رويترز- أعلن قائد جيش فيجي أن مقاتلي جبهة النصرة الذين احتجزوا الأسبوع الماضي العشرات من جنود فيجي المشاركين في قوات حفظ السلام في مرتفعات الجولان السورية المحتلة، يطالبون برفع تنظيمهم من القائمة الدولية للإرهاب ودفع تعويضات عن أعضاء قتلوا خلال المعارك.

وصرح “البريجادير” جنرال موسيس تيكويتوجا بأن المفاوضات بين جبهة النصرة التابعة للقاعدة ووفد جديد من الأمم المتحدة موجود حالياً في سوريا تسارعت. وأضاف لوسائل الإعلام في سوفا عاصمة فيجي “المتمردون لا يقولون لنا أين الجنود، لكنهم يواصلون التأكيد على أنهم يلقون رعاية جيدة. وقالوا لنا أيضاً إنهم حريصون على إخراجهم من مناطق القتال”.

إلى ذلك، كشف قائد جيش فيجي أن جبهة النصرة تطلب تعويضاً عن ثلاثة من مقاتليها قتلوا خلال المواجهات التي حدثت مع قوات حفظ السلام إلى جانب تقديم مساعدات إنسانية لسكان معقل لهم على مشارف العاصمة السورية دمشق، ورفع اسم التنظيم من قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية المحظورة. وأضاف تيكويتوجا “تلقينا تطمينات من مقر الأمم المتحدة بأن المنظمة الدولية ستكرس كل مواردها لضمان إعادة جنودنا سالمين”.

من جهته، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يرصد الحرب الأهلية في سوريا، أن النصرة والمقاتلين المتحالفين معها يقاتلون القوات الحكومية قرب معبر القنيطرة وفي قرية الحميدية القريبة.

وقال رامي عبدالرحمن، مؤسس المرصد السوري، إن جبهة النصرة تهدف على ما يبدو “لإنهاء أي وجود للنظام في المنطقة، كما يبدو أن هدفها طرد المراقبين الدوليين”.

وكان اندلع، أمس الاثنين، قتال عنيف بين قوات الجيش السوري ومقاتلين من النصرة في مرتفعات الجولان السورية قرب المنطقة التي احتجز جنود من فيجي ضمن قوات حفظ السلام، بينما فر عشرات الجنود الفلبينيين بعد أن قاوموا الأسر. وكان عدد جنود فيجي المحتجزين قد قدر من قبل بـ44 جنديا.

وقد تم إنقاذ 32 من موقع يوم السبت وفر 40 جندياً من الموقع الآخر في وقت مبكر من يوم الأحد، بينما كان المسلحون نائمين بعد معركة استمرت سبع ساعات.

يذكر أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في المنطقة تضم 1223 جندياً من الهند وأيرلندا ونيبال وهولندا إلى جانب جنود فيجي والفلبين الذين تعرضوا للهجوم الأسبوع الماضي.

وأعلنت الأمم المتحدة انسحاب الفلبين من قوة حفظ السلام. وسحبت النمسا واليابان وكرواتيا قواتها أيضا بسبب الوضع الأمني المتدهور مع وصول الحرب الأهلية السورية إلى الجولان.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *