>

د ب أ – واصل المنتخب المصري لكرة القدم تقدمه في رحلة استعادة اللقب الأفريقي وتأهل الفريق للمباراة النهائية ببطولة كأس الأمم الأفريقية الحادية والثلاثين المقامة حاليا في الغابون بفوزه على منتخب بوركينا فاسو 4 – 3 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1 – 1 في الوقتين الأصلي والإضافي لمباراتهما بالمربع الذهبي للبطولة.

ويلتقي المنتخب المصري في المباراة النهائية يوم الأحد المقبل مع الفائز من المباراة الأخرى بالمربع الذهبي والتي تجمع بين منتخبي الكاميرون وغانا.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي رغم الأفضلية الواضحة لمنتخب بوركينا فاسو في ظل حالة الإجهاد التي ظهرت على لاعبي المنتخب المصري.

وفي الشوط الثاني ، واصل المنتخب البوركيني تفوقه لكن محمد صلاح سجل هدف التقدم للمنتخب المصري في الدقيقة 66 قبل أن يتعادل النجم المخضرم أريستيد بانسيه لخيول بوركينا في الدقيقة 73 .

وأصبح هدف بانسيه هو الأول في شباك المنتخب المصري (أحفاد الفراعنة) في هذه البطولة حيث حافظ الفريق على نظافة الشباك في مبارياته الثلاث بالدور الأول للبطولة وكذلك في مباراته أمام المنتخب المغربي في دور الثمانية للبطولة.

وفي ركلات الترجيح ، سجل للمنتخب المصري رمضان صبحي وأحمد حجازي ومحمد صلاح وعمرو وردة وأهدر عبد الله السعيد (الركلة الأولى التي ارتدت من القائم) وسجل لبوركينا فاسو ألان تراوري وبانو دياوارا وستيف ياجو وأهدر كواكو كوفي (الركلة الرابعة التي تصدى لها حارس المرمى) وبرتران تراوري (الركلة الخامسة التي تصدى لها الحارس).



شارك برأيك

‫12 تعليق

  1. حُكومة مصر أغلقت المعبر و أغرقت الأنفاق و قننت الوقود و قطعت الكهرباء و منعت المريض و حاكمت الميت و خطفت الزائرين و قتلت المُعاق و صوتت للعدو و ساندت الإستيطان و إعلامها رفع الحذاء و طالَبَ بقتل الجار و حرض عليه و ما زال و مع هذا كان أول من هلّل لمصر هي غزة و أهلُها ، إستخدموا ما تبقى من وقود في المحولات التي كانت ستُنيرُ بيوتهم ليُشاهدوا مُباراة مصر و قلوبهم تسابقُ ألسنتهم بالدُعاء للجار بالنصر مُتناسين ما كان من ذلك الجار و حين فاز ذلك الجار علت صرخات الغزاويين فرحاً و فخراً …. هذا هو الفلسطيني لا يجور حتى لو جاروا عليه و يحفظ الجميل حتى لو كان صغيراً و قديماً و لا ينسى المعروف و يتناسى الإساءة …….. مبروك لمصر .
    !!

    1. و مُمكن نتناول الحدث بشكل تانى خالص، بشكل إيجابى يعكس مدى الترابط و المحبة بين الشعبين و يكون له تأثير بعيد المدى يصل لكُل من يتربص بالشعبين الشقيقين، على سبيل المثال :
      هلل و فرح الفلسطينيون لإخوانهم المصريين لصعود المنتخب المصرى الشقيق إلى نهائى إفريقيا كرد فعل طبيعى من أخ تجاه أخوه.
      الشعب الفلسطينى لم يُهلل للحكومة المصرية ولم يفرح من أجل الحكومة المصرية، إنما هذه كانت فرحة تلقائية من شعب عربى تجاه شعب عربى يربطهم دين و دم و عروبة. أنا عن نفسى الفيديو أسعدنى جداً، لإنه مخيّبش ظنى فينا كعرب ، آه بناكل بعض خلف الشاشات بس دايماً جوايا حاجة بتقولى لسه فينا الخير و وقت الجد بنترابط، هذه اللقطة بالنسبالى عكست :
      أخ بيساند أخوه – أخ بيهتف لأخوه – فرحة أخ بتكمّل فرحة أخوه .
      لم أتناولها سياسياً إطلاقاً لأن كُل من قام بالأفعال التى نقلتيها فى تعليقك هى الحكومة المصرية و ليس الشعب الذى فرح من أجله الشعب الفلسطينى !
      مُمكن نعكس فى تعليقاتنا الأمل و الترابط بدلاً من الحسرة و الندم ! لابُد أن نعلم جيداً أن عدونا يتربص بنا و يُتابعنا، هذه هى الحقيقة و تعليقاتنا السلبية نُقطة إيجابية فى سجلهم !!!
      أتمنى أن نترك الحكومات و مصالحها ( السياسة يوم لك و يوم عليك ) ولا نقسوا على بعضنا فى تعليقاتنا، فليس ذنبك ما تفعله حكومتك و أنا كذلك ما دُمنا غير مؤيدين للظلم.
      تحياتى،،،

