>

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الصور “الصادمة” للقتلى والمصابين جراء الهجوم الذي وقع اليوم الثلاثاء في خان شيخون بمحافظة إدلب شمال سوريا يجب أن “تهز مشاعر كل إنسان”.

وفي كلمة ألقاها بمناسبة مراسم إحياء ذكرى الرئيس الإسرائيلي الراحل حاييم هرتسوغ قال نتنياهو: “عندما شاهدت صور الرضع الذين اختنقوا اثر الهجوم الكيميائي بسوريا صدمت وغضبت”

وتابع: “لا يوجد اي عذر على الاطلاق لاعتداء متعمد على المدنيين والاطفال خاصة عندما يتم استخدام الاسلحة الكيميائية الوحشية والمحرمة”.

ودعا نتنياهو المجتمع الدولي الى “استيفاء تعهده من العام 2013 باخراج هذه الاسلحة الفظيعة من سوريا بشكل كامل ونهائي”.

نورث سامي

كاتب ومحرر في موقع جريدة نورت

شارك برأيك

‫8 تعليقات

  1. كل بلدان المسلمين صامتة ولا رئيس ولا ملك ندد بما حدث ،اين ايران، اين السعودية، اين المغرب، اين الجزائر،اين الاردن اين قطر، اين لبنان و و و و …… صامتون وراضون عما يحدث ، والغريب أن أعداء المسلمين​ من ينددون ويستاؤون مماحدث لهؤلاء الأطفال من قتل ووحشية حسبي الله عليكم يا رؤساء وملوك العار حاشى لله أن تكونوا مسلمين … انتم شياطين خرساء ، صم بكم لا يهمكم سوى مصاليحكم . ولكن انتظروا غضب من الله آجلا او عاجلا انتم ويشار السفاح و بلا ضمير بوتن

  2. بغض النظر عن مشاعر نتنياهو لكن الاولى له ان ينصدم ويغضب على أطفال غزة وضحايا فلسطين التي تقتل كل يوم بدم بارد أما ضمير حكامنا العربية هو ميت او بالاحرى لا وجود له أصلا
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. فى كل حروب الشرق الاوسط اسرائيل دائما تقف وراء مؤامرات واعمال دموية قذرة، يتم ارتكابها وتوظيفها لمصلحة اسرائيل، وعلينا ان نتذكر اكذوبة أسلحة الدمار الشامل في العراق

  4. أصبح الصهاينه أحن على السوريين من رئيسهم المقاوم . لاحول ولا قوة إلا بالله.

    عموماً قرار التخلص من الأسد دولياً بيد إسرائيل وحدها ، فمتى ما أحست بالخطر من جانبه سيُزال بين يوم وليله من على وجه الأرض ليس من الرئاسه فحسب ، عدا ذلك كله كلام .

  5. على الله ثم عليك يا نتياهو , اجرائاتك , اللجام والصوت بيدك اجلد ولا تُقصر لكي نسمع صُراخ المهمُ

  6. ذَكِّرُوا نتنياهو بمحمد الدرة الذي قُتِل في أحضان والده و بمحمد أبو خضير الذي أُحرق حياً و بعائلة الدوابشة و عائلة بكر و بصرخات هدى غالية و غيرهُم ……. هزُلَتْ !
    !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *