>

زعيم “لواء التوحيد” عبد القادر صالح يعترف بأنه حاول تفجير الجامع سابقا بـ”قاظان” متفجرات، وأحد المسلحين يخبره بأنه حاول تفجير المئذنة بصاروخ وأربع قذائف “آر بي جي”!؟

 

حلب، الحقيقة(خاص من:مازن ابراهيم): بعد عشرة قرون منذ بنائها مطلع القرن الحادي عشر في العهد السلجوقي، وبعد مقاومة طويلة لعواتي الزمن والحروب ،استشهدت اليوم مئذنة “الجامع الأموي” في حلب بضربة متفجرات قاضية لم يحصّنها منها كونها موضوعة مع جامعها على قائمة “التراث الإنساني” من قبل اليونيسكو. وكالعادة، سرعان ما أخذ طرفا المواجهة يتبادلان الاتهامات بالمسؤولية عن تفجيرها. لكن المجرم ، وتأكيدا للمقولة المعروفة “لا توجد جريمة كاملة”، أبى إلا أن يترك خلفة ثلاثة أدلة على جريمته، وليس مجرد دليل واحد. وكلها في شريط واحد لا يتجاوز عمره ستة أسابيع!

 

 

 

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=FLMolbmw9qg

 

 

 

“الحقيقة”، وخلال التحقيق في الجريمة، عثرت في أرشيفها على شريط نادر حديث العهد، يعود إلى الخامس عشر من شهر آذار/مارس الماضي ، حين قام عبد القادر صالح قائد ما يسمى”لواء التوحيد” في حلب، التابع لجماعة الأخوان المسلمين، بزيارة الجامع مع عدد من المجرمين واللصوص التابعين له من مرتزقة المخابرات التركية.

الشريط(المنشور أعلاه) يقدم ثلاثة أدلة، وليس دليلا واحدا فقط، على تورط العصابة المذكورة ليس في تفجير المئذنة اليوم، بل ومحاولة تفجير الجامع كله في وقت سابق بمتفجرة يبلغ وزنها حوالي نصف طن، فضلا عن دليل ثالث على تورط العصابة في تفجير المدرسة الشرعية الملحقة به!

في الشريط، وعند الدقيقة 2.09، نسمع بشكل واضح ومكرر أحد المسلحين وهو يشرح لعبد القادر صالح عن أن مسلحيه حاولوا في وقت سابق تفجيرها مع دشمة الحراسة الخاصة بها بصاروخ عيار 107 مم وأربع قذائف “آر بي جي”، لكنهم فشلوا، فقد صمدت. وفي السياق يزعم ـ كاذبا بالطبع كما سنرى ـ أن الجيش حاول ضربها بقذيفة دبابة في وقت سابق ( قبل 15 آذار/ مارس)، لكنها لم تسقط!

طبعا من المستحيل أن تعجز قذيفة دبابة عن إسقاط جزء كبير من مئذنة ، فهذا هراء لا معنى له. لكن ما هو أكثر هراء هو أن سبطانة مدفع الدبابة من المستحيل عليها أن تقصف مئذنة يبلغ ارتفاعها 45 مترا من شارع مجاور، ولا بد لها أن تكون بعيدة عن الهدف ما لا يقل عن نصف كيلو متر ، بالنظر لأن أقصى زاوية يمكن أن يتخذها مدفع الدبابة هي “+45”. وغني عن البيان أن مجرد أن تكون الدبابة على هذا البعد يصبح الجامع غائبا عنها خلف المنطقة العمرانية المحيطة به، وغير مرئي للرامي.

   يضاف إلى ذلك أن الشريط يظهر على نحو واضح أن المئذنة سليمة تماما أثناء الزيارة ، باستثناء ثقب في أحد وجوهها الأربعة من المؤكد أنه ناجم عن طلقة رشاش ثقيل أو قذيفة “آر بي جي”على أبعد تحديد. لأن قذيفة مدفع أو دبابة ، بافتراض حصولها، لا تخترق جدارا بهذه الطريقة “المنتظمة”، بل تدمر الجدار تماما وتفتح فيه فجوة كبيرة ذات حواف “مشرشرة” على نحو كبير. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن طول ضلع المئذنة 5 أمتار، وأن سماكة الحجر الداخل في بنائه أكثر من 40 سم ، يصبح واضحا أن المئذنة لا يمكن إسقاطها ـ بالطريقة التي أسقطت فيها من جذرها ـ إلا بمتفجرة ضخمة لا تقل عن ربع طن توضع في أساس أحد أركانها الأربعة. وهذا ما حصل سابقا في الواقع في أكثر من منطقة. حيث شاهدنا في أشرطة سابقة كيف قام المسلحون ـ وسط صيحات الله أكبر ـ بتدمير عدد من المآذن والجوامع ونسفها بكميات كبيرة من المتفجرات!

وفي الدقيقة 3.17 وما بعد ، وخلال مسير عبد القادر صالح داخل بهو الجامع، يقف هذا الأخير عند “قاظان” ويقول ما حرفيته”هذا القاظان من عندنا، فأول مرة اقتحمنا الجامع ، استخدمنا هذا القاظان لكي نفجّر به من أجل أن نتمكن من الاقتحام”! و”القاظان”( لغير السوريين) هو اسطوانة معدنية تستخدم في المنازل لتسخين الماء في الحمامات، ويمكن أن تتسع لما بين 300 إلى 500 كغ من المتفجرات(حسب حجم القاظان، وحسب نوعية المتفجرات وطريقة حشوها). وقد أصبح “القاظان”، أو ما يوازيه من إسطوانات معدنية مصنعة في ورشات محلية، الطريقة الأساسية التي يستخدمها المسلحون لتنفيذ عمليات التفجير الكبرى.

وفي الدقيقة 4.29 ، وبعد أن يتابع صالح سيره داخل الجامع، يكشف له أحد المسلحين وهو يشير من خلال إحدى النوافذ أن مسلحيه قاموا يوم أمس( 14 آذار / مارس) بتفجير “الشرعية” والمطعم المجاور لها. والمقصود بـ”الشرعية” هو المدرسة الشرعية  القريبة من المسجد!

تبقى الإشارة أخيرا إلى أن المجرم عبد القادر صالح وعصابته الأخوانية ، وبتوجيهات مشغليهم الأتراك و”لص حلب” رجب طيب أردوغان، أقدموا على نهب مكتبة المخطوطات النادرة في الجامع عند احتلالهم إياه للمرة الأولى قبل نقلها إلى استانبول في تركيا، كما أصبح معروفا وموثقا بالأدلة.

                     المصدر : موقع الحقيقة المعارض لطرفى النزاع



شارك برأيك

‫13 تعليق

  1. ماذا بقى لهؤلاء كل شيء كشف حتى المساجد يفجرونها فقط لأتهام الدولة بذلك …………………….الجزائر

  2. سبقتك ليلى … شوف الرد

    مصطفى في أبريل 24, 2013 9:35 م رد
    الي في الفديو قال ضربناها صاروخ!!؟؟ وياشر باصبعه الى الاعلى..
    يمكن تكون طائرة تابعة للنظام الي قصوفوها او يمكن تكون مدرعة تابعة للنظام الكافر او ماشابه..
    لم يقول مئذنة.. الترجمة الانجليزية تقول ” Menarat ” اي معناها مئذنة وهذا الكلام كذب والترجمة كذب هