تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو يوثق قيام رجل بالتحرش بطفلة جنسيا داخل أحد العقارات بالقاهرة والذي رصدته كاميرا المراقبة على سلم العقار .

وظهر في الفيديو وفقا لوسائل إعلام محلية استدراج المتحرش لطفلة صغيرة إلى الطابق الأول من العقار وبدأ التحرش بها وملامسة أجزاء من جسدها على سلم العقار .

وتبين أنه كان يرتدي بنطالا أسود ورصدته كاميرا المراقبة أثناء قفل سحاب بنطاله وتسير الطفلة أمامه مغادرة للمكان .. كما أظهرت إحدى كاميرات المراقبة السيارة التي استقلها المتحرش .

ووثق الفيديو اكتشاف الجيران للواقعة عن طريق كاميرات المراقبة ولكن تمكن المتحرش من الهروب قبل الإمساك به وركب سيارته الأجرة واختفى .

وأثار مقطع الفيديو حالة من الغضب بين المتابعين الذين طالبوا بضرورة إلقاء السلطات الأمنية القبض على هذا المتحرش ومعاقبته على فعلته .

فيما كشف مصدر أمني أن الأجهزة الأمنية توصلت إلى هوية صاحب السيارة الأجرة والتي تبين أنها بإسم سيدة وأن تراخيص السيارة استخرجت من وحدة مرور تكلا بمحافظة الجيزة .

وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية تكثف من تحرياتها لمعرفة السائق الذي ظهر في مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقته بصاحبة السيارة .

وتأتي هذه الواقعة على غرار واقعة تحرش ” محمد جودت ” بطفلة في الواقعة التي عرفت بإسم ” طفلة المعادي ” داخل مدخل أحد العقارات ورصدته أيضا كاميرا المراقبة الموجودة بالمدخل وذلك في شهر مارس الماضي .

وكانت قد عاقبت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمحكمة التجمع الخامس المتهم محمد جودت المتحرش بطفلة المعادي بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات .

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. حاميها حراميها !
    عندما تكون السلطة فاسدة هذا ما يحصل !
    الى متى تستمر هذة الحوادث القذرة و التحرشات
    والاغتصاب ؟؟؟؟؟؟
    ويقولون دائما ان السبب ملابس النساء ؟؟!!
    وهذة الطفلة هل كانت مغرية ؟ هل ترتدي شيء
    مثير ؟؟؟؟
    هذا اكبر دليل على اكاذيبهم و دليل انهم ذكور
    حيوانات و لا علاقة لهم ب الانسانية !
    حتى ان بعض الحيوانات عندها سلوك ارقى منهم!!!!
    لو كان في قانون حقيقي ب الدول العربية و خاصة
    قوانين صارمة جدا بقضايا التحرش و الاغتصاب
    لاختلف الوضع ، لكن للأسف حتى ان وجدت
    القوانين فهي ذكورية !!!
    و نتساءل لماذا أمتنا تتذيل الأُمم؟؟؟؟؟

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.