تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الماضية منشورات وصور عن واقعة اغتصاب طفلة في التاسعة من عمرها من محافظة المنوفية على يد قاصر .

حيث أظهرت الصور التي نشرت للطفلة الإصابات التي لحقت بجسدها نتيجة الاعتداء عليها ومحاولتها الدفاع عن نفسها .. وطالب المتابعون الجهات المختصة والأمنية بسرعة إلقاء القبض على الجاني ومعاقبته .

ومن جانبها أصدرت وزارة الداخلية المصرية مساء أمس الأحد بيانا لها كشفت من خلاله عن تفاصيل الواقعة .

جاء في البيان أنه في مطلع شهر أكتوبر الجاري تلقى مركز شرطة أشمون بلاغا من أحد المستشفيات باستقبالها طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات مصابة بسحجات (جروح) وكدمات متفرقة بالجسم .

أضاف أن والد الطفلة المعتدى عليها اتهم طالب قاصر يبلغ من العمر 14 عاماً باستدراج إبنته والتعدي عليها جنسياً داخل مسكن جده لوالده، وهو ما أقرته الطفلة .

فيما شهدت زوجة عم المتهم بأنها كانت تقيم بالمنزل محل الواقعة وقت ارتكابها وشاهدت الطفلة المذكورة بالطابق الثاني وبها الإصابات المنوه عنها وذلك عقب ارتكاب المتهم لجريمته، فقامت بنقلها إلى أهلها .

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكابه للواقعة .. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق .

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. استغفر الله العظيم لا حول ولا قوة الا بالله.
    بس هيك حوادث اوكي منطقية (المغتصب والضحية اعمارهما متقاربة )يعني المغتصب (عنده نية اجرامية ولكن هو مش مريض نفسي (psychopath)
    فلو كانت الضحية اصغر او رضيعة
    او المغتصب عمره ١٦ وفوق .النظرة القانونية والاجتماعية والنفسية تتغير كتير.
    المغتصب ضحية ايضاً (الصبي يفتقد للرقابة من اهله والتوعية الدينية والاخلاقية
    والتربوية ورفقة السوء وتجمعات الشباب او الفيديوهات الاباحية )اسباب تؤدي به الى هذا التصرف (يعني صبي بعمر ال ١٤ بكون كل حركة من انثى بتحرك به مشارع جنسية
    وبما ان (الروادع الاخلاقية او الدنية والاجتماعية )لم يتلاقاها جيداً فتترجم فعله باستدراج طفلة وتجربة الجنس عليها (هو بعقله عم يجرب وليس يغتصب)
    أما الضحية الطفلة (ما نعرف وضع اهلها )
    ولكن يا عالم يا ناس يا خلق الولد (بنت/صبي)بالاجمال تحت ١٢ سنة ما بينترك لحاله بدون اهله او راشد (موثوق )لك حتى الصبي بروح مع امه الى الحمام النسائي العام ولا ينترك بمفرده في حمام الرجال .
    فكيف بنت صغيرة بالحي لحالها ؟؟؟
    ولكن حمدلله فينا نشوف اهل المغتصب (لم يستتروا عليه ،انما اخذوا الضحية لاهلها)هذا صعب نلاقيه هذه الايام .

  2. هذا ابن ال (١٤) وفعل هالفعلة الشنيعة القذرة ؟
    يعني ارجع أكرر ان الخلل بالتربية ! و طريقة
    مجتمعاتنا بتربية الولد والبنت والسماح للولد
    بحرية ممكن ان تصل للانفلات عند بعض
    العائلات و التشديد الزائد على البنت !
    صحيح ولد مراهق و أكيد عنده أفكار من هذا
    النوع لكن من أين يتعلم عن هذة الامور ؟
    يعني لو كانت المدارس تعطي التلاميذ
    معلومات ضمن اطار الدين و الآداب العامة
    حتى يفهموا أكثر بطريقة صحيحة و لا يذهبوا
    للبحث حول ( الجنس) بطرق أخرى ممكن تعطيهم شرح خطأ أو يأخذوا الموضوع بشكل
    قذر أو اباحي يشجعهم على تصرفات مثل هذة
    قذرة بلا اخلاق ، كذلك الأهل يتحملوا مسؤولية
    الأب ضروري يتحدث مع ابنه عن هكذا مواضيع
    عندما يصل سن المراهقة و يكون عنده ادراك
    لتلقي هكذا معلومات بطريقة ارشادية من
    الأب حتى لا يقع ب الخطأ والحرام .
    وأيضاً كذلك الام مع ابنتها ، عند وصول الاولاد
    و البنات لمرحلة البلوغ ضروري جداً أن ينتبه
    الأهل على اولادهم و يتعاملوا معهم كأصدقاء
    بينهم ثقة و حوار من أجل حماية اولادهم و
    نصحهم و ارشادهم بشكل سليم .

