما يتعلق بارتفاع الدولار، رفض ما وصفه بـ”الخطاب الشعبوي المتزايد، الذي يفتقر إلى المعلومات والحقائق الدقيقة لأنه يدفع بالأزمة إلى مزيد من التعقيد”. 

ودعا الكاظمي المسؤولين إلى “الحفاظ على استقرار سعر الصرف ومنع الفوضى النقدية وضبط السحوبات المالية الكبيرة، وتقليص مستوى التضخم المالي ومنع تهريب العملة الصعبة إلى خارج العراق”.

وأشار البنك المركزي، الثلاثاء، إلى أن هذا الارتفاع في سعر صرف الدولار ناجم عن “ضغوطات مؤقتة ناتجة عن عوامل داخلية وخارجية، نظراً لاعتماد آليات لحماية القطاع المصرفي والزبائن والنظام المالي”.

شارك برأيك

‫13 تعليق

  1. اصحاب العمامه السوداء دمرو العراق واقتصاده باوامر بحته من ايران
    رحم الله الرئيس صدام حسين

  2. كان سعر الدولار الامريكى 7.14 جنيهات في /حزيران 2014 مع تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة، سرعان ما أرتفع الجنيه إلى 28. جنيه في نهاية السنه دي 2022.

  3. حتى الشعب العراقي الشريف يتبرأ من المرجعيه اصحاب العمائم ويلعنوهم ويلعنو ايران ويترحمو على صدام وايامه
    رحمه الله
    الا المغفلين اذناب ايران ما زالو مستعبدين ولو ماتو جوعا

    1. الشعب العراقي كله ؟؟؟
      وعلى المرجعية ؟؟ واو!!
      انت عارف مين المرجعية ؟؟
      على فكرة المرجعية تختلف عن الحكومة !
      الحكومة فيها فاسدين و حرامية و مهاجمتهم
      يثبت ان العراقيين شجعان وعندهم حرية
      رأي وما عندهم أبو منشار ههههههه

      1. بدك تقنعيني ان الحكومه والسياسيين العراقيين هم من يديرون شؤون العراق؟

  4. الشعب العراقي يلعن الحكومه العراقيه لانهم حراميه ومنافقين ويركضون حسب مصالحهم ولا يهمهم لا تراب العراق ولا شعب العراق وولائهم ليس للعراق بل لكل من يساعدهم على البقاء في الحكم وفوق كراسيهم سواء كانت ايران او تركيا او دول غربيه او دول جوار اما بالنسبه لصدام فنحن العراقيين نلعن سلسفيل اهله للسافل ابو حفره وكان معروف انه جبان مو عند العراقيين بس وانما كل من تعامل مع صدام كان يكتشف انه جبان حتى رئيسة وزراء بريطانيا تاتشر في 1991 خاطبت صدام انت جبان حامي نفسك بشوية اطفال محتجزهم ومختفي ورائهم وكلامها صحيح صدام كان جبان وعمره ماظهر مع الجماهير العراقيه ولا سافر خارج العراق طول فترة حكمه خوفا ان يختالوا لان كان يعرف نفسه مكروه وظالم ومستبد لكل من يخالفه كائن من يكون وكان محوط نفسه بالحمايه ومختفي خلفهم وكان مشتري اعلاميين مرتزقه من داخل العراق ومن خارج العراق حتى يطبلوا له لان كان عنده جنون العظمه ويعتبر نفسه قائد الامه العربيه والدليل انه كان يخطط بعد مايحتل الكويت ان يحتل بقية دول الخليج وما نحن العراقين فيه الان ماهو الا من انجازات ابو حفره الله لا يرحمه لا دنيا ولا اخره قتل احلام العراقيين وخرب العراق وسلمها الى الحراميه بعنجليته وغروره الفاضي الله لا يسامحه

    1. مرحبا اخوي حمزه
      بزمن صدام كان العراق افضل والشعب العراق كانت حياتهم اكرم
      نعم صدام له وعليه لكن تقول جبان انا اختلف معك
      اما العراق الان لا حول له ولا قوه بزمن صدام كان العراق قوه يحسب لها حساب اما الان ارض العراق وقادتها تحت تصرف ايران
      تحيه لك

  5. منذ 2003
    العراق فقد حريته سياسيا و اقتصاديا و الشعب العراقي لا حول ولا قوة له…
    بس لو يتبرون عن اربابهم وآلهتهم المجوس لتحسن شوي وضع العراق…

  6. اهلا وسهلا اخي رحال11
    المشكله ان في زمن صدام العراقين كانوا في سجن وكان صدام يمارس ارهاب نفسي على الشعب العراقي فاي مواطن ومن جميع الطوائف والمذاهب والاديان كان اي احد منهم لا يستطيع ان يناقش او يخالف قرارات صدام حتى المسؤولين والقيادات البعثيه فما أهمية العيشه المبحبحه بدون كرامه وبدون نافذه تتنفس منها فالشعب العراقي كانوا رهائن عند صدام وفي اي وقت معرض اي مواطن ان يختفي من على وجه الارض وبدون ماحدى ينطق ولا كلمه فكان المواطن العراقي فاقد ادميته ومضطهد بالاضافه الى ان في زمن صدام كان في حرامي واحد هو صدام وكان هو من يستحوذ على اموال العراق اللي كان ينفق ثلاثة ارباعها على الاسلحه والمتفجرات وعلى الاعلاميين المرتزقه حتى يطبلوا له ويحسنوا صورته ليصبح قائد الامه العربيه والمناضل الاوحد وفي نفس الوقت كان يشتري المقاصل لقتل الشعب العراقي لتكميم افواههم وحتى يأمن نفسه من الاغتيال فمن المؤكد كان يبقى شويه او ربع الفلوس فيعمل فيها كم جسر على كم بنايه وهذا عكس الان الحراميه كثروا والفلوس تتوزع عليهم فمايبقى شئ للمشاريع بس بالمقابل الان المواطن يقدر يعبر عن رايه ويتكلم عن سلبيات الحكومه ويطلع على وسائل الاعلام وينتقد ويقول بان الحكومه حراميه وفاسده وتمشي اجندات خارجيه وحتى يشتمهم الخلاصه المواطن يقدر يفش خلقه يعني على الحراميه والفاسدين تحياتي