      1. سنبدأ تعليقنا بما تناسيتهُ أنت يا vip و نقول مساء الخير لك و نتمنى أن تكون و عائلتك بخير ، أما بعد فقد قال العزيز الحكيم في سورة الذاريات ((وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ)) و ما كتبناهُ أعلاه إلا من باب التذكير و حَرِّصْنا شديد الحرص على أن لا نستعمل كلمة مصر دون كلمة حكومة أو إعلام حين عدّدنا ما كان من جَوْر وقع على شعبنا و ذلك حرصاً منا على أن لا نشمل الشعب المصري الذي نعرف أن بَعْضُهُ ما زال يُكّن لفلسطين و أهلها المودّة و هو ما نُبادلهم إياه …. أتفق معك أن الحكومات لا تُمثل دائماً شعوبها و لكن للأسف الشديد هُناك فئة كبيرة من الشعب المصري إنجرت خلف الحكومة و الإعلام في كراهية و مُهاجمة الشعب الفلسطيني ظناً منهم أنهم بذلك يُساندون الحكومة و يتبرؤون من الإخوان و تعليقي موجه لهذه الفئة التي تناست أن ما يجمعها بالفلسطيني أكبر من حكومات ستزول يوماً ما و سياسات ستتغير مع تغيُّر مصالح الكبار و حدود لا تعني شيئاً أمام الأخوة و وحدة القومية و الدين ، هذه الفئة التي تتصرف كموج البحر تهيج مع كُل تحريض و تُهاجم دون فهم لخفايا الأمور …… نتمنى أن تتغيّر سياسات حُكومة مصر تجاه فلسطين و أهلها و أن يعرف المصريون بجميع أطيافهم أن الفلسطيني لا هَمّ له سوى وطنه و أرضه و أن حُلم العودة هو شاغله الشاغل و أن الخزعبلات التي زرعتها الحكومه و الإعلام في عقله ما هي إلا تنفيذ لأجندات خارجية . أخيراً نتمنى أن تكتمل فرحة مصر بالفوز غداً لأننا نعتبره فوزاً لنا .
        تحياتي و نهارك سعيد …
        !!

      2. أسف جداً و أعذرينى لم أكن أبداً أقصد أتجاهل أن أحييكِ ! فعلاً خاننى حماسى و زى ما بنقول بالبلدى ( دخلت فى الموضوع على طول ) ، أعتذر مرة اخرى و أتمنى أن تكونى و الأسرة و العائلة و الشعب الفلسطينى بخير،،،
        من ينحاز للإعلام المصرى من الشعب فئة قليلة أنا لا أبرر ولا أدافع ولكنى مصرى أعيش و أتعايش مع المصريين بشكل يومى كلنا على يقين تام بألاعيب الإعلام و دوره الرئيسى فى تحريك المسار السياسى فى عقول الشعب ! لا تأخذى الشعب بذنب الفئة التى تتصل و تعمل مُداخلات مع الإعلاميين !!! فكل هذا متفق عليه من قبل طاقم الإعداد الخاص بالبرنامج ولنا فى فيلم ( فبراير الأسود ) خير دليل على ذلك ! حتى من خانه التعبير فى التعليقات فبيكون ناتج كرد فعل ليس أكتر، مُعظم التعليقات السلبية ناتجة من حماس زائد و أعتقد 95% من كاتبيها عندما يهدوا و يقرؤها مرة أخرى بيشعروا بالندم !
        لا أريد أن نقسو على بعضنا البعض فى التعليقات ، فكلً منا يحب الأخر ولكن بطريقته ، من منكم لا يحب مصر ؟! و من منا لا يحب فلسطين ؟! بالطبع لا يوجد. ولكن حماسنا الزائد هو من يجعلنا نخرج بره المسار !
        أتمنى أن تتأكدوا من هذه الحقيقة و الله أحب الشعوب العربية بالكامل دون إستثناء مادامت عربية، ولكن أحياناً أحمل بداخلى بعض اللوم و الضيق من قلة موجودة فيهم، كما تحملى أنتى أيضاً بعض الضيق و اللوم من قلة موجودة ضمن الشعب المصرى.
        فالنترك الشواذ من القاعدة و نركز على العامة ، و القاعدة العامة هى ( الترابط الشعبى و الأخوى بين الشعوب العربية ) لأن فى الإتحاد قوة !
        هذا هو إعتقادى و هذا هو ما أؤمن به حتى هذه اللحظة، مُمكن إللى قولته يكون مُضحك للبعض ولكن هذه هى قناعتى حتى يوم الدين !
        لم ولن أفرح عدوى الذى يتربص بنا أبداً ولن أضعه ينال منى مهما كان !
        .
        تحياتى أختى ويومك سعيد إن شاء الله،،،

        1. صباح الخير vip و آسفة شديد الأسف لأَنِّي خرجت بعد كتابة التعليق و لم أرى ردّك و سأرد عليه بجُملة واحدة ” أوجزت فأجَّدْت ” و أتفق مع جميع كلامك و لا أُخفيك أنني لاحظت تغيير في لهجة المصريين الذين يُعلقون على صفحاتنا الفلسطينية و أعتقد أن هذا التغيير لأن الحقائق بدأت تتكشّف و الكثيرين أصبحوا يعرفون حجم المؤامرة التي تُحاك في الخفاء و التي وقعت ضحيتها شعوبنا العربية لأننا جميعنا دون إستثناء شعوب عاطفية و للأسف حكوماتنا إستغلت هذه النقطة في خداعنا و توجيه عاطفتنا توجيه يخدم مصالحها التي للأسف لا تتفق إلا مع مصالح أعداء الأمة …. شخصياً أتمنى فعلاً أن نعود لنرى المصري الغيور على بلده أُم الدُّنْيَا و الذي لم يبرح الشوارع حتى رحل مُبَارَك أتمنى أن أراهُ يأخذ زمام الأمور و يُعيدها لنصابِها و يتخلص من كُل من أساء لمصر سواء من حكومة أو إعلام أو طبالي زفة ممن لا يفقهون شيء ، نتمنى أن يُحطم ذلك المصري صورة فيفي و عُكاشة و إلهام و أديب و كلمات السيسي المطلية بعسل سام من ذاكرتنا و يُعيد بناء تلك الصورة التي كُنا نرى مصر عليها ……. قد تكون مُجرد مُباراة و لكنها جمعت قلوب المصريين و جمعت معها قلوب كانت و ستبقى تحبهُم و لكن تعتب عليهم بقدر محبتها لهم ……
          تحياتي لك و نهارك سعيد و نتمنى الفوز لمصر …
          !!

          1. كُل إللى إنتى ذكرتيهم دول و إللى بتتمنى أن نمحوا صورهم من ذاكرتكم على يقين تام أن أكتر ناس رافضة وجودهم هما الشعب المصرى ! الناس دول بيمشوا بحراسات زيهم زى الوزراء … لماذا ؟! لأنهم عارفين مدى قبولهم عند الشعب المصرى !
            سيظل الشعب المصرى و الفلسطينى فى ترابط مهما ظن البعض أنه على عكس ذلك و مهما حاول العدو إفشال ذلك !!!
            .
            تحياتى،،،

  2. مساء الخير اخر العنقود
    مساء الخير فيب
    مبروك التاهل وعقبال الفوز بكاس افريقيا وفوز النصر بدوري جميل
    ?

    1. صباح السعد و الورد أحمد ، أتمنى أن تكون بخير …..
      بالنسبة للنصر يحضُرُني ما قالته أحلام لعمرو أديب “من حق كُل إنسان أن يحلم و لكن يجب أن يكون الحلم على قده” ??? ?
      لحفظ خط الرجعة إذا فاز النصر بالدوري سأُنكر أنني كاتبة هذا التعليق ?? و سأعتزل الملاعب ??
      نهارك سعيد معطر بالياسمين …
      !!

      1. صباح الخير اخر العنقود
        نحن نردد. جمله. مارتن لوثر كنج
        We have a dream
        يظل حلم جميل نعمل لاجله وسنحققه ان شاء الله كما حققناها لسنتين متتاليتين ونتمنى ان نقول للهلاليين هاردلك كما نقوله الان للمشجعي المنتخب المصري .
        وربك كريم
        ونعيد ” متصدر لاتكلمني “?

    2. مساء الفُل أحمد، كيف حالك ؟ أتمنى ان تكون بخير ،،، و يفوز الفريق الذى تُشجعهُ .

  3. بدون تعليق
    .
    حتى لانسأل كيف اصبح أمة محمد ( عليه الصلاة والسلام ) من الذل والمهانة والضعف وأن تتكالب علينا الأمم
    فيه ناس في مصر بتأكل من الزبالة …. و شباب بتنتحر في مراكب للبحث عن هجرة ….ثم أفراح في مصر عندما كسبوا بوركينا فاوسو
    وكأنهم حرروا القدس وارتفع الجنيه أمام الدولار
    .
    صراحة …. نحن نستحق

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *