>

العربية.نت- كشف وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، على هامش زيارته لباريس، أن مهمته الأولى في العاصمة الفرنسية تتركز على توضيح موقف العراق من الأزمة السورية، مؤكدا أن بغداد محاصرة بين نارين: إيران والولايات المتحدة الأميركية.

وقال إنه أبلغ الغربيين أن بلاده غير قادرة على وقف عملية نقل السلاح من طهران إلى دمشق إذا كانت موجودة، ودعاهم إلى إيقافها إذا كانت تخالف قرارات مجلس الأمن الدولي الذي يمنع دخول وخروج السلاح من إيران، بحسب صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، السبت 13 يوليو/تموز.

وأفاد الوزير أن نظيره السوري، وليد المعلم، طلب من العراق لدى زيارته بغداد الشهر الماضي، ودائع مالية ونفطا خاما بأسعار تفضيلية، لكن العراق رفض الاستجابة، مؤكدا الالتزام بموقف حيادي حيال أطراف الصراع في سوريا.

وذكر أن أطرافا أوروبية تقترح التئام مؤتمر “جنيف 2” حول تسوية الصراع في سوريا، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر/أيلول، ولكنه حذر من أن خيارا كهذا سيفرغ المؤتمر من محتواه، ويحوله إلى لقاء بلا تأثير أو أهمية.

وفيما استبعد زيباري التدخل الأجنبي العسكري في سوريا، رجح وجود تفاهم أميركي-روسي على بقاء الأسد في السلطة حتى نهاية ولايته العام المقبل.

وقلل زيباري من احتمال حصول اختلاف في الرؤى أو المصالح بين النظام السوري وإيران، لكنه دعا إلى انتظار تسلم الرئيس الإيراني الجديد، حسن روحاني، مسؤوليات منصبه وتشكيل الحكومة الإيرانية الجديدة والوفد المفاوض في الملف النووي، لاستجلاء آفاق السياسة الإيرانية الجديدة وانعكاساتها الإقليمية والسورية.

وعن الوضع العراقي الداخلي وتكاثر التفجيرات الأمنية وارتفاع أعداد القتلى والضحايا، اعتبر زيباري أن ثمة تقصيرا من الحكومة ومن أجهزتها، مشيرا إلى أن البلاد لن تنزلق إلى حرب أهلية أو طائفية.



شارك برأيك

تعليقان

  1. اذا كانت بغداد محاصرة بين نارين هم ايران وامريكا .. وهؤلاء هم من خارج العراق ..
    اما النار الكبرى فهو محاصرة العراق من الد اعداء الشعب العراقي هم انتم ياعملاء الغرب ويامجرمي الحرب ضد الشعب العراقي ..
    الله ياخذكم ويريحنا منكم ..

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *