الصفحة الرئيسية أخبار سياسية العالم العربي هل اعتذر منتظر الزيدي… و طلب العفو من المالكي؟

هل اعتذر منتظر الزيدي… و طلب العفو من المالكي؟

بواسطة -
11 33

ذكر مسؤول بمكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أن الصحفي منتظر الزيدي، الذي قام برشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بفردتي حذائه مطلع الأسبوع، عبر عن ندمه واعتذاره لفعلته، وطلب “العفو” من رئيس الحكومة العراقية.
وقال ياسين المجيد، المستشار الإعلامي والمتحدث باسم المالكي، في تصريحات لـCNN الخميس، إن الزيدي وجه رسالة مكتوبة بخط يده إلى رئيس الوزراء العراقي، وصف فيها فعلته بأنها “عمل قبيح جداً ارتكبته”، وأن الاعتذار لن يكون كافياً للتكفير عن ذلك العمل.

منتظر الزيدي

منتظر الزيدي

كما أشار الزيدي في رسالته، بحسب المسؤول العراقي، إلى المقابلة التي قام بإجرائها مع المالكي عام 2005، حيث استقبله خلالها رئيس الوزراء بقوله: “تفضل بالدخول، إنه بيتك أيضاً”، وأضاف أنه يأمل في أن يمنحه رئيس الحكومة هذا “الشعور الأبوي” مرة أخرى للعفو عنه.

وأشار المجيد إلى أن الرسالة التي تسلمها مكتب المالكي الخميس كُتبت في وقت سابق دون مزيد من التفاصيل، إلا أنه أضاف أن الوقت ما زال مبكراً للحديث عما إذا كان رئيس الحكومة سيضع طلب العفو عن الزيدي في اعتباره، نظراً لأن القضية ما زالت بيد السلطات القضائية.

إلى ذلك، شكك عدي الزيدي، شقيق منتظر، بهذه المعلومات. وقال عدي إنّ »هذه المعلومات غير صحيحة على الإطلاق. إنها كذبة. منتظر أخي وأنا اعرفه جيدا. انه لا يعتذر«، مضيفا »لكن لو حدث ذلك فسأقول لكم انه حدث تحت ضغط«. كما شكك شقيقه ضرغام الزيدي أن يكون منتظر كتب مثل هذه الرسالة، مشيرا إلى أن العائلة والأعضاء في قناة »البغدادية« سيتظاهرون قرب المنطقة الخضراء اليوم.

ومن ناحية أخرى, رفضت السلطات العراقية، أمس، طلباً للافراج عن الصحافي منتظر الزيدي بكفالة، مبررة ذلك بـ»الحفاظ على سلامته«. كما أكدت تعرضه للضرب، لكنها اكتفت، في المقابل، بالإعلان انه »بصحة جيدة«، نافية إصابته بكسر في ذراعه.
أمّا الحذاء الشهير، الذي رماه الزيدي في وجه الرئيس الاميركي جورج بوش، فتعامل معه خبراء الأمن الأميركيون والعراقيون، على غرار أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة، حيث أخضعوه لفحوص للتأكد من خلوه من أي مادة متفجرة، ثم اتلفوه.
وقال قاضي التحقيق العراقي ضياء الكناني »لقد رفضنا طلب الإفراج بكفالة عن منتظر الزيدي لما في ذلك مصلحة التحقيق وحفاظا على سلامته«. وأضاف »لو أفرج عنه سيكون هناك خطر عليه بسبب القنابل اليدوية الصنع أو الاعتداءات، وسيلاحقه الصحافيون«، موضحا »من جهة أخرى ومن الناحية القانونية ارتكب جرما ولنا الحق بعدم الإفراج عنه بكفالة«.

المصدر: وكالات

11 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.