الصفحة الرئيسية زاوية القراء بقلم أصدقاء نورت عجائب الدنيا ليست سبعة !

عجائب الدنيا ليست سبعة !

“ومضات” بعنوان : عجائب الدنيا ليست سبعة !

* إذا كانت عقوبة الغش فى الإمتحان هي .. الرسوب، فعقوبة عدم القدرة على التصدى لهذا الغش هي .. الإقالة! مش كده ولا إيه؟!!

* “عودة” التوقيت الصيفى بعد شهر رمضان .. “عودة” للوراء! فأين “الحكمة” أيتها “الحكومة”؟!!

* بعدما قرأت تصريح محافظ الأسكندرية السابق “هانى المسيرى” بأنه سيوافق على تولى مسئولية المحافظة إذا عُرضت عليه مجددا .. ولكن بشروط! تأكدت أن عجائب الدنيا ليست سبعة فحسب!!

* إن أردنا وضع مسلسلات رمضان فى “الميزان”، فسنجد أن بعضها قد سقط “سقوط حر” ولم يستطع أن يكتب لنفسه “شهادة ميلاد” مما جعله فى “أزمة نسب” .. وبعضها لم يكن “فوق مستوى الشبهات” مثل “الأسطورة” و”أبو البنات” .. أما “بنات سوبر مان” ومعهن “هبة رجل الغراب” فقد فشلن فى معرفة “كلمة سر” “الخروج” من “الخانكة” .. فى حين قامت “وعد” “هي ودافنشى” و”نيللى وشريهان” بمغادرة “جراند أوتيل” للذهاب بصحبة “المغنى” و”الطبال” لإحياء “أفراح القبة” فى “بس مباشر” برعاية “راس الغول” و”مأمون وشركاه” ولكن للأسف لم ينجحوا فى إشباع “الكيف”!

* إذا كان “المهيسون” قد قضوا “ليلة غبرا” مع “هانى فى الأدغال” عندما قابلهم “مينى داعش”، فإنهم لم تصبهم “الصدمة” إلا حينما وجدوا “رامز بيلعب بالنار”!

* فى “غزل” المحلة .. حال “الرياضة” من حال “الصناعة”! كلاهما فى “هبوط”!!

* لما الفطر يهل علينا ..

نلقى الفرحة فـ قلب عينينا ..

سوا نتشاركوا حوالين كحكه ..

نخرج نمرح مع بعضينا ..

لما الفطر يهل علينا

=-=-=-=-=-=-=-=

محمد حلمى مصطفى

الأسكندرية – جمهورية مصر العربية

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

للتواصل مع الكاتب .. يرجى الدخول على هذا الرابط :

https://goo.gl/JtZhGS

8 تعليق

    • أختى المبجلة .. إشراق ..
      من فاهك لباب السماء .. وما لنا سوى الأمل فى غدٍ أفضل لشعبنا العربي تعلو فيه راية الصلاح والإصلاح مع العمل بصحيح الدين وتقويم مفهوم الإنتماء .. فكم من مُتدين أساء للتدين وكم من أُناسٍ لبلداننا ينتمون إسمًا فقط دون مضمون !
      عيد سعيد على حضرتك .. وتقديرى لطيب مشاركتك

  1. أُستاذ مُحَمَّد كُل عام و أنت بألف خير و عيد فطر سعيد ….
    بالنسبة للومضات أراها تلبِسُ ثوبَ المحلية فهل لنا بومضات تلبِسُ عباءةً عربية تُخيطُها يدٌ مصرية ؟ للأسف الشديد ما عادت اليدُ المصرية تُخيط عباءات الوحدة و الأُخُوّة و العروبة كما كانت في الماضي ، و لكن كُلُّنا أمل في قدرة أمثالِكَ من مُثقفي مصر على أن يُعيدوا ذلك الزمن الجميل مُتسلحين بإحساسهم و وعيهم القومي و إيمانهم بقضايا أمة كانت جسداً واحداً ففرقتها طائفيتها و جهل أبنائها و تَجَّبُر حُكامها ….. تحياتي .

    • إبنة الأقصى البارة “سنفورة” أخر العُنقود والأخت الصدوقة ..
      أحاول قدر الإمكان .. والله المستعان .. مع إيمانى التام بأن صلاح الفرد هو بداية الطريق القويم نحو إصلاح المجتمع ، ولن نستطيع علاج أدواء الجسد العربي إلا بمداواة كل عضو من أعضائه على حدة .. ولذلك أركز فى العموم على الحديث عن هموم مجتمعى الأصغر وصولا لتسليط الأضواء على مشاكل مجتمعنا الأكبر .. لعل وعسى ! وتأكدى أختى الفاضلة من أن اليد المصرية ستبقى كما هي .. الدفاع عن الإسلام والعروبة همها .. لأن هذا – إختيارا لا جبرا – قدرها !!
      بوركتِ أختاه .. ودُمتِ وفلسطين الغالية فى رعاية الله

  2. أستاذي و اخي العزيز محمد حلمي و الله العظيم مصر غالية علينا و بنتمنى لها الخير و تسير للقدام و تزدهر و ليس هذا بمستحيل هي فعلا فيها شردمة سواء فنانين فلتانين او سياسيين و حتى دعاة بيرجعوها ورا و يحاولون تدنيس هويتها العربية الاسلامية و لكن هيهات لسة فيها الخير في شعبها و خصوصا الشرفاء منهم مثل حضرتك ..
    تحياتي ،.

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.