الصفحة الرئيسية زاوية القراء بقلم أصدقاء نورت نصف دقيقة

نصف دقيقة

بواسطة -
10 60

بقلم نيفين محيسن

الساعة الثانية عشر ولنْ أنسى الثلاثون دقيقة وَ حتى الآن وَ لمْ استطعْ الَنومْ ,
فَحينْ أريدْ الخلودْ للنوم توقظني النصف دقيقة ,
أشعرْ بشيءْ أعجزْ عن وصفه .. كلْ بوصلاتْ شعري تشير لِشيء محيرْ !
أذكرْ أنني منْ مواليدْ الَتسعينْ , وَ إني في العشرينات منْ عمري ,
أكره القهوة وأكره رؤية الدماء ,
تذكرتْ .. لا تنظروا لما خطْ في الأعلى مجردْ هلوسة .. أفكار وَ حروفْ مبعثرة ..
ما أردتْ خطه .. وَ ما أراد قلمي تفسيره ,
هناكْ أشياء أجدها ثقيلة على نفسي وَ رغم ذلكْ لم انزعج منها , لها نفس القوافي و نفس العبارت , تسكن خلف القضبان , حالها حال طفل يرتدي ( بخنق ) !
لستْ بَأنا بلْ تلكْ الأشياءْ التي توقظني كل مساءْ , تطلبْ مني الإنصاتْ فَأنصتْ تقول تلكْ الخرساءْ : أصبحتْ أنتمي لمجموعة منْ الأشخاصْ حالهم كحال الغرباءْ إذ أرادو شيئاً قالوا لهم كيف الحال !
درجة الحرارة تحت الصفر وبدأت أخرج عن النص ,
قبل عام تورطت إحدى حروفي لِعملية إنتقامْ , وَ أصيبتْ بألم طفيف منعت من تناول العصير و تناول الحلوى و حتى الخبز فقط عليها بِتناول دقيقة ونصف من الحياة !
واجب أن نقوم بِالإهتمام , واجب أن نكون أصدقاء , واجب علينا أن نبني الاحلام ,
فَالخريف حين ينام فوق السرير يتألم ويتمنى الربيع , و الشتاء حين يصاب بشيء حزين يطلب الخريف ,

اعلم .. اعلم .. هناك من يستغيث أيكفيك بعضاً من عمري ؟
أتغريك حبات اللوز أم تفضل التين ؟
أتحب القراءة مثلي أم تملها ؟
أينك تجيب عن كل ذلك ؟

ايعقل أن تكون كَجني يأتي و سرعان ما يختفي !
أم أنك حفنة هواء جملية أجيد فيها الهجاء !

يا أنت تمطرني كلمات كثيرة , أحاور نفسي و نفسي لا تجيب ,
حتى تأتي أضنني سأفني جميع الأسئلة في عقلي و لن يبقى سوى سؤال واحد ,

وحتى تعود أضني سأسألك ما تصفى منها ,

ملاحظة .. بينْ الَأحرفْ قصة .. قصص .. مدتها نصف دقيقة فقط \”

___________
بُخْنُق :
جمع بخانِقُ :
1 – خرقة توضع على رءوس الأطفال لتقيهم البرد .

10 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.