علق المحلل السعودي سلمان الأنصاري على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن المرتقبة إلى السعودية معتبرا الى الادراة الامريكية ادركت اهمية الحكمة السعودية.

وقال خلال مداخلة له مع قناة “فرانس 24″ الناطقة بالعربية: ” التاريخ يعيد نفسه ففي عام 1974 لخص الرئيس ريتشارد نيكسون العلاقات مع المملكة في كلمة ترحيبية مع الملك فيصل وقال” أنا أعلم أن كثيرا من الأشخاص على الأقل كما هو متوقع يأتون إلى السعودية للحصول على النفط أما نحن فنحتاج إلى ما هو أثمن من النفط وهو الحكمة السعودية “.

وتابع: كما يعلم الجميع الآن الرياض أصبحت محط الأنظار لكل القوى العظمى ولأول مرة أن تأتي موسكو وبكين وواشنطن إلى الرياض في نفس الشهر”.

وأردف: فيما يتعلق بالإدارة الأمريكية الحالية الجميع يعلم بشهادة العديد من الصحف الأمريكية اليسارية بأن فترة الرئيس بايدن فترة تخبطات سياسية وأمنية واقتصادية وإستخباراتية ومن الأخطاء تحويل الأصدقاء إلى أعداء وتحويل الأعداء إلى أصدقاء والتنازلات المتكررة لإيران”.

وأضاف: أيضا خطأ إزالة الحوثيين من قوائم الإرهاب وإيقاف التعاون العسكري مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيرانية.

وأكمل: هذه جميعها رسائل مقلقة لكل حلفاء الولايات المتحدة ليست المملكة أو الخليج فقط وإنما أيضا الحلفاء الأوروبيين.

واختتم قائلأ: “في النهاية الولايات المتحدة آمنت بالله وعلمت أن القرار الحقيقي سيكون في الرياض وكل الطرق تؤدي إلى الرياض”.

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. بدون هذه العقلية للشعب ونخبته كالمحلل هذا ( السياسي بين قوسين) لما استطاع ال سعسوع حكم الشعب كل هذه المدة ، فاذا الشعب لم يكن مستعد للامتطاء ، لا يستطيع احد ان يقوده كالبهيمة ! ويوافق على تغير اسم ارض الحرمين الى دولة تنسب الى سعود ، انها ارض محمد صلى الله عليه واله ، فهل يجوز تفضيل مخلوق اخر عليه ؟ وابعاد اسمه لصالح من لا قيمة ولا وزن له ؟؟!!!
    هل هناك من يصدق ان تابع ذليل مثل حكام ال سعود لهم حكمة ؟؟!! وهم يتلقون الاوامر بالتلفون ومن اصغر موظف في السفارة الامريكية ؟ تحليل المحلل السياسي هذا للمغفلين ههههههههه وحتى المغفلون صعب عليهم ان يصدقوا اذا لم يكونوا حميييير اصلاء ههههههههه

  2. سبق و قلت الوهابي لا يصلح للتحليل السياسي
    و لا الحوار الديني لانه يجعل من نفسه أُضحوكة.

  3. أمريكا الوضع الاقتصادي بها كارثي مؤخراً
    وسياسة البيت الأبيض بقيادة بايدن فاشلة
    داخلياً مع تركيزهم على الدول الخارجية و منح
    المليارات لأوكرانيا و الصهاينة و تدمير
    أفغانستان و قبولهم لاجئين ب أعداد كبيرة
    للولايات المتحدة ، انشغالهم بشؤون غير
    الشأن الأمريكي الداخلي تسبب ب أزمات
    كثيرة تضخم و ارتفاع اسعار المحروقات و
    أسعار البضائع و زيادة عدد العاطلين عن
    العمل و زيادة السرقات و الجرائم ب المجتمع
    الأمريكي ، مع كل هذا هم بحاجة للمزيد من
    المليارات عن طريق ( حلب البقرة) !!!
    والحمقى الوهابية يعتقدون ان أمريكا تُدرك الحكمة البعرانية ؟؟؟ !!
    شر البلية ما يضحك…

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.