جدد المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم دييغو مارادونا التعبير عن إعجابه بالرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، قائلا إنه سيدعمه “حتى الموت” خلال حدث شهد إعلان شافيز قطع علاقات بلاده مع كولومبيا.

ورافق مارادونا شافيز في تسليم الشهادات لدفعة من خريجي جامعة “سور” الرياضية، حيث ألقى كلمة مقتضبة على الطلاب.

وقال أسطورة كرة القدم “إنه لشرف كبير أن أكون إلى جوار الرئيس لأنه يكافح من أجل الناس وبلاده، يكافح من أجل مثله، وأنا معه حتى الموت.. أستمع إليه دوما وهو يدافع عن مواقفه ويبدو لي ذلك رائعا”.

وزار مارادونا مقر الحكومة الفنزويلية قبل أن يرافق شافيز إلى جامعة الرياضة. وقبل سفره اجتمع لدقائق مع الرئيس الفنزويلي.

وهنأ شافيز مارادونا على العروض التي قدمتها الأرجنتين مؤخرا في مونديال جنوب أفريقيا، مشيرا إلى أنها تعد “نجاحا كبيرا” وهو ما رد عليه مارادونا بالإعراب عن امتنانه.

قلبي كان معهم

وقال شافيز “كانت عروضا رائعة، عشنا كل ثانية، كل لعبة.. أعترف أنني كنت أشجع الأرجنتين والبرازيل، قلبي كان معهما وبعد ذلك مع أورغواي”.

ولدى تسليم الشهادات إلى الطلاب، دعا شافيز نجم الأرجنتين السابق إلى إلقاء كلمة أمام الحضور، استهلها الأخير بالإعراب عن شكره “لجعلنا نعيش هذه الأمسية الرائعة”.

وقال أيضا “رأيتكم تستقبلوني بوجوه سعيدة، بعد كأس للعالم لم أتمكن من الفوز بها”.

وأضاف مارادونا أنه قد ينتقل في المستقبل إلى تدريب منتخب آخر، لكنه سيبقى حريصا على صداقته للزعيم الكوبي فيدل كاسترو والرئيس شافيز.
المصدر: الألمانية

شارك برأيك

‫13 تعليق

  1. تحية لكل صاحب كلمة حق وين ما كاااااااااااااااااااااااااااااااان

  2. وانا ادعم شافيز واشد على يد مارادونا بالرغم من انه خاسر وورط الارجنتين ، لان عدو عدوي صديقي ، وهما عدوان لعدوي الصهيوني فيكونا اصدقائي بالتالي …

  3. ah
    اهلا اخ فواز وين الغيبه انشاء الله تكون بخير وانا ادعمك انت لتكون قائد الكويت تا اخي

  4. هلا بالحبيب خالد ياشمعة الجريده ,,,
    والله انشغلت شويه طال عمرك
    الله يعطيك العافيه يارب .

  5. الحمد الله كي انت بخير يا اخي والله اشتقنا للتعليقاتك و خفت دمك

  6. ان شاء الله دوم يارب واي شي تحتاجه قولي وانا حاضر من عيوني ..

  7. الله يكتر خيرك ومن امتالك نحتاج غير سلامتك يا اخي وانشاء الله تكون ديما فرحان

  8. هوغو شافيز رجل صاحب مبادىء ، شخصية ثورية لا تعترف بالخنوع والإستسلام ، ومبادئه لا تتجزأ ، له موقف واضح وصريح فى الأمور الموجودة على الساحة الدولية ، يتكلم بلا خوف من ضياع منصب أو معاداة بلاده ، فهو ليس لديه مايخسره ، ولكنه لو خسر مبادئه لخسر كل شىء ، تحية تقدير لهذا الثورى المناضل ، الذى يحتاج العالم العربى كله إلى شافيز بكل بلد عربى .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.