  3. في الحقيقة الجهل كارثة حقيقية وهو سبب
    المشاكل و الطائفية و الفتنة .
    القصد تعليقي السابق ، مع الأسف جهل الاهل
    أصلاً بكيفية فتح حوار مع أولادهم و مصادقتهم
    وزرع الثقة بالنفس بهم و بناء جسر من الثقة
    بينهم و بين أولادهم ، الناس الغير متعلمين
    أو الغير مثقفين ربما حتى لا يهتمون بهكذا
    أمور و البعض يعتقد أنت عيب و حرام و كيف
    يفتحون هكذا حوارات مع أولادهم !؟
    وهنا أرجع للجهل و الثقافة ، الانسان المثقف
    المتنور البعيد أساساً عن تربية متزمتة جداً و
    كل شي عيب وحرام و بدون أن يعرف السبب
    هذا ينمي داخله الفضول وعلى مبدأ ( كل ممنوع
    مرغوب ) ، يعني مثلاً أم تقول لابنتها بتخويف
    أو صراخ أو تعزير ممنوع أن تفعلي كذا وحرام !
    البنت أكيد تخاف ولكن أكيد هي بحاجة أن تعرف
    لماذا ؟؟ يعني لماذا امها قالت كذا و كذا ،،
    لا تتركوا أولادكم بحيرة و تساؤلات بداخلهم لا
    يجدون لها أجوبة بسببكم !!
    لا حياء في الدين و العلم و الانسان بطريقته
    الخاصة يعرف كيف يتعامل مع اولاده و يرشدهم
    للصواب .
    لا تعطوا أولادكم المجال أن يذهبوا لمن هم
    بسنهم حتى يستفسروا منهم لافتقارهم للمعلومة الصحيحة أو المصدر المناسب نتيجة صغر سنهم و خبرتهم وثقافتهم المعدومة تقريباً ، أو يلجأوا لوسائل خاطئة أو مصادر تجيبهم على تساؤلاتهم بطريقة غير صحيحة .
    الجهل مصيبة حقيقية بمجتمعاتنا مثل الجهل
    بالدين هذا كارثي و يسبب فتن و طائفية و تزمت
    و ممكن يصل للقتال بسبب تربية دينية غير
    صحيحة مبنية على الطائفية و التفرقة ومع الاسف هذا ما يحصل ب الحياة الواقعية
    و العالم الافتراضي ! نرى العنصرية و الطائفية
    وعدم تقبل اختلاف الآخر و حواره .
    الإلمام ب اللغة العربية و الشهادات العلمية لا
    فائدة منها ان كان الانسان تربى على الطائفية
    و التفرقة وتكفير الآخر ! الاسلام ليس هكذا
    الاسلام دين عسر لا يسر و الاسلام دين
    المحبة و التسامح و التآخي و لكن هل يتم
    تطبيقه ؟؟ للأسف لا لا لا ، لان النسبة الأكبر
    ولا ( أعمم) يقرأون القرآن دون ان يفهموه و
    يفهموا عظمة الخالق سبحانه وتعالى و بلاغة
    ما أنزل على النبي الحبيب صلوات الله و سلامه
    عليه و آل بيته الاطهار ، وكذلك شيوخ الفتنة
    و الطائفية المتشددين من كل الاطراف و
    المذاهب هم السبب هم يتحملون ذنوب ما
    يحصل من فتنة واقتتال بين المسلمين بسبب
    فتاويهم الطائفية و تحريمهم لأمور حللها الله
    سبحانه وتعالى .
    الثالوث المحرم أو الثالوث الذي يتفاداه الناس
    أو يتفادون الخوض بهذة المواضيع الهامة بحياتنا ( الدين ، الجنس ، السياسة ) ؟؟؟
    لهذا السبب نحن شعوب غارقة ب الجهل و
    الطائفية و الخضوع و سهولة الانقياد دون
    البحث و التحري و استخدام العقل الذي أنعمَ
    الله به علينا كبشر وميزنا عن بقية الكائنات ،
    اذاً هو العقل و الفكر و المنطق .
    وهنا مختارات عن الجهل و العلم
    “”””””””””””””””””””
    الخير الوحيد هو العلم، والشر الوحيد هو الجهل- سقراط
    ()()()()()
    العلم يبني بيوتاً لا عماد لها.. والجهل يهدم بيت العزّ والكرم
    أحمد شوقي
    ()()()()()
    الجهل الحقيقي ليس في غياب المعرفة، بل في رفض اكتسابها.
    كارل بوبر
    ()()()()()
    الجهل أصل كل شر
    أفلاطون
    ()()()()()

    والخوف من أي نوع هو عدو الإنسان الألدّ ومحنته الكبرى .. وهو لا يكون إلا حيث يكون الجهل .. فأما المعرفة فلا قرابه بينه وبينها البتة بل هي تنفيه من حضرتها مثلما ينفي النور الظلمة.
    ميخائيل نعيمة

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *