كانوا يظنون أن كل أشكال الانتماء لرائحة الأرض تُقتل في البيضة، وأنهم في نهاية الطريق إلي بناء واقع جديد ودائم، لولا أن الشباب الفلسطيني الذي تخلص من الخوف وكأنه رزمة مشاكل، قد استطاع، بلغته الخاصة، أن يضع العربة أمام حصان اليهود، وأن يجلد حوذية اليهود وأحذيتهم من العرب علي مؤخراتهم بقسوة، وصار في حكم المؤكد أن مخطط “الفلسطيني الجديد”، بكل علامات التحريك، قد مُنيَ بالهزيمة!

وفيما بدا أن اكتشاف “نتنياهو” قوة أرواح الفلسطينيين وصيرورتها أنزل به ما يشبه الجنون، لم يجد غضاضة في أن يتهم مفتي القدس الحاج “أمين الحسيني” بالايحاء إلي “هتلر” بحرق اليهود، هذا الكلام السفيه يسلم ذاكرة العالم إلي تأملات “القذافي” الشهيرة، مثل:

– يجوز للمرأة الترشح سواءًا كانت ذكرًا أو أنثي!

– بر الوالدين أهم من طاعة أمك وأبوك!

مع ذلك، سوف أصدق أن “نتنياهو” فضح أخيرًا مصدر إلهام الهولوكوست، وهذه فرصة مناسبة لاندلاع عدة أسئلة تحتاج منه إلي إجابات:

– من هو الذي أوحي إلي “هتلر” بقتل الغجر والمعاقين؟

– من هو مصدر إلهام “تيتوس” الذي ألحق باليهود من الفظائع ما لم يطرأ حتي علي بال “هتلر”؟

– من هو مصدر إلهام “تاجر البندقية” أشهر مسرحيات الكاتب الإنجليزي “ويليام شكسبير”؟

– من هو مصدر إلهام مؤلف أغنية “العم إبراهام”، اللص، بائع الروبابيكيا، حافظ المسروقات، المرابي، تلك الأغنية الساخرة التي كانت كأنها النشيد الوطني للإنجليز حتي وقت غير بعيد؟

ومن، ومن، ومن، تكرار..

وأغلب الظن، لو حافظ الفلسطينيون علي هذا الإيقاع المرضي من المقاومة لاكتمل جنون “بيبي”، أو لأخرجوه كسيرًا من التاريخ الإسرائيلي علي الأقل!

من الجدير بالذكر أن النظر عن كثب إلي لهجة السكاكين من كل أبعادها من شأنه أن يعترض العقول عن تبني أفكار مسبقة قد تكون صحيحة في نطاق آخر سوي الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قتل المدنيين جريمة هذا صحيح، لكن ارتكاب هذه الجريمة علي هامش حرب غير متكافئة لم تهدأ رحاها يومًا واحدًا يجب ألا يكون أبرز الهموم!

ولقد قالت السكاكين بصوت أحمر النبرات ألا “فلسطيني جديد” سوي الرئيس الفلسطيني وبطانته، وهؤلاء فلسطينيون جدد بالفطرة، كما أنهم ضالعون في تنفيذ مخطط “الفلسطيني الجديد” ضمن ماكينة جبارة يديرها اليهود وبعض الذين أخلصوا للصهيونية من العرب ربما أكثر من إخلاص اليهود لها، وهؤلاء كثر، رجال أعمال ومفكرون وإعلاميون وأنظمة عربية وحكومات، ووسائلهم في تنفيذ ذلك المخطط الفاشل متعددة، يأتي في صدارتها ما يعرف بـ “تليفزيون الواقع”، أقصد بالضبط، برامج المسابقات التي ينفقون عليها عشرات أضعاف عائداتها لرج وضعية الركود الذهني لدي العرب واستفزاز أعماقهم وتمهيدها لدس قيم جديدة علي أطلال قيم الأجداد، وهذا جيد لولا أنه مغرض وله ما بعده!