  7. أمينه
    الشعب العراقي كان لا حول ولا قوة له في زمن صدام من كل النواحي فمن ناحية الحريه كان المواطن العراقي مكمم الافواه صم بكم عمي مسكين مغلوب على امره اما سياسيا كان هنالك حزب واحد هو حزب البعث وياويله وياسواد ليله من ينتمي الى حزب اخر او ينطق بكلمه ضد حزب البعث بالاضافه ان صدام كان هو المسؤول الوحيد عن السياسه داخل العراق وخارجها ولا احد يستطيع ان يحدد مسؤوليات صدام على الصعيد الداخلي او الخارجي قرارته كان قران ولازم يطبق والدليل عندما امر بغزو الكويت ففي وقتها عدم خمسة وزراء بتهمت العماله لانهم رفضوا الغزو فكنا تحت حكم دكتاتوري انفرادي فاين بالله عليكي الحريه السياسيه اما اقتصاديا كان صدام هو المسؤول الاول والاخير عن واردات وصادرات العراق ولا احد يستطيع ان يناقشه ويحدد له ميزانيه او يقول كيف تصرف الاموال اما قولك
    بس لو يتبرون عن اربابهم وآلهتهم المجوس لتحسن شوي وضع العراق…
    حسافه عليك اذا انتي عراقيه وبنت الرافدين ان تنعي الشعب العراقي العظيم بانهم مجوس وان لهم ارباب واله غير الله لا انتي غلطانه يمكن انتي تعيشين في بلد غير العراق والاعلام الخارجي مع الاسفل يلعب على وتر الطائفيه ويصور الشعب العراقي بهذه الصوره البشعه فالناس يصدقوا مثل ماكانوا مصدقين ان العراقين كانوا في شهر عسل دائم في زمن الطاغيه صدام فاحترمي العراقين الابطال ولو سمحتي بدون تطاول ولا تهم بدون دليل ولا اثبات ولمجرد السمع من الاعلام المعادي والطائفي وبعدين هذه الحكومه الفاسده متكونه من مختلف الاطياف وكل مكونات الشعب العراقي فهل ياترى الكل مجوس وساكتين لا طبعا لكن الدراهم مراهم والكل يسرق ومطنش والشي اللي مو على بالهم الدين والمذهب ولا احد يبالي لا بالشعب ولا ببطيخ مبسمر

    1. عمي حمزة هكذا يكون حال الشعب اللي مو واعي يروح يختار و ينتخب اخزاب عنيلة متسلطه مقابل رصيد او بطانية اراحوزات لجارة السوء ايران المجوس.
      يا عمي اغلب الغراقيين و ضكنهم الشيعه بسترحمو على ايام صدام رحمه الله
      فمن وجهة نظر اغلب الناس ان النظام الرئاسي اقل هولا من النظام البرلماني العميل(الحيتاني.) اللي اذاق العراقيين الامرين عالاقل تواجه لص واحد بدل ماتواجه مليون لص…
      مهما تحاولو تبررو لحكومة الملالي اذيال المحجوس اللي دمرو العراق و سرقو ثرواته وتنقمو على ايام صدام يكفي اننا نعلم انكم تتحصرون على تلك الايام اللي كان فيها العراقي يتعملو حساب داخل وخارج وطنه.

  8. ياامينه انا احترم وجهة نظر اي شخص بس بدون مايجرح وبدون مايفرض رايه ويتهم الاخرين باخلاقهم ويكفرهم وطبعا انتي حره بوجهة نظرك وتاكدي اذا في احد يترحم على زمن صدام فالسبب هو من عمايل وفساد وعدم مسؤولية الحكومه العراقيه الحاليه الفاسده الحراميه وهي من بيضت وجه صدام وكانت سبب ترحم بعض العراقيين لزمن صدام وبالمقابل في ناس يترحمون على صدام لانهم اصلا من محبي صدام لانهم استفادوا من حكم صدام وكانوا مرتاحين اما الاشخاص اللي كانوا يعانون من ظلم صدام فمااعتقد يترحمون عليه ولا يتمنون ان يرجع وهل يعقل ان الواحد يحن الى الاحتلال صدام كان محتل العراق اما بالنسبه للنظام البرلماني من وجهة نظري لا يوجد فيه عيب ولكن العيب في الحكومه الفاسده التي استغلته لتمشي مصالحها وتفتري على خلق الله وايضا العيب على المواطن اللي متعود على الاستبداد والحكم الدكتاتوري الفردي ومتعود على التسلط والقهر وان يكون هنالك من يتحكم فيه دائما ويقرر عوضا عنه مامتعود على الديمقراطيه وحرية الراي وانتخاب رئيس وحكومه تكون في خدمة الشعب والبلد كل اربع سنوات على كل حال اختلاف وجهات النظر شئ صحي ومفيد والتقدم الاقتصادي والتكنلوجي في الدول الغربيه ماكان يحصل الا بسبب وجود معارضه في برلماناتهم لتصحح من اخطاء حكوماتهم

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *