نفى ديميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين مزاعم تقارير تداولتها وسائل إعلام عن تعرّض الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين لمحاولة اغتيال.

ونقلت وكالة أنباء “تاس” الروسية الحكومية بتقرير: “نُشرت مزاعم هجوم على موكب سيارات رئيس الدولة في طريقها إلى المقر الرئاسي لأول مرة بواسطة قناة تيليغرام في 14 سبتمبر، وأعيد نشرها لاحقًا بواسطة صحيفة التابلويد البريطانية ذا صن.. وعندما سئل عما إذا كانت هذه التقارير لها أي أساس واقعي، أجاب السكرتير الصحفي لبوتين: لا”.

شارك برأيك

‫7 تعليقات

  1. مش محتاجة أمريكا تقتله، إنها تقتل اقتصاده بالموت البطيء، المعتوه ظن أن حرب اوكرانيا مجرد نزهة بعد العصر !

  2. مشكلة بوتين ما عرف يتزحلق هههههههه مثل ما تزحلق زيلينسكي الاوكراني ويكسب قلوب الغربين ، امريكا وبريطانيا بالذات !!
    بقى يلعب على وتر الوطنية والاستقلالية ، واعادة امجاد روسيا السوفيتية او القيصرية ، وطلع ما عنده قدرات حتى لاحتلال كيف تبع اوكرانيا ؟؟!!
    كان من الافضل له ان يكون جزء من الناتو ومن المنظومة الراسمالية الحالية ، واكيد امريكا وبريطانيا والغرب كان تخلوا عن اوكرانيا زيلنسكي ، لان روسيا اهم ووجودها ضروري لمجابهة الصين الصاعدة ، لكن بالحقيقة هم كذلك غلطوا وما عرفوا كيف يشجعوه ان يتزحلق على وحدة ونص ، هههههههه فصارت الامور خطرة ربنا يستر لا تتطور المواجهة الى ابعد وابعد وكلا الطرفين يملكون سلاح نووي لا يحقق الانتصار لاحد لكن اكيد يدمر كل العالم .

  3. سبحان الله قادته وجيشه الذين حاربوا الشعب السوري
    اذلهم الله في اوكرانيا

  4. e;k;ab t3awwi welqafila tasir n7na chu khassna belnas ya3ny bladna khalli tzabt nafsam w ba3den nhtm bgherna w ntchammat bnas malna fiha lanaqa wala jamal
    cha3bna bddu fat khbz ktir lnsir 3alam dimoqrathy

  5. أوروبا تعيش ازمة اقتصادية حقيقية بسبب
    مواقفهم من روسيا و تأييدهم لامريكا
    وأبو فانيله ههههه كما يسموه رئيس اوكرانيا
    تسبب ب أزمة سياسية و اقتصادية لدول
    العالم !
    معلوم فأصله يهودي صهيوني يعني خبرة
    بالفتنة و الدسائس ذكرني ببعض الاشخاص
    هههههههه
    حجي بوتين خليك صاحي ٢٤ ساعة ههههه

  6. السلام عليكم و رحمة الله معكم عزمي من اوهايو مقيم جديد بامريكا ليش ماتنزلو موقع للمهاجرين العرب من باب التعارف و اسف ع ازعاجكم

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.