ومن يريد أن يستوعب ما لدي هذه البرامج من أثر باهظ في نفوس المتلقين، كل ما عليه أن يرسم علي جدران خياله لوحة داخلية لفتاة من “السعودية” علي سبيل المثال لا تستطيع حتي الآن قيادة سيارة دون أن يطاردها شرطي المملكة المعروف بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عندما ينساب أمامها وهي جالسة في غرفتها مشهد مقصود لفتاة في مثل سنها وعلي مقربة جغرافية منها تقبل أو تعانق متسابقاً كان قبل أيام غريبًا عنها حتي اجتمعا علي حافة صدفة!

تلك المشاعر التي لابد أن تولد في أعماقها تلك اللحظة سوف ينجم عنها حتمًا إما شعور حاد بالنقص، وإما اللامبالاة بشتي صورها وتجلياتها، وإما التمرد علي واقعها المرير، وإما الرغبة في الانسحاب من الحياة، قد يكون الدين مهدئاً مفيدًا في هذا السياق، لكن الإيمان وحده لا يحول أبدًا بينها وبين نوبات الحنين إلي عالم كعالم “تليفزيون الواقع”!

ولهذه البرامج أبعاد أخري!

قبل سنوات، عندما كان الأفق العراقي بالغ الحرج، ورغبة من مهندسي السياسة الأمريكية في التفاف العراقيين حول رمز من غبار واختطافهم بعيدًا عن التفكير في حرج أفق بلادهم، عملوا علي تصعيد المتسابقة العراقية “شذي حسون” مع سبق الإصرار، آنذاك، علقوا اسمها في مشنقة من الأضواء الخانقة، وابتلع العراقيون الطعم، وفازت، أين هي الآن؟ ما زالت هناك تطارد أي بقعة ضوء وإن كان الطريق إليها محفوفاً بالفضائح! لماذا لم يتصل نمو الضوء في اسمها طويلاً؟ ببساطة، لأن الذريعة لم تعد موجودة، كما لم يعد العراق أيضًا موجودًا، ولا أفهم حتي الآن أين الطارئ في هذا المخطط!

ثمة مثال أشد وضوحًا، أقصد بالضبط، تلك الطفلة الباكستانية “ملالا يوسف زاي”، طفلة تشبه كل الأطفال، حكايتها تشبه الكثير من الحكايات، لولا أن حسن حظها جعل اختيار مهندسي مخطط “الباكستاني الجديد” يقع عليها كواسطة العقد في ذلك المخطط لتتغير بعد ذلك حياتها تمامًا!

إنها تحمل الآن سيرة ذاتية لا يحملها إلا القلائل من النجوم، أصغر حاصلة علي جائزة نوبل للسلام، وأيقونة عالمية للنضال ضد قوي الظلام، وبؤرة نشطة يحاصرها الضوء من الأمام ومن الخلف ومن الجانب الآخر، وصناع السينما أيضًا، كما أنها محاضرة في أرقي المنابر العالمية لا تقول من كلام كثير إلا جملة واحدة:

– يجب ألا تحرم أي فتاة أو طفل في أي مكان في عالمنا من التعليم!

في نفس السياق، قبل عامين، أسرف الفلسطينيون في الاحتفال بفوز الشاب “محمد عساف” بـ “آراب أيدول 2” دون أن يدور ببالهم إن ذلك الفوز كان مخططاً له مسبقاً ليكون خطوة علي طريق “الفلسطيني الجديد”، صوته لائق هذا صحيح، لكن، صحيح أيضًا أن استقبال “محمود عباس” المسرف في الحفاوة لـ “عساف” ولكل نجوم “آراب أيدول” لذلك الموسم، كـ (عربي، يعمل مع رفاق الكدح في محجر)، وتسليمه جواز سفر دبلوماسي، وترويج صحف ذلك الوقت بقوة لتواجد نجله “ياسر محمود عباس” في مسرح “آراب أيدول” لدعم “محمد عساف”، بالإضافة إلي ضلوع رجل الأعمال السعودي “الوليد الإبراهيم” في ترقية “محمد عساف” من مغمور إلي “آراب أيدول”، وحرصه غير المبرر علي حراسة الضوء حوله بعد ذلك يطرح سؤالاً مهمًا:

