أثناء الهدنة في الزبداني قام مقاتلو “حزب الله” بالتواصل مع الثوار السوريين بحسب ما أظهره الفيديو وفيه يتبين أن أعداء الأمس هم أصحاب اليوم، حيث قبلات بين “حزب الله” اللبناني والمسلحين السوريين في الزبداني.

هذه الصور ترتكز على المقطع الأخير من الفيديو، حيث ينزل الطرفان الى ساحة في الوسط لكي يستطيعوا ان يسمعوا بعضهم بشكل أفضل بعدما لمس المسلحون المنطق في الحديث، لا من أجل “تبويس” اللحى أو تبادل القبلات.

شارك برأيك

تعليقان

  1. معروف للجميع ان حزب الله يُقاتل بسوريا بأمر من ايران
    حرب سوريا طائفيه بحته .

  2. انشاء الله تقعو ما اتحطوش منطق ، قال لمسوا المنطق في الحديث ، عليكم وعلى منطقكم يا أولاد ال…قال مقاتلوا الزبداني يخدمون الاسرائيلي ويقاتلون من أجل أصحاب الذقون، ولماذا يقاتل حزب الله في الزبداني إذا كان همهم الشاغل هو هزيمة العدو الصهيوني. والمقاتلون في الزبداني هم أبناء الزبداني الذين يدافعون عنها ضد اعتداء كلا.. ب الحزب الذين يريدون إخراجهم من أرضهم الزبداني ليسكنوا فيها أنجاس الشيعة أولاد القح… بانت مخططاتكم فضبوا ألسنتم في أدباركم وخلوا المنطق لأهله فلا منطق لكم

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.