>

أعلن رئيس حكومة تصريف الاعمال في لبنان حسان دياب خلال انعقاد المجلس الاعلى للدفاع، اليوم الجمعة، أن “هناك ملفاً جديداً يشكّل خطراً أيضاً، وهو ما تحدّث عنه التقرير الذي أعدته شركة COMBILIFT ويشير إلى مواد كيميائية خطرة موجودة في مستودع في منشآت النفط في الزهراني” جنوب البلاد.

وقال حسان دياب: “تبين بعد الكشف عليها من قبل خبراء في الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية أن هذه المواد هي مواد نووية عالية النقاوة، ويشكّل وجودها خطراً، بحسب التقرير الذي وردني من الأمن العام.

وأكد أن هذا الموضوع يجب مناقشته الآن، ويجب أن يكون هناك إجراء سريع جداً للتعامل معه بأقصى درجات الاستنفار”.

 توازيا، كلّف المجلس الاعلى للدفاع وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال ريمون غجر اتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية، لا سيما الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية لتخزين المواد الشديدة الخطورة، بعد سحبها من منشآت النفط او أي امكنة أخرى.



شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. لانهم يريدون الصاق الارهاب وشيطنة عاصمة الشمال طرابلس وضواحيها باي طريقة كانت حتى ولو وضعوا الان مواد متفجرة خطيرة كما المرفأ ،في الزهراني
    والشمال عامة الانتماء للبنان فقط وليس للميلشيات الماجورة لقتال الشعوب .ومن تعدى الخطوط الحمر للوطنية في السنوات الماضية كان بعض (لبنانيي المخيمات ومنطقة التبانة يلي تعدت الامية فيها ٧٠٪؜ فقر وجوع واذلال) اما الان الناس وعيت وماعاد في هكذا تحركات انما (المواطن المقهور الان هو من ينتفض و عم ينزل الشارع ويطالب بحقوقه).
    الغضب على طرابلس (او قندهار كما يطلقون عليها هذا الاسم متمنيين )انهم لم يقدروا عليها في الثمانينات عندما جاؤوا بحجة المساعدة العسكرية واردوا حينها فتح مكاتب ودعوة الطرابلسيين لاتباع ولاية الفقيه هذه المعلومات لا يتكلم عنها الاعلام ولا اعرف لماذا انما نسمعها من اهل المدينة انفسهم الذين عايشوا هذه المرحلة وحاليا بلشت بعض المكاتب ترجع علناً .كل ما ينحصرون بيعطونا انذارات قبل فترة عن اعمال شغب او تفجيرات او مجموعات ارهابية وكلها فجاة بتكون في الشمال .والغبي في الموضوع انهم يتكلمون عن معلومات ووو بس يتركون المجموعة لحين الفعل يعني ما بلاحقوها قبل ليمنعوا اي عمل تخريبي او مسلح .
    معليش خليهم بشبعوا كرامة الليرة بالارض والناس عم تقاتل بعضها كرمال ليتر زيت وعلبة حليب .

  2. صباح الخير مُحايدة ….كيفك و كيف السنافر و كيف أهلك و كيف أُختك إن شاء الله إنتهت أزمتها و خرجت من محبسها ؟
    سعيدين بعودتك …..
    تحياتي …
    !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *