ضجت وسائل التواصل الاجتماعي في مصر العالم العربي خلال اليومين الماضيين بصور وفيديوهات تظهر تمثال أبو الهول، في منطقة أهرامات الجيزة، وهو مغمض العينين على غير عادته المعروفة منذ آلاف السنين، ما دفع الكثير إلى وضع تفسيرات لما قالوا إنه حدث نادر، إلا أن الأثريين كان لهم رأي آخر.

الصور والفيديوهات التي انتشرت بمواقع التواصل الاجتماعي أحدثت حالة واسعة من الجدل رغم عدم منطقية الأمر، إلا أن بعض التعليقات ذهبت لوضع تفسيرات أسطورية لهذه الصور، فمنهم من قال إنها نذير لعواقب سيئة سوف تضرب العالم وتدمره، وقال آخرون إنها ربما تكون مؤشر لبدء “لعنة الفراعنة”، وغيرها الكثير من التفسيرات التي لم تخل أيضا من السخرية والتعامل مع هذه التفسيرات باستهزاء.

غير ان مسؤول في وزارة السياحة والاثار المصرية اوضح تفسير إغماض ابو الهول لعينيه بالقول “ما رأيناه من الامس حتى اليوم ليس له علاقة بالواقع معروف ان أبو الهول عاني كثيرا جدا واشاعات قامت عليه”.

أوضح ان التغيرات في وجه ابو الهول ناجمة عن “عوامل التعرية وان الطيور تأكل من رأس أبو الهول وأن أضعف مكان في رأس أبو الهول الاذنين والعينين”.

وتابع ان الطيور تأكل من رأس أبو الهول لأن “الحجر الجيري فيه مادة الكالسيوم التي تبني عظم الطيور لذا فإن الطيور تنقر في رأسه وتأخذ مادة الكالسيوم”.

غير ان اللافت ان تفسيرات المسؤول المصري اثارت المزيد من الجدل حيث جاء في بعض التعليقات على كلامه “المشكله إنه بيحكي بثقة كبيره يعني مجنون يحكي وعاقل يسمع يعني عوامل تعرية بيوم وليله الله أكبر” و “يعني الطيور مالقت الا العينين واكلتها بحتراف! الصراحة كلام الضيف اعتبرة تاكيد للاشاعه”.

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. لما شاف مؤخرا الشباب يتحرشون بالسائحات الأجنبيات قدام عيونه استحى و خجل و ما اتحمل و قرر يغمض عيونه و هو الي من 7000 سنة و السائحات الحلوات من كل بلد رايحات جايات قدامه يتصوروا معه و يقبلوه و لا عمره تحرش بواحدة و لا عمره (بص لهم كده و لا كده) كان راجل رصين راكز عينه مش زايغة على الخواجايات !
    لو استمرت عمايل الشباب الطايشة مع السائحات حتفيقوا في يوم تلاقوا أبو الهول طفش !!

    1. من باب المزاح و الدعابة: تمثال الأسد الشهير بمدينة ايفران بالمغرب شافوه امبارح بيغمز بعينه.. حنا السبع ديالنا ولد الأطلس .. زهواني 😂😂😂😂😂😂😂

ماذا تقول أنت؟

اترك رداً على *أحـــمـــــــد* إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.