ضجت مواقع التواصل في العالم العربي بمقطع فيديو رصد اعتداء عريس من محافظة الإسماعيلية على عروسته بالضرب وسط الشارع ليلة زفافهما ما ادى الى إصابة العروس.

غير ان المفاجئة كانت في نشر مقطع آخر خلال الساعات الماضية كشف عن تصالح العروسين والعودة لمنزل الزوجية.

وكانت مدينة الإسماعيلية شرق مصر شهدت أمس واقعة مؤسفة، حيث تبادل عروسان وأقاربهما الضرب والسباب، بعد دقائق من حفل زفافهما قبل أن ينتهي الأمر بإصابة العروس.

فيما تداول رواد التواصل في المحافظة الساحلية فيديو لمشاجرة في الشارع بين عروسين، حيث بدأت بمشادة كلامية وتطورت لاشتباك بالأيدي ثم تبادل الضرب، وتدخل أقارب العروسين لتنتهي بإصابة العروس وسقوطها على الأرض.

وتناثرت بقع الدماء على فستان الزفاف، وبعد شد وجذب انسحبت العروس من المشهد مرددة “حسبي الله ونعم الوكيل” فيما وصلت قوة أمنية لموقع المشاجرة، للسيطرة على الموقف.

حاجة عادية

وفي وقت لاحق، خرج عروسا الإسماعيلية في لقاء مباشر مع موقع “اليوم السابع” المصري حيث رويا تفاصيل الواقعة التي شغلت الرأي العام في مصر والوطن العربي.

العروسان عبدالله أحمد 26 عامًا، ومها محمد 24 عامًا، أدليا بتصريحات رآها رواد مواقع التواصل الاجتماعي صادمة، على عدة مستويات، حيث قال عبدالله (العريس) إنه “صُدم من رد فعل الناس على السوشيال”، متابعًا: “عندنا الموضوع دا عادي، وكمان هي بنت عمي قبل ما تكون مراتي”، بينما ردت العروس بقولها”: أنا بحب عبد الله ومش مغصوبة على الجوازة”، بل زادت بأنها “تعصبت على الميك أرتست وعلى كل الناس قبل المشكلة، وهو ما تسبب في تطور الشجار مع عريسها”.

دافع العريس بشكل متكرر عن صفات الصعيدي بقوله: “إحنا لو سافرنا فرنسا ولا أمريكا الصعيدي هيفضل صعيدي”، متابعًا: “مش ببص للشهرة ومش فارق معاية الناس على السوشيال ميديا”، كاشفًا أنهما يحضران لقضاء شهر العسل في مدينة الجونة.

شارك برأيك

تعليق واحد

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.