>

أعلنت سلطات الاحتلال الاسرائلي الافراج عن الفتاة الفلسطينية المناضلة عهد التميمي بعد اعتقالها لمدة ثمانية اشهر عقب تصديها لجنود العدو في بلدة النبي صالح غربي مدينة رام الله.

وقال متحدث اسرائيلي ان التميمي ووالدتها التي كانت اُعتقلت ايضاً قد تم نقلهما الى حاجز “رنتيس” شمال غرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة بعد انقضاء محكوميتها بالسجن لمدة 8 اشهر، وسط حشد جماهيري كبير من افراد عائلتها وعدد من النشطاء لاستقبالها عند الحاجز.

وكان والد عهد باسم التميمي قال إن قرار الإفراج عن ابنته غير مشروط بأية شروط تتعلق بسفرها أو تحركاتها بشكل عام.

ويصف الفلسطينيون عهد التميمي البالغة من العمر 17 عاما بأنها رمز لمقاومة الاحتلال “الإسرائيلي”.



شارك برأيك

‫18 تعليق

  1. بكل أمانة أرى أن ما فعلته عهد التميمي هو شيء طبيعي جداً!! لأنه وبمنتهى البساطة هذا هو قدر هذا الشعب العظيم.. وفي كل يوم بل كل لحظة هناك بطولة جديدة ومعها شهيد جديد.. الشعب الفلسطيني الذي يعيش بداخل فلسطين خارج التقييم وخارج المنافسة!!

  2. نتمنى الحُرية لجميع الأسرى البواسل في سجون الإحتلال …..
    مساء الخير أُستاذ حُسام …..
    !!

  3. اللهم أمين..

    مساء الخير أستاذة اخر العنقود.. إن شاء الله بخير وراحة بال والأهل..

  4. الحمدلله أُستاذ حُسام بخير و نتمنى أن تكون كذلك ……
    من الآن فصاعداً سنعدّ دعواتك لبلدنا محلية ، للأمانة إستغربت أن والدتك الله يرحمها من الضفة لأن أهل الضفة لا يتزوجون من مصر بالإضافة لتحميلك لنا بعض ما يَحْصُل في بلدكُم
    !!

  5. ثم لماذا الإستغراب 🙂 لقد أوضحت لك منذ أول يوم نقاش بيننا.. ولكن يبدو أن غضبك مني (وقتها) لم يجعلك تركزين في كلماتي!!

  6. على ما أذكُر أنك حملتنا بعض تبعات ما يحدُث في بلدكُم و إتّهمت ضمنياً من لم يرحمهُم أحد ببث الفوضى و مُحاولة إجتزاء جُزءٌ من أرضكم و دار سجال طويل بيننا في تلك النُقطة و أذكُر قولك يومها أن لك بنا صلة رحم و سبب الإستغراب كما قُلت سابقاً أننا أهل الضفة لا نتزوج بمصريين و ثانيها أن من كانت والدتُه فلسطينية حتى لو كان والده من بلد آخر يكون أقرب لأخواله و بلد والدتُه بِحُكْم ما تُربي الفلسطينية إبنها عليه و لهذا كان الإستغراب !
    !!

  7. تعلمين جيداً أستاذة بأنني كنت أتكلم عن فصيل بعينه وليس عن الجميع!! فكان يجب أن تقولي حملت البعض منا أو هذا الفصيل!! والذي يختلف معه الكثير أو البعض من الفلسطينين أنفسهم!!

    أما عن كون أهل الضفة لا يتزوجون من مصريين!! وهذا صحيح إلى حد ما.. ولكن للحكاية قصة طويلة.. (مين عالم ربما وعلى طريقتك تتقاطع الطرق ذات يوماً وتعرفينها) وصدقتِ في كلامك فأخوالي هم الأقرب لي حتى من روحي!!

  8. لا أعرف إن كُنتَ من مُتابعي الجريدة مُنذ فترة و لكن إن كُنت ستعرف أنني لستُ من المُهللين لأي فريق حتى أني إختلفت مع بنت بلدي في يوم هُنَا لهذا السبب و لكن هُناك أشياء يصعُب تصديقها و هذا ما إستنكرته كما أنني أرى أن الخلاف في داخل البيت الواحد لا يمنع أن يُدافع الشخص عن صورة عائلته التي تَسْكُن ذلك البيت مع عدم تأليههم و لكن لكُلٍ قناعاته و لكَ قناعاتك !
    الله يرحم والدتك أُستاذ حُسام …..
    !!

  9. سلمك ربي من كل شر أستاذة.. وجعل الله أوطاننا كما تنمناها.. ولنا أن ندافع عن صورة العائلة كما نشاء ولكن في الحق!!
    وأعلم مدى رقيك حتى مع من تختلفين معهم في الأراء!! فالعين ترى..

  10. للأسف لم أكن من المتابعين للجريدة واللحظة التي قرأت فيها الجريدة علقت على ما قرأت وكان أول رد لتعليقي هو منكِ!!

  11. شُكراً أُستاذ حُسام ….
    ما زلت على موقفي كأول يوم لا أتفّق معك في موقفك السياسي أبداً و لا أعتقد أنك سترى ما أراه أو أن أرى أنا ما تراه …… الخلاف السياسي بيننا جوهري !
    لا أعرف شعور الشخص حين يكون أمه من بلد و والده من بلد آخر ، في خصام الدول من يُحابي ؟! في المُباريات من يُشجّع ؟! حتى في اللهجة لمن يميل أكثر ؟! في الطعام ؟! لا أدري إن كان في التنوع إثراء أم تشتُتْ ؟!
    !!

  12. ليس مطلوب منا أن نتفق على كل شيء!! ففي بعض الأحيان يكون للإختلاف طعم ومذاق خاص شريطة الإحترام وعدم التجاوز بين المختلفين.. وهذا متوفر والحمد لله..

    أما عن الشعور:

    فمهما شرحت وأوضحت وحكيت فلن تشعري بعظمة ما أشعر به!! والحياة العائلية (الشخصية) أهم من خلافات الدول ومن تشجيع المباريات ومن اللهجة ومن الطعام!!

    للحب قانونه الخاص به أستاذة..!!

  13. إستمع لمُعتز مطر و ستُغيّر أفكارك ?
    أعتقد الإنسان لا إرادياً يميل ناحية والدتُه ( يمكن القنابل الموقوته يختلفن عن الذكور ?)
    !!

  14. بعد الشر عليا وعلى سمعي 🙂 قال معتز مطر قال

    ههههههههههههههه

    مسكتيها عليا خلاص أستاذة ماشي لكِ يوم 🙂

  15. نهارك سعيد أُستاذ حُسام و كذلك vip و مدام بلو …..
    أراكُم لاحقاً !
    !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *