نبه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء الفرنسيين من “التحول الكبير” الذي سيميز بداية العام الدراسي مع “نهاية الوفرة”، وصرح ماكرون قائلا “إنه تحول كبير نمر به” مستعيدا “سلسلة الأزمات الكبيرة” الأخيرة، من أوكرانيا إلى الجفاف.

وأوضح ماكرون في كلمة أمام الحكومة تم بثها بشكل استثنائي “تبدو الأوقات التي نعيشها وكأنها مبنية على سلسلة من الأزمات الكبيرة (…) وقد يرى البعض أن مصيرنا دائما محكوم بإدارة الأزمات أو الحالات الطارئة. من جهتي، أعتقد أننا نمر بتحول كبير أو اضطراب كبير”.

وتابع ماكرون قائلا إنه في مواجهة هذا الوضع “قد يشعر مواطنونا بقلق بالغ”، داعيا الحكومة إلى “قول الأشياء” و”تسميتها بوضوح كبير وبدون تهويل”. مضيفا “أتوقع من الحكومة احترام وعودها والالتزامات التي تعهدنا بها امام الأمة”.

وأردف أن “ما آمل أن نتمكن من القيام به في الأسابيع والأشهر المقبلة هو إعادة التأكيد على وحدة الحكومة، لقوى الأغلبية” حول “المسار الذي سيسمح لنا بتعزيز سيادتنا واستقلالنا الفرنسي والأوروبي”.

شارك برأيك

‫5 تعليقات

  1. كافي عشتم في بطر ونعمة لم تشكروها كما يجب خلال المئة سنة الاخيرة اي منذ الحرب العالمية الاولى ، انتم وكل اوروبا ، خلالها دمرتم العالم والشعوب انهكتموها وقتلتم ابريائها وقسمتم دولها ، وعاديتم رسالات السماء وعلمتم الولية لولو تلبس مايوه وتدور ناكح تعددي هههههههههه ونصبتم على الشعوب مهابيل وعبيطين لتسرقرا قوت الجياع وثرواتهم .
    حان الوقت ان يدفعكم الله الثمن ، اذا لم تنصلحوا سريعا وتتوبوا ، كلها بضع سنوات واوربا يصبح حالها حال افريقيا بل اسوء ، اما اذا اراد الله سبحانه ان يضرب الظالمين بالظالمين وتصير حرب نووية لا سامح الله فكل الشغلة ما تحتاج الا دقائق والجميع يتبخرون اذا وقعت حرب بين روسيا والغرب والصين كذلك .
    هناك امور لا تدار بالفروج والمؤخرات يا مكرونا هههههه ربك من يقرر ، وخلي تنفعك كلماتك في الدفاع عن الرسوم الساخرة ونشر التبطبط والتمشمش .

  2. وكلو كوم ويصور الفرنسين امير المؤمنين ههههههههههه وهو في شوارع باريس سكران على الاخر كوم هههههههههههه
    اخجلوا على انفسكم ما باقي الا تحكون على خال المؤمنين الملعون ابن الملعونة ابو الحيضة الملعون ههههههه يزيد . طيب ماذا عن خادم الحراميين وابنه ؟

    نشر الكاتب والباحث وعضو منظمة العفو الدولية الذي ينشر مقالاته على موقع عربي21 (وسام العامري) المقطع المتداول للملك المغربي وهو سكران في احد شوارع باريس وكنب يقول:

    أمير المؤمنين سكران طينة في أحد شوارع باريس والحراس يحاولون منع التصوير لتوثيق الواقعة.! هذا المفروض يسموه أمير المدمنين

  3. “استعدوا للتضحيات” هذه جملة طبعا موجهة لافريقيا و ليس للفرنسيين.. ماكرون جاء الى محميته الجزائر ليعقد اتفاقيات كثيرة و الرئيس عبد المجيد تبون و الشعب الجزائري فرحانين فرحا شديدا بهذه الزيارة و نازلين للشوارع لاستقبال مستعمر الأمس أو بالأحرى مستعمر الأمس و اليوم و هاتاك يا تصوير و تصفيق و عناق و أحضان و تحيات و سلامات، ناسيين المليون شهيد و من الذي قتلهم ! كل طلباتك يا ماكرون أوامر.. و هل يسترجي عسكر الجزائر أن يرفض لك طلبا ؟!! أنت الآمر الناهي في محميتك..كل ما هو مطلوب منك أن تعاكس المغرب في قضية إقليم الصحراء و لك ما تشاء من غاز و نفط و معادن ههههه فرنسا الماكرة و رئيسها ماكر (ون) يعرفون كيف تؤكل الكتف ، أصلا فرنسا من أكثر من 100 سنة و هي تأكل أكتاف محمياتها الإفريقية و ما تزال !
    قال الشعب الفغنسي يضحي و فغنسا تضحي قال هههههه لا و ألف لا، الجزائر و الجزائريون هم من سيضحي كما ضحوا في حقبة الاستعمار و ضحوا في العشرية السوداء و يضحون الآن في الطوابير.. هم شعب مكتوب عليه أن يكون قبلة للتضحية ! بيموتوا في التضحيات 😁
    من المفارقات الغريبة و المضحكة في نفس الآن أن تستقبل رئيس فرنسا بعزف النشيد الجزائري الذي يقول مقطعه :
    يا فرنسا قد مضى وقت العتاب
    و طويناه كما يطوى الكتاب
    يا فرنسا ان ذا يوم الحساب
    فاستعدي و خذي منا الجواب
    ان في ثورتنا فصل الخطاب
    و عقدنا العزم ان تحيى الجزائر
    فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا…

    بعد أن ينتهي النشيد تسلمك فرنسا ورقة الحساب ثم تدفع لها خزينة الجزائر الأتعاب !! صفقات غاز على نفط على معادن، و هكذا يرجع رئيس فغنسا محملا بالثروات و يترك لمحميته عنتريات الثورات !! فاشهدوا.. فاشهدوا.. فاشهدوا..

    1. متل لما الشعب اللبناني قرر يوقف موحد في الشارع وقت انفجار بيروت وكان الكل عم يقول اسرائيل ضربت المرفأ لان في صواريخ (بس ما عارفة حجم الدمار رح يكون هيك)وبلشت الناس تلوم ميلشيا حزب الله.
      نزل ماكر(رون) وقال يحتضن الناس ويمشي بينهم وعارف انو اللبناني ينضحك عليه بموقف قال (راح يزور فيروز )،ويحكي ويحكي.
      ويعطي وعود لحتى الناس رجعت بيوتها وسكرت تمها والان نحن بالحضيض اكتر واكتر.بس كما نكون يولى علينا.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.