قرر الرئيس التركي ” رجب طيب أردوغان ” اليوم السبت خلال زيارة لوسط تركيا طرد 10 سفراء من تركيا وذلك على خلفية مطالبتهم بالإفراج عن الناشط والمعارض التركي رجل الأعمال ” عثمان كافالا ” .

فقال : ” فوضت الأمر لوزير خارجيتنا ستتعامل على الفور مع إعلان هؤلاء السفراء العشرة كأشخاص غير مرغوب بهم ” .

وتابع أردوغان : ” سيعرفون ويفهمون تركيا .. في اليوم الذي لا يعرفون أو يفهمون فيه تركيا سيغادرونها ” .

وكانت وزارة الخارجية التركية قد استدعت سفراء عشر دول على إثر بيان مشترك طالبت فيه هذه الدول بالإفراج عن رجل الأعمال عثمان كافالا .

وشمل البيان كلًا من كندا والدنمارك وهولندا والنرويج والسويد وفنلندا ونيوزيلندا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا .

يذكر أن عثمان كافالا وراء القضبان منذ عام 2017 ويواجه عددا من التهم على خلفية احتجاجات جيزي عام 2013 ومحاولة الانقلاب عام 2016 والتجسس السياسي .. ويواجه عقوبة السجن مدى الحياة إذا ما أدين بالتّهم الموجّهة إليه التي لطالما نفاها .

شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. من باب أضرب المربوط يخاف الفالت…… أردوغان كان و سيبقى أحد من يختبئون خلف أصابعهم!
    !!

  2. سفارات الدول الغربية في العالم عبارة عن مقر تجسس لنقل الأخبار إلى حكومات بلادها، و هي وسائل ضغط على حكومات تلك الدول لتنفيذ أجندات و مصالح و غالبا يتم الضغط بواسطة هبات أو مساعدات أو منح أو قروض بالنسبة لدول العالم الثالث الفقيرة أو استثمارات و مشاريع و صفقات ضخمة بالنسبة لدول أخرى ! يعني مفيش حاجة بدون مقابل و تلك المساعدات لا تقدم هكذا لأجل سواد مومو العين و رمشه ! أعتقد بأن هذا شيء معروف للكل،
    بالنسبة للدول العربية التي اكثرها غارق في ديون و قروض و محتاجة منح و هبات و مساعدات و استثمارات و صفقات اجنبية، فهي بسرعة تستجيب لتلك الضغوطات و تنفذ الأجندات الأجنبية بدون نقاش، ما باليد حيلة !
    لكن الدول الذكية هي التي تؤمن كل احتياجاتها و تقوي اقتصادها و ترسنتها العسكرية و تحل كل مشاكلها السياسية و الحدودية و الأمنية و تمارس نظاما ديمقراطيا يحمي الأقليات العرقية و الدينية و لا تمارس الاعتقال التعسفي في حق المعارضة و لا تضيق على حرية الصحافة و لا تبني معتقلات سرية للتعذيب، كل هذا كي لا تمنح للغرب فرصة أو قنطرة يمر منها لكي يبتزها و يساومها ! و اليابان خير مثال،،

  3. بعد تهديد أردوغان بطرد 10 سفراء …
    السفارات تتراجع وتؤكد التزامها بمعاهدة فيينا- 41
    التي تنص على احترام الدبلوماسيين لقوانين الدولة المعتمدين لديها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
    أردوغان سلطان دهاء وثعلب سياسي.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *