>

تعاني مصر أزمة في الكهرباء سببها نقص ضخ الغاز الطبيعي المستخدم في توليد الطاقة، مما حدا بالخبراء إلى التفكير في بدائل لتوليد الطاقة الكهربائية كالرياح والطاقة الشمسية.

ويقضي المصريون أوقاتاً طويلة في الظلام بعد انقطاع التيار الكهربائي بصورة مستمرة مع إعلان رسمي من قبل وزارة الكهرباء أنه سيتم قطع التيار مرتين في اليوم وبالتناوب على مناطق الجمهورية.

وزاد الأمر ليصل إلى قرار بقطع جزئي للكهرباء عن مطار القاهرة ليثير الكثير من الغضب والاستغراب. وأكد عدد من الخبراء الاقتصاديين أن هذا يصيب الاقتصاد المصري والسياحة في مقتل، مؤكـدين أن السبب الرئيس في الأزمة الحالية هو سوء إدارة من الحكومة الحالية، وليس في الموارد كما تدعي الحكومة.

وأثارت هذه الأزمة استياء كبيراً بين المواطنين وصل إلى قيام البعض بتظاهرات وقطع للطرقات.

وأكدت الوزارة أن فصل الصيف هو الفصل الذي يعاني خلاله المصريون، لأن قدرات المحطات مع تصاعد الأحمال تتسبّب في عجز من المحتمل أن يصل إلى 2500 ميغاوات والذي انخفض عن العام السابق مع تأكيد مسؤولي الوزارة أن الأزمة متمثلة في نقص الوقود الذي تمدها به وزارة البترول والذي يشغل محطات الكهرباء إضافة إلى زيادة الأحمال.

وطالب البعض بالبدء فوراً في تنفيذ إجراءات ترشيد الطاقة بتخفيف الأحمال الكهربائية على مستوى الجمهورية، واستخدام المصابيح الموفـرة للطاقة في إنارة الشوارع والطرق الرئيسة عوضاً عن المصابيح المتوهجة، وغيرها من المقترحات التي تستهدف تفعيل ترشيد الطاقة، مؤكـدين أن ترشيد الاستهلاك مسؤولية اجتماعية تهم جميع الفئات وقطاعات الدولة.

وأكد خبراء أن مصر سوف تشهد أزمة في الطاقة والكهرباء خلال السنوات الثلاث المقبلة، لذلك لا بد من العمل على تحفيز الاستثمار في هذه المجالات وإنتاج الطاقة من المصادر البديلة.

فيما تحدثت مصادر أنه في حال استمرار ضعف ضخ السولار اللازم للمحطـات سيكون ذلك بمثابة الكارثة في فصل الصيف.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *