>

العربية- عمدت قوات النظام السوري وحزب الله إلى الحشد في الزبداني وعلى أطراف حمص وحلب، مع استمرار المعارك شمال القصير مع قوات المعارضة، حيث تشتد المعارك بين طرفي الصراع، وتكاد لا تخلو محافظة سورية من قصف ومن اشتباكات.

وفي هذا السياق، أفاد ناشطون أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في ضواحي مدينة القصير، وأن استعدادات عسكرية ضخمة تقوم بها قوات النظام مدعومة من حزب الله اللبناني في حمص وحلب، تمهيداً لمعارك مماثلة لمعارك القصير.

إلى ذلك، أفادت مصادر المعارضة السورية، بحسب ما أوردت “الشرق الأوسط”، أن القوات النظامية وجهت نيرانها إلى القرى الواقعة شمال شرقي القصير، خاصة بلدتي البويضة والضبعة، حيث يتحصن المئات من مقاتلي الجيش الحر إضافة إلى المدنيين والجرحى الذين تجاوز عددهم 1000 جريح.
استعداد لاقتحام منطقة “السيدة زينب

في المقابل، أشار النقيب المنشق علاء الباشا، أحد القادة العسكريين، إلى أن “الجيش الحر يستعد لاقتحام منطقة السيدة زينب، التي تعتبر من أهم نقاط الاشتباكات التي يقاتل بها حزب الله بجانب مقاتلين من لواء أبو الفضل العباس”. وأوضح أن “منطقة السيدة زينب تعد من المناطق الاستراتيجية في دمشق بالنسبة إلى المعارضة والسيطرة عليها تجعل الطريق سالكة بين القنيطرة والعاصمة.. الأمر الذي يسهل السيطرة بالكامل على الغوطة الغربية”. ولفت إلى أن “المعارك تتمحور في محيط منطقة السيدة زينب ومعضمية الشام ضد مقاتلين من حزب الله وعناصر لواء أبو الفضل العباس”.



شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. اقتحام منطقة السيدة زينب عليها السلام والحاق اي اذى بمقامها المشرف … سيجعل من لحومكم هريسة بمعنى الكلمة … وسيكون ماحدث لكم في القصير مجرد مزحة او عملية شم هوا !
    اغلب المدافعين عن مقام السيدة زينب عليها السلام ليس لهم علاقة بأي احزاب سباسية انما اغلبهم شيعية مستقلين اقسموا انه لن تسبى سيدتنا زينب مرتين وان كانوا ضمن لواء ابي الفضل العباس.ههههه ويلكم منهم مجرد النظر لهم سيصيبكم بحالات اغماء وغثيان وكل اعراض الحمل ! وان لم يكن حملا !!!!!!!

  2. تصيبهم بالغثيان انا معك بهذا لان مناظرهم الشيطانيه يشعر الانسان بالعربي الدارج( بدو يراجع ) اما اعراض الحمل لانهم اولاد الم……………………………….

  3. تعبت بك الظنون ودارت بك الدنيا ولم تشاهدينهم بعد ! ….. فماذا لوحصل ؟

  4. سوريا الله حاميها ….. الله يكون مع كل انسان شريف يقاتل في سوريا من اجل وحدتها وعدم وقوعها في ايدي اليزيديين صهاينة هذا العصر….

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *