>

تحوّل كاميرون هيرين صاحب 21 عاماً إلى نجم مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي وانهالت الفتيات بالتعليقات المُدافعة عنه، رغم أنّ الشاب الذي سحر فتيات الوطن العربي بوسامته، تسبّب بمقتل أم، وابنتها خلال سباق سيّارات غير قانوني، وحُكم عليه بالسّجن 24 عاماً، لجريمة ارتكبها، فجعت عائلة، وتركت أباً مكلوماً.

وتداولت المنصّات مقاطع من مُحاكمة الشاب، وبالرغم من فداحة فعلته، كان التعاطف معه من قبل فتيات العرب كبيرًا، وجرى تداول مقطع بكثافة كبيرة لناشطة عربيّة، تقول فيه: “مو حرام هذا الجمال ينسجن”، ويبدو أنّ الشاب كان ليأخذ إفراجاً لو جلست أمامه فتاة من فتيات العالم العربي “المسحورات” بجماله، وعينيه التي حظيت بإعجابهن من المُحيط للخليج العربي.

وأمام هذا التضامن النسائي الكبير في الوطن العربي، طُرحت تساؤلات على المنصّات حول ترتيب الأولويّات في حالة التعاطف، فالشاب الأمريكي هذا، وبرغم جريمته حظي بتعاطف كبير، فقط لأجل وسامته، وهو ما دفع بنشطاء عرب انتقاد حالة الهوس الشديد التي ظهرت في حسابات الفتيات، اللواتي أظهرن قدرًا كبيرًا من عدم الانضباط، في مشهدٍ لم تكن تجرؤ عليه فتيات الأجيال الماضية، فالنساء معروفات بخجلهن، وعادةً ما يُعبّر الرجال عن حُسن وجمال المرأة.

قضية كاميرون هيرين

توجهت تهمة القتل غير العمد في حق الشاب الأمريكي كاميرون هيرين والذي يبلغ من العمر 21 عامًا، وذلك بسبب دهسه لـ أم وطفلها بسيارته أثناء قيادته لها بسرعة تتجاوز الـ  160 كم في الساعة، وذلك أثناء قيامه بسباق بسيارته مع صديق له، في شوارع مدينة تامبا الأميركية بولاية فلوريدا، عام 2018 عندما كان يبلغ من العمر 18 عام.

ووجهت له التهم هو وصديقه “جون بارينو”، الذي كان يشاركه السباق وقت الحادث، حيث قام ” هيرين” بالاعتراف بأنه أذنب ليتم إصدار حكم عليه بالسجن لمدة 24 عام، وهنا أكد المدعي العام أندرو وارن قائلًا: “لقد أودت هذه الجريمة بحياتين جميلتين وتركت أربع عائلات محطمة، لا يمكن لأي حكم إصلاح هذا الضرر أو إعادة الأرواح المفقودة، لكننا نأمل أن توفر هذه النتيجة بعض الراحة لعائلات جيسيكا وليليا”.

ومن جانبها قالت “كيم سالتر”، عمة هيرين: “لقد كان الأمر مدمرًا له ولعائلتنا”، ولكن أكد في المقابل فريق الدفاع الخاص بـ ” كاميرن”، “جون فيتزجيبونز”، إن هيرين قام بهذا الفعل عن طريق الخطأ، وهو لم يعي بشكل تام عواقبه التي حدثت بسبب قيادته بهذه السرعة.

وبالرغم من الحادث المرير الذي أودى بحياة أم وطفلها كانت هناك ردود أفعال مختلفة في العالم العربي حول القضية، حيث اختلف ردود الأفعال على منصات التواصل الإجتماعي مثل “تويتر” و”تيك توك” و”إنستغرام”، في السعودية حيث ظهر الكثير من مستخدمي هذه المواقع بمقاطع للشاب أثناء النطق بالحكم عليه،

حيث احتوت هذه الفيديوهات على أغاني رومانسية، أغلبها جاءت حزينة، مرفقة بصور له داخل المحكمة وعائلة يبكون بعد صدور الحكم، وخصوصًا والدته التي كانت تواسيه بعد الحكم، وجاءت التعليقات أغلبها حزين ومتعاطف مع “كاميرون هيرين” والذي تصر أسمه قائمة الأكثر تداولًا على موقع التدوين “تويتر” في السعودية بتغريدات تتصف بأنها طريفة لمجموعة من الفتيات يقوموا بعرض مجموعة من الحلول من أجل تخفيف الحكم الصادر بما يسمى المجرم الوسيم.

ولم يقف الامر عند هذا الحد، بل قام البعض بنشر مقطع فيديو لشاب قالوا انه النسخة السعودية من كاميرون هيرين.



شارك برأيك

‫5 تعليقات

  1. العربيات مستعدات يضحوا بالقانون في سبيل زرقة العيون !
    كلما شافوا حليوة سال لعابهم،
    واحد قتل أسرة و السبب سباق متهور،
    و الأخوات العربيات مركزين مع عيونه الزرق الحلوة !
    اذا ع الجمال فالمجندين الإسرائيليين الي كانوا طايحين تدمير في غزة من شهر، اكثرهم حلوين و عيونهم حلوة و شعرهم مسبسب و طولهم فارع،
    شنو؟ نتعاطف معهم هم أيضا؟
    الحمد لله ان القاضي امريكي مش قاضية شرقية عربية و الا لكانت أطلقت سراح القاتل و سجنت الأم القتيلة و ابنتها المغدور بها بتهمة ازعاج و تشويش عيون الواد الحلوة ..
    شر البلية ما

    1. و في الفيسبوك تجبرهم كاتبين في البروفايل:
      ” الجمال جمال الروح” .. !

  2. تقلد مين ياعم معجبات في العيون الزرق الملونه

    وكله كوم ومن تطالب بسجن والدها واخوها بدلا عنه
    العرب مو في قاموسهم
    وفي الخليج مثل يقول
    عنزة الفريج تحب التيس الغريب !!!

    مثل شعبي خليجي قديم يعبر عن العيون الزرق

    أمحق مثل مفصل لمحبات كاميرون هيرين

  3. عُفّوا تَعُفُّ نِساؤُكُم في المَحرَمِ
    وَتَجَنَّبوا ما لا يَليقُ بِمُسلِمِ
    إِنَّ الزِنا دَينٌ فَإِن أَقرَضتَهُ
    كانَ الوَفا مِن أَهلِ بَيتِكَ فَاِعلَمِ
    يا هاتِكاً حُرَمَ الرِجالِ وَقاطِعاً
    سُبُلَ المَوَدَّةِ عِشتَ غَيرَ مُكَرَّمِ
    لَو كُنتَ حُرّاً مِن سُلالَةِ ماجِدٍ
    ما كُنتَ هَتّاكاً لِحُرمَةِ مُسلِمِ
    مَن يَزنِ يُزنَ بِهِ وَلَو بِجِدارِهِ
    إِن كُنتَ يا هَذا لَبيباً فَاِفهَمِ

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *