تجددت المواجهات بين عشرات الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية، اليوم الأحد، في بلدة كفر كنا داخل أراضي عام 1948.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد رفعت درجة التأهب إلى الدرجة قبل القصوى، لأول مرة منذ الحرب على غزة، غداة موجة الاحتجاجات والمواجهات التي شهدتها قرية كفر كنا، داخل الخط الأخضر.
وفي سياق متصل، أعلن قادة فلسطينيون داخل الخط الأخضر، تنفيذ إضراب تجاري عام اليوم لمدة 24 ساعة.
ومن جهة أخرى، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قرارا يقضي باعتبار المرابطين داخل المسجد الأقصى أشخاصا خارجين على القانون.
كما لوح نتنياهو بسحب الجنسية الإسرائيلية من كل شخص يشارك في التظاهرات أو المواجهات التي تدور بين الشبان الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين.
وحمل نتنياهو مسؤولية ما وصفه بـ”التحريض” لكل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إضافة إلى الحركات الفلسطينية التي وصفها بـ”المتطرفة”.

شارك برأيك

تعليقان

  1. الغضب الفلسطيني لن تهزه الرياح ولا مدافع الاعداء..
    تاهبوا باقصى ما عندكم من قوى,, شرارة التحرير قادمه..
    _____________
    وارجوا من الاخت هلا ان لا تقول اليهود..
    اليهوديه ديانه انما الصهيونيه الاسرائليه هي اتباع هذه الديانه
    ولا تمثلها..
    انا الان قاعد اكلم صاحبي هو يهودي الاصل لكن والله, يحب
    فلسطيين ويحبها اكثر من كل شئ, ويقول تحريها قادم..

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.