– هل صوت “محمد عساف” وحده هو ذريعة كل هذا الاهتمام أم أن خلف الأكمة ما خلفها؟

الإجابة بالتأكيد ليس صوته فقط، وإلا، فأين – ولا أين – اهتمام ” محمود عباس”، و أين – ولا أين – اهتمام “الإبراهيم” بأطفال “غزة” الذين لم ينجحوا حتي الآن كما نجح “محمد عساف” في كسر الواقع المؤلم ومغادرة الجدران؟ هل “غزة” أبعد مسافة من “لندن” بالنسبة لمراسلي قنوات “إم بي سي” وصاحبها؟

النقطة الدالة في هذا الاتجاه هي أن “محمد عساف” آنذاك وصل إلى “الضفة الغربية” عبر معبر “ألنبي” الذي يفصل بين “الأردن” و”الضفة”، ذلك أن اللورد “إدموند هنري هاينمان ألنبي” واحد من ذوي النبض الأكيد في قيام دولة اليهود!

قبل أقل من شهر، رأي العالم خلال مهرجان “لندن” السينمائي المطرب “محمد عساف” يخاصر خطيبته ويسير بحسن نية مبتسمًا علي سجادة حمراء، كما رأي حشودًا في استقباله قل أن يجتمع مثلها لكبار نجوم “هوليوود” إلي حد من المبالغة جعل الحدث نفسه عاريًا ومبتذلاً، بالإضافة إلي مبالغة الإعلام العربي في التقاط الحدث وتهويله، يحدث كل هذا ليلتف الشباب الفلسطيني حول “محمد عساف” كرمز، ليتبني قيمًا أخري، ليتخلي عن حماية أرواح أجداده وشجر الزيتون، ليصدق أن حراسة العداء لإسرائيل، والتوقف عند ذاكرة الأرض وترات الماضي ضربًا من الحماقة، وبنفس القدر، ليعلم العالم أن “الفلسطيني الجديد” قد انخرط في الكون الكبير، وها هو يستطيع أن يبدع تحت ضغط الاحتلال الوديع الذي يعمل علي ادخار مناخ جيد لكل مبدع علي عكس الصورة الذهنية المضللة التي يعكسها الإرهابيون للعالم، لون من ألوان اغتصاب الحقائق من دواعي البهجة أن تعقيب الشباب الفلسطيني ارتجالاً علي الحدث قبل أقل من أسبوعين كان مؤلمًا وقاطعًا دون أن يقصدوا، حدث هذا بطقس بسيط جعل الشوارع الإسرائيلية خاوية من المارة، سكين مطبخ، هذا هو الطريق، فقط!

لقد سقط المخطط، حقيقة لا تحتاج إلي الوقائعية للحكم علي صحتها، لكن، لسوء الحظ، ما زال لدي “اسرائيل” فلسطيني جديد شكلاً ومضموناً، أقصد بالضبط “محمود عباس”، وهو لا يشعر بالوحدة، فحوله الكثير من العرب الجدد في نفس المستنقع!

محمد رفعت الدومي

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫11 تعليق

  1. مقال غريب الشكل و المضمون تُوهمُنا سطورُهُ الأولى أنه سيكون تأييداً لشعب في كفاحِهِ ضد ظُلْم واقع عليه مُنذُ أكثر من ٦٥ عاماً و أنه سيكون هُجوماً على عدوٍ غاصِب إنتهك أرضاً و عِرضاً ، و لكن بعد السطور الأولى يبدأ كاتبهُ هُجومهُ على تليفزيون الواقع و برامجه و تأثيرهُ على عقل المُتلقي طارحاً على ذلك مثالين أو ثلاثة لبلاد بعيدة كُل البُعدْ عن بلده التي بها من البرامج و الأفلام و المُسلسلات و المُمثلين و المُمثلات و الراقصين و الراقصات و المُغنيين و المُغنيات و الإعلاميين و الإعلاميات ما يشيب لذكرِهِ الوِلدان ليصل في النهاية للغاية من مقالِه و هي الهجوم المُقنع على من إتخذهُ الفلسطينيون رمزاً أو سلاحاً ناعماً لهم يبرزونهُ ليُجمّل صورةً قد نُقِشت في أذهان الكثيرين للفلسطيني بكونهِ إرهابي ، عنيف ، غير قادر على مُمارسة الحياة و ما تتضمنُهُ من مَعالِمْ الحُب و الفرح و الغناء ، لماذا لا تَنْظُر أنتَ و غيرُك لعساف بنفس العين التي نراهُ بها ؟! ترى فيه أنتَ و غيرُكَ مُدرباً للأسود لتصبّح قططاً و أقصد بالقطط الفلسطينيين الجُدُدْ حسب تعبيرك و نحن نرى فيه حاملاً للراية فأينما حلّ و إرتحل إرتفعت راية وطننا عالياً و تلفّح المشهد بكوفيةٍ هي رمزٌ لكفاحنا و صمودنا على أرضنا ، نسمعهُ و يسمعُهُ الجميع شاذياً بأعذب الألحان ذاكراً لوطنهِ في كُل مكان ، كلمات أغانيه مُشتقة من عذاباتنا و ألحانُها صدى لآهاتنا و حفلاتُهُ ريعُها الأكبر لمُشرّدي بلدِه ، تعيبُ علينا أنت و غيرُك المُغالاة في الإحتفال بفوزه ، فوزهُ الذي رأينا فيه إسم فلسطين و علم فلسطين يرتفِّعُ عالياً خفاقاً ، تُنكّرُ على الفلسطينيين فرحةً لم و لن تُنسيهم سنيناً طويلة من مُقارعة العدو و زف الشُّهَدَاء و زيارة الأسرى و الوقوف لساعات طويلة على المعابر و الحواجز و التحسُر على صلاةٍ في أقصى تُغليهِ قلوبنا و تبكيهِ عيونُنا لعدم توافر التصريح ، تستكثرون علينا فرحة ظننتوها فرحة بمُغني و هي فرحة بوطن أو حجة لأهله ليُمارسوا فعل يعرفُه الكثيرون و يمارسهُ الكثيرون و هو فعل الفرح و الحياة . أعادتني كلماتك لأيام وجود عساف في عرب أيدل و تواجد إبن محمود عباس هُناك داعماً لشركته (( الوطنية موبايل )) إن كُنت رأيت في وجودِهِ هُناك دعم لهذا الشاب الكادح و لمثلهِ من شباب فلسطين فأنت مُخطئ فأمثال هؤلاء لا يدعمون سوى مصالحهم ، و أما عن إعطاؤه جواز السفر الدبلوماسي فقد تكون هذه الخطوة الوحيدة التي تُحسب للسُلطة لأنها أهلّتْ ذلك الشاب ليخرُج و يُعلن للعالم عن قضية وطن نسيهُ الأخ و الجار و الصديق قبل أن ينساهُ العالم ، تلوم عليه مروره من جسر اللنبي و أُجيبُك أن معبر رفح قد أغلقهُ الأخوة و الأشقاء أو من كُنَّا نحسبهُم أُخوة و أشقاء بقيادة اللورد عبد الفتاح السيسي في وجوه الفلسطينيين حتى من كان مِنْهُم مريضاً أو حاجاً أو تلميذاً ، و أبناء ذلك البلد بالذات لا يستطيعون لوم الفلسطيني لإستخدامه معبر اللنبي أو إيرز أو غيرها . أخيراً أقول إن كان عباس يُخطط لخلق الفلسطينيين الجُدُدْ و بإعترافك فقد لاقى مُخططُه الفشل الذريع فغيرُه من رؤساء الدول العربية الشقيقة قد نجحوا في خلق أُناس خانعة مُستسلمة ، تُطالّبُ بالظُلم و لا تقبّل بتغييره و لا تعرف معنى الديمُقراطية و تتغنى بأمجاد أكل عليها الدهرُ و شَرِب . أُحِب أن أُضيف أخيراً أن مقالك كان سيكون أجمل لو بنيتهُ على المُقدمة أو الخاتمة اللذان أُحّسُ أنهما غلاف غلفتَ به قطعة حلوى مسمومة لم أستطع إبتلاعها أو إستساغتها . آسفة على الإطالة و أحتفظ لنفسي بحق الرد . تحياتي .

    1. علي رسلك سيدتي، أعيدي قراءة المقال، لا أعرف علي أي أطلال أسست كل هذا الكلام البعيد كل البعد عما ذهبت إليه، لا أقصد “محمد عساف” من قريب أو من بعيد، وأكدت حسن نيته في المقال، لكن حسن النية لا يمنع أن مخطط” “الفلسطيني الجديد” ما زال قائمًا، وإن تم خرقه، اتحدث عن شئ أعرفه وأثق في صحته، وماذا في آخر المقال من السم؟ أنا لا أقصد الفلسطينيين إنما رئيسهم وبطانته، لن أتحدث عن بلد الراقصات وكل هذه التفاهات فهي ليست بلدي علي كل حال، وعلي فكرة ابن أخت محمد دحلان متجوز بنت “فيفي عبده”، هههه، تقديري..

      1. قُلت أحتفظ لنفسي بحق الرد و سأرُد و لكن قبل أن أرُد ، أُريد تفسير للصورة التي لا مكان لها من الإعراب .

        1. أنتظر رد حضرتك، لا معني للصورة غير إني أثبتلك بس إن الدولارات زي الكيف بتذل، ههه، ما اقصدش حضرتك إنما واجهة قضيتكم وبطانته، تحياتي

      2. أولاً من قال أني أُدافع عن سُلطة تحمّلُ في جوانبها عاراً ما بعدهُ عار و من قال أني أُدافّع عن دحلان أو حتى عساف ؟!؟!؟! أنا أُدافّعُ عن شعب تظنونهُ سخيف لأنه رقص في يوم فرحةً برفع علمِهِ في أحد البرامج بينما ترقص الراقصات مُتلفحات ببعض أعلام الدول العربية على آهات السُكارى و من قال أن الشعب الفلسطيني ساذج ليجعل عباس أو عساف يجرونهُ لمُستنقع التطبيع مع الغاصب المُحتل. أما دحلان فهو فاسد مطرود حتى من عباس نفسه و مكروه من شعب الجبارين و لا يُهُمُنا من تزوج هو أو أقاربُه و على حد علمي أن فيفي عبدُه هي أم مثالية لبلد من البُلدان و الظاهر أن قريب دحلان صدّق الخبر فناسبهُم . أما الفلسطينيون الجُدُدْ فلم و لن يكون لَّهُم وجود بين شعب كرامته فوق كُل شيء و أرضُه هي حياتُه . أعجبتني مُقدِمة و ختام المقال فأنا يُعجبُني دائماً الحديث عن رجولة و شجاعةً أبناء بلدي فأنا عكسُك أنتمي لبلدي بقلبي و روحي و أرى فيها جنة الله على الأرض حتى لو جارّ عليّ حاكِمُها فهو زائل و أنا باقية . عساف ليس فلسطين ، ففلسطين أكبر منه و من الجميع . هذا ردي على ردك و لكن لي مُلاحظة على طريقة الرد فهي تخلو من اللباقة و يُغلفها الإستهزاء كما أنني لم أستسيغ الصورة .

        1. أهاااا، طيب، متفقين يعني علي حاجات كتير، قلت لك أنا ما اقصدش عساف في أي حاجة، خرجيه م الموضوع خالص، ليتني أملك ما تملكين من مشاعر تجاه بلد ولدت فيها بالصدفة، علي كل حال دحلان عرف يختار حد كويس لخدمة البيزنس بتاعه، فتاحة ممتازة تحيي أي عشاء عمل وتشرفه قدام ضيوفه، أحلي شوبش آخر العنقود، وتصبحي علي خير

          1. حين تكتُب مُجندة إسرائيلية على صفحتها ” ليتني كُنتُ فلسطينية لأكون أُخْت أو أُم أو حبيبة أو زوجة أحد هؤلاء الرجال ” فكيف لا تُريدُني أن لا أفتخر بهم و ببلدٍ يدافعون عنها . تحياتي لك و تصبح على خير .

  2. أنا كُنت اسمع من يقول ( دخل الحابل بالنابل ) وهُنا بهذا الموضوع رأيت الحابل والنابل وسوق الخضره وخلفه سوق الجمعه ايضاً .
    بما اني فلسطيني علقت عالموضوع لا اكثر ولا اقل .

      1. اهلين صباح النور
        انا قلت رأيي بمقالك دون توجيه اي اسائه لشخصك
        تحياتي

        1. مرحب بحضرتك دايما يا صديقي، حتي لو أساءة عادي، شكرًا كمان مرة، تصبح علي ألف خير يا البنغالي

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *