>

صعدت قوات النظام السوري من حملتها العسكرية على درعا، واستهدفت خط الغاز الدولي مما تسبب في تفجيره، حسب ما أكدته مصادر المعارضة التي أشارت إلى أن استهداف النظام لخط الغاز الدولي الواقع بين بلدة نصيب ومنطقة غرز ببرميل متفجر يعد مواصلة لانتهاك القوانين الدولية.

وواصل النظام حصاره وقصفه لمعضمية الشام في ريف دمشق، كما شن حملة بالبراميل المتفجرة التي تحمل مواد سامة على قرية تل ملح في ريف حماه، مما تسبب في حالات اختناق وإغماء.

وفيما تدور الاشتباكات العنيفة على عدة محاور من المليحة وداريا، وفي ظل القصف العنيف على بلدتي دير العصافير ومزارع رنكوس، تمكنت كتائب الجيش الحر من التصدي لمحاولة إعادة السيطرة على مستودعات 559 بمنطقة القلمون الشرقي.

وبدت المعارك في أحياء جوبر والقدم ضارية، كما هو الحال في حي تشرين، حيث تمكن الجيش الحر من صد محاولة جديدة لقوات النظام التي حاولت اقتحام الحي من جهة سوق الخياطين.

وإلى ذلك، صعد النظام من حملته العسكرية على حماه وريفها؛ حيث سجلت حالات اختناق في قرية تل ملح بريف حماه جراء البراميل المتفجرة التي تحمل غازات سامة.

وجاء الرد قويا، بحسب شبكة شام من قبل كتائب الجيش الحر، التي أسقطت طائرة حربية من نوع ميغ 23 في منطقة الزوار بريف حماه الشمالي، كما حققت إصابات مباشرة في صفوف قوات النظام أثناء استهدافها لمطار حماه العسكري.

وفي حلب تحتدم المواجهات بمنطقة الشيخ نجار ودوار البريج في وقت تتعرض فيه اليرمون ومساكن هنانو وبعيدين لحملة قصف بالبراميل المتفجرة سقط على إثرها عدد من القتلى والجرحى.

كما شنت مروحيات النظام حملة قصف مماثلة على بلدتي تل مارع وتل رفعت ومحيطهما بريف حلب.

أما جنوبا فقد صعدت قوات النظام من حملتها العسكرية على محافظة درعا، حيث أشارت مصادر المعارضة إلى أن قوات النظام استخدمت البراميل المتفجرة وكافة أنواع الأسلحة في قصفها لدرعا المحطة ودرعا البلد، مما خلف عددا من القتلى والجرحى فضلا عن الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية.

ومن جانبها، ناشدت بلدة النعيمة الكوادر الطبية لإسعاف الجرحى والمصابين جراء القصف العنيف الذي تعرضت له.



شارك برأيك

تعليقان

  1. حملة انتكابية ( انتخابية ) لمنشار الاسد من الطراز الرفيع …
    قصف و قتل و خنق بالغازات و تشريد وتهجير و تجويع —–
    ابشرو يا عرب و تفرجو و تغنو بجيوشكم الفتاكة اخخ …

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *