أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لودريان يوم الاثنين أن فرنسا ستنشر عشرة آلاف عسكري اعتباراً من غد الثلاثاء، لضمان أمن “النقاط الحساسة في البلاد” بعد اعتداءات باريس.
وقال في ختام اجتماع حول الأمن الداخلي عقد في قصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند “طلب من القوات المسلحة المشاركة في أمن النقاط الحساسة في البلاد”، مشيراً إلى “حجم التهديدات” التي لا تزال تواجهها فرنسا.
وإلى ذلك، أكد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف نشر حوالي خمسة آلاف عنصر من قوات الأمن والشرطة، اعتباراً من الاثنين لحماية كل المدارس اليهودية في البلاد وإرسال تعزيزات عسكرية أيضاً في غضون 48 ساعة.
وأدلى كازنوف بهذا التصريح أمام أهالي تلاميذ مدرسة يهودية بضاحية جنوب باريس بالقرب من الموقع الذي قام فيه أحمدي كوليبالي أحد منفذي اعتداءات الأسبوع الماضي في فرنسا، بقتل شرطية، الخميس، قبل أن يهاجم في اليوم التالي متجراً للأطعمة اليهودية في شرق العاصمة.
كان أميدي كوليبالي (32 عاماً) قد احتجز رهائن داخل متجر يهودي، الجمعة، وقتل أربعة أشخاص من اليهود الفرنسيين، إضافة إلى شرطية.
وتمكنت قوات الشرطة الفرنسية من قتل كوليبالي عندما هاجمت المتجر لمحاولة تحرير الرهائن.

www.youtube.com/watch?v=8O2ODgdNjmk

شارك برأيك

‫5 تعليقات

  1. الماسونية العالمية التي قضت على الأديان عكس الإسلام الذي كلما حاولت تشويه صورته زادا عدد معتنقيه لأنهم يحاربون خالقهم وهم لايعلمون أنه أشد الماكرين…
    ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ..

  2. هذا هو الوضع الطبيعي في كل الدول بغض النظر عن المسؤول عن الحادثة .. نشر قوات للمراقبة .. مراقبة الحدود بشكل محكم .. وضع المشتبه بهم تحت المراقبة .. و و و .. إلا في سوريا يحصل العكـــس .. فلت الحدود .. غض النظر عن المشتبه بهم .. اخراج المتطرفين من السجون !!!!!!!!!!!!..
    ثم يريدون أن يقنعونا أنهم يدافعون عن وطن !!!!!!!!!

  3. طويلة بس عجبتنى
    ….

    “بهاريز التهييس فى تلخيص حادث باريس” !!

    ١- فرنسا تعترف بدولة فلسطين الأسبوع الماضي، فتكون اول دولة ذات وزن تعترف بالوطن الفلسطيني déclaration – كما تنادى فرنسا برفع الحصار الاقتصادى عن روسيا بحكم ان اقتصادها تأثر سلبا بانقطاع التبادل التجارى مع روسيا خاصة فى مجال الحاصلات الزراعيه.
    ٢- يقوم مسلحون بعملية ارهابية شديدة الاحتراف ضد مقر صحيفة شارلي في قلب باريس و يهربون sans laisser de trace

    ٣- يقوم الطرف الثالث بتصوير ما حدث و عرضه فيثور الشعب الفرنسي لمقتل ١٢ (ماشفناش صورهم مقتولين مثلا مع ان أكيد أى صحيفه فيها خمسين كاميرا غير كاميرات التليفونات). و مع ذلك لم تسرب صورة واحده و لو حتى لحيطه مضروب عليها رصاص كسبق صحفى). المهم بنقول يثور الشعب الفرنسى و ينزل الميادين ضد الارهاب لمدة يوم و بعدين كله يلزم بيته و تصاب فرنسا بشلل رعاش.

    ٤- الدنيا كلها تتابع اللي بيحصل و العالم بقي كله Je suis. مفهوم! بس ضد مين؟ لازم نجدد عدو.

    ٥- علي الرغم من احترافية الإرهابيين الا انهم، بالصدفة، يتركوا سيارة الحادث و فيها اييييه؟ فيها بطاقة واحد منهم هدية يا سيدى…يعنى سايبين cadeau

    ٦- يتعرف البوليس الفرنسي اليقظ بقيادة ابناء inspector Clouseau علي الإرهابيين من البطاقة و طبعا يطلعوا ايه؟
    ??????qui est-il
    ils sont musulmans arabe
    Mais NOOOOON
    Mais OUIIIIIIIIIII
    Mon Dieu
    Pouff pouff

    ٧- صور الإرهابيين تتحط قدام العالم علي التليفزيون لمدة يومين مع انهم مجرد “مشتبه فيهم” بس، في دولة تحترم القانون و حقوق الانسان.

    ٨- بدلا من الاختباء، يقوم الإرهابيون المحترفون (على طريقة لصوص لكن ظرفاء) بكل خيابة بترك مخبأهم و النزول للشارع للاختباء في محل فيه ناس فيحتجزوهم رهائن.

    ٩- و بدل ما يتساءل الناس ايه اللى خللى متهمين البوليس ناشر صورهم و مستنيهم فى كل حته ينزلوا الشارع يتفسحوا، تتساءل وكالات الأنباء محل ايه؟ و مين صاحبه؟ و بيبيع ايه؟ و بكام؟ و المحل ايجار وللا تمليك؟

    ١٠- بالصدفة par hasard يطلع محل يهود غلابه مساكين بيبيعوا يا عينى أكل يهودي!!! و تعلن محطات التليفزيون عن هوية المكان و يقولوا “محل أطعمه يهودي”. و يظهر نتنياهو على السى ان ان يشجب الأرهاب و المتطرفين و يعلن تضامنه مع الشعب الفرنسى و مع صاحب المحل. صاحب المحل كوهين بينتهز هو كمان الفرصه و يعلن ان المحل بيقدم للشعب الفرنسى خصم 1% على كل البضائع بمناسبة الاحتجاز. و الناس لبعضيها. 🙂

    ١١- طب من امتي و ازاي يا فرنسيين يا مثقفين يا متربيين بتوصفوا المحلات ب “يهودي” و “إيطالي” و “مسلم”.
    12- و بعد كام نشرة أخبار مؤثره ساعه ورا ساعه، و بعد برامج تحليليه يتخللها كام فقرة اعلانيه، و بعد يومين ملل و تخويف و تهويل يخللى الناس عايزة تخلص من الهم ده بأى طريقه و السلام، تقوم قوات الأمن الفرنسيه باقتحام المكان و تقتل الإرهابيين فيضيع أي أمل في التعرف علي من وراء الحادث l’incertitude prévaute… و لا يسأل أحد مين دول اللى ماتوا من الرهائن!!

    13- عموما ابقي قابلني لو عرفت اي جهاز مخابرات هو اللي نفذ العمليه دي. و ابقي قابلنى لو اى دولةاوروبية تانية صوتت لصالح الاعتراف بفلسطين أو رفع الحصار الاقتصادى عن روسيا.!!!!!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *