>

في كلمته خلال إحياء ذكرى عاشوراء يوم أمس الثلاثاء هاجم الأمين العام لحزب الله ” حسن نصر ” دولة البحرين .

وجاء ذلك على خلفية الموقف الذي اتخذته البحرين بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية بلبنان ورد المقاومة اللبنانية على ذلك .

عندما خرج ” خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة ” وزير الخارجية البحريني منتقدا ضرب حزب الله لآلية عسكرية إسرائيلية واصفا موقف لبنان من الأحداث بـ” التهاون الكبير ” في تحمل مسؤولياته تجاه المواطنين اللبنانيين .

كما دعا جميع المواطنين البحرينيين المتواجدين في لبنان إلى مغادرتها على الفور .

وعلق حسن نصر الله على ذلك في كلمته وقال : ” إن تبرير البحرين للعدوان الإسرائيلي على لبنان وسوريا وفلسطين أبشع أنواع الخيانة ” .

وأضاف أن نظام البحرين يذهب في خيانته إلى حد مباركة الاعتداءات الإسرائيلية .

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ” بنيامين نتنياهو ” أشاد بموقفي البحرين والإمارات من الهجوم الذي شنه ” حزب الله ” في شمال إسرائيل .. واعتبر موقف هذين البلدين دليلا على تحول جذري في الشرق الأوسط .

شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. يستحقوا خونة خونة خونة خونة خونة خونة خونة خونة خونة خونة خونة
    الانسان الشجاع يقول الحق ولا يخاف ولا يجامل ولا ينافق
    حكومات منبطحة حقيرة تدافع عن الصهيوني ، لعنة الله عليكم دنيا وآخرة
    حكومات مجرمة تقتل شعوبها وتقمع حرية الرأي وتمنع التمرد على الظلم
    السيد حسن نصر الله حفيد محمد وآل بيت محمد عليهم الصلاة والسلام
    وجده الحسين ثار على الظلم ، يا حسين يا سيدي ومولاي يا اب الأحرار
    نحن على نهجك لآخر نفس ، نعم للموت بشرف ولا للحياة بذل ?

  2. مابقي الا هذا الرافضي الايراني الاصل مع الخميني الهندي يتكلم عن الفروسيه والشجاعه والامانه
    خائن دجال دمر لبنان وهو عميل لليهود لتنفيذ اجندتهم ومتى ماارادوه نبح ?
    شاهت الوجوه الرافضيه

  3. اكبر خاىن للعرب هو وجه البقرة حسن نصر باعترافاته لضم لبنان لايران المجوسية وقتل عروبتها وماتحت الطاولة مع اسرائيل اعظم باعترافات اليهود هذا الساقط يحتاج لبناني بطل يستىرجع لبنان من معتقلاته او سوري بطل حر يقصقص له عمامته ويطرده من سوريا هذا مكانه الوحبد ايران كما كان ايام شبابه وتعلمه للارهاب

  4. الأدب لا يباع ولا يشترى بل هو طابع في قلب كل من تربى فليس الفقير من فقد الذهب وإنما الفقير من فقد الأخلاق والأدب.

    الامام علي عليه السلام

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *