>

أكد المعارض المصري، محمد أبو حامد، بعد مشاركته في لقاء جمع سياسيين مصريين بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، السبت، أن الأخير لم يتمكن من إقناع
مقاطعي الانتخابات البرلمانية بتغيير وجهة نظرهم.
وأضاف أبو حامد, الذي عمل على تأسيس حزب جديد بعد تركه حزب الأحرار, أن النقاش مع كيري تناول الانتخابات البرلمانية، التي تبدأ في 22 من الشهر المقبل وموقف المعارضة من الانتخابات.


وقال إن ممثلي حزب الدستور وجبهة الإنقاذ الوطني تمسكوا بموقفهم في مقاطعة الانتخابات، فيما رأى أيمن نور، رئيس “حزب غد الثورة”، ومحمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن المشاركة ممكنة طالما وجدت ضمانات لذلك.
وعلى وقع التطورات الميدانية، أجرى وزير الخارجية الأمريكية مباحثات في القاهرة حثّ بعدها المعارضة والحكومة على التوصل إلى توافق سياسين فيما اعتبره مراقبون بمثابة “مهمة أمريكية شبه مستحيلة” في ظل الاضطرابات والتعقيدات السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد.
وحملت زيارة كيري أهدافاً عدة، لعل أبرزها محاولة إقناع المعارضة بالعدول عن قرارها والمشاركة في الانتخابات بغرض تحقيق الحد الأدنى من التوافق السياسي بينها وبين السلطة، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف تسربت أنباء عن مقترح أمريكي يحمله كيري بتشكيل حكومة ائتلافية.
وفيما بدا إحباطا للهدف الأبرز من الزيارة، أعلنت جبهة الإنقاذ الوطني عن رفضها تلبية الدعوة التي وجهت لحمدين صباحي ومحمد البرادعي للمشاركة في لقاء عدد من رجال الأعمال ورؤساء الأحزاب مع كيري.
وبالرغم من موقف جبهة الإنقاذ، عقد كيري اجتماعاً منفرداً مع عضو الجبهة عمرو موسى، كما أجرى اتصالاً هاتفياً مع محمد البرادعي.
ونفى كيري خلال مؤتمر صحافي أن تكون زيارته إلى مصر هي لفصيل معين، وأكد أن الوسيلة الوحيدة لضمان أخذ وجهات نظر المعارضة في الاعتبار هي المشاركة في الانتخابات، وأنه سيسعى إلى التحدث للحكومة والجيش وكل الأطراف المشاركة في مصر الجديدة.
وقال إن رسائله الأساسية تتمثل في إبراز الأهمية الكبيرة لإرساء دعائم اقتصادية قوية، معتبراً أنه من المهم أن تبرم الحكومة اتفاقاً مع صندوق النقد الدولي لفتح الطريق أمام أموال أخرى تأتي من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية ومن الاستثمارات الخاصة.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *