>

نشر المطرب الشعبي ” أورتيجا ” مقطع فيديو عبر حسابه على موقع الصور والفيديوهات ” إنستجرام ” أعلن من خلاله عن إنفصاله عن أوكا بعد تعاون دام بينهما لمدة 10 سنوات .

وأكد أورتيجا على أن قرار الإنفصال لم يأت نتيجة خلافات موجودة بينهما كما تردد في الآونة الأخيرة متمنيا له التوفيق .

فقال : ” بخصوص أوكا وأورتيجا علشان كل الناس اللي بتقعد تبعت إنتوا ليه مبقتوش مع بعض إنتوا متخانقين .. طبعا مفيش أي حاجة من الكلام ده مش عارف أرد أقولكم إيه كل واحد بيسمع حاجة من برا بيجي يقولها أنا هوضحلكم الصورة لجمهور أوكا وأورتيجا ” .

وتابع : ” أوكا أخويا وعشرة حياتي وصديق كفاح وشفنا كل حاجة حلوة ووحشة مع بعض فمش هنيجي على آخر الزمن بعد ما نكبر نتخانق ونمسك في بعض زي ما الناس بتقول خالص يا جماعة .. إحنا كل القصة أن أوكا بقى لوحده وأورتيجا بقى لوحده ” .

وأضاف : ” أنا بتمناله كل التوفيق في حياته وفي شغله ويبقى أحسن حد في الدنيا وبتمنى لنفسي أنا كمان ربنا يرزقنا احنا الاتنين ويوفقنا .. ودايما أوكا وأورتيجا إسمهم مرتبط ببعض مش علشان شغل علشان إحنا من قبل الشغل في حاجات كتير أوي مع بعض ” .

واختتم أورتيجا حديثه قائلا : ” بتمناله وبتمنالي التوفيق ورنا يرزقنا إحنا الاتنين .. وياريت يكون الخبر ميزعلش حد هو الموضوع باين بس غنتوا بتقولوا كلام غلط ” .

شارك برأيك

تعليقان

  1. بمزيد من الأسى والحزن تلقينا خبر أنفصال أوكا عن أروتيجا
    صدمة كبيرة تعم الشارع المصري …. ولايعلم كيف يتحمل هذا الخبر الصادم ..وهل هذا سوف يؤثر في خسارة البورصه وانهيار عملة الجنيه المصري
    ونطلب من جريدة نورت أنه كان عليها أن تمهد للخبر …
    حتى لا نصاب بالشلل
    … وأحمد الله أن من نزل هذا الخبر وباقي الأخبار التافهه ليس أمامي
    .
    لا أعلم ماذا أفعل
    ولا يبقى لنا إلا الدعاء
    على … اوكا وركا وتوتا ….. ونورت معاهم
    هو أحنا ربنا أصابنا بكورونا من شويه

    مش فاضل إلا الطوفان أو زلزال … يطهر الأرض من بني البشر
    ويأتي بقوم أخرين مازالوا أنقياء …لم يتلوث سمعهم أو ابصارهم بشئ

    أخيرا
    .
    فيه ناس بتأكل من صناديق الزباله …
    وأقسم بالله أم مثقفه بس لا تعمل ولا تجد عمل هي واولادها الثلاثه منها طفلة رضيعه …خرجوا يشحتوا في الشوارع ..
    في زمن قست القلوب وعميت الأبصار
    اللهم أرفع مقتك وغضبك عنا …ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
    إنك سميع مجيب الداعوات

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *