>

(CNN)– جدد دبلوماسي سعودي محتجز لدى تنظيم “القاعدة” منذ أكثر من عام، مناشدة العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، العمل على إطلاق سراحه، من خلال الاستجابة لمطالب التنظيم، في الوقت الذي شن فيه هجوماً “ضمنياً” على المسؤولين في المملكة.
وقال نائب القنصل السعودي في اليمن، عبد الله الخالدي، في تسجيل مصور بثته عدة مواقع إلكترونية، تتبنى بيانات التنظيمات المتشددة، إن تنظيم القاعدة “لا يطالب بالمستحيلات”، مشيراً إلى أن المطالب تتضمن إطلاق “بعض النسوة أقل من أصابع اليد الواحدة.. وكذلك أقل من أصابع اليدين لبعض الشيوخ والعلماء.”
وألمح الخالدي، بحسب التسجيل الذي يحمل تاريخ “ربيع ثاني 1434 هـ”، أي أواخر فبراير/ شباط، أو مطلع مارس/ آذار الماضيين، إلى ما وصفها بـ”رغبة الحكومة السعودية بالقضاء علي، كما حدث للمختطفين والخاطفين في الجزائر، في العملية التي حدثت قبل اسابيع”، في إشارة إلى عملية “إن أميناس” في 21 يناير/ كانون الثاني السابق.


وذكر أن هذه الرغبة تخالف “ما يصرح به الملك عبد الله بن عبد العزيز، باهتمامه بالمواطن، وتقديم المواطن ومصالح المواطن في مقدمة أولوياته.”
كما اعتبر الدبلوماسي السعودي، في المقابلة المصورة التي تم إنتاجها من قبل موقع “الملاحم”، أحد الأذرع الإعلامية لتنظيم القاعدة، دون أن يتسنى لـCNN بالعربية التأكد من مصداقيته بصورة مستقلة، أن المملكة “تشارك في قتل مسلمين أبرياء”، من خلال سماحها بانطلاق طائرات أمريكية بدون طيار لقصف أهداف في اليمن.
وقال الدبلوماسي السعودي المختطف، في هذا الصدد، إنه “بالنسبة للطائرات التي تقلع من المملكة أو من القواعد الجوية بالمملكة، تقلع باتفاق مبرم ما بين الحكومة السعودية والحكومة الأمريكية من غير ملابسة.. لا يمكن أن تكون هناك طائرة تقلع من دولة من دون موافقتها.”
وأضاف أنه “طالما أن الحكومة السعودية رضت بخروج طائرات من غير طيار من أراضيها، والتنسيق مع الحكومة اليمنية، والتنسيق مع الحكومة الأمريكية بهذا الشأن.. فهي الآن مشاركة في قتل مسلمين أبرياء من غير ذنب.”
يُذكر أن الدبلوماسي السعودي قد وجه عدة مناشدات إلى سلطات المملكة للعمل على إطلاق سراحه وإعادته إلى أهله، منذ اختطافه من قبل مسلحي تنظيم “القاعدة في شبه الجزيرة العربية”، أواخر مارس/ آذار من العام الماضي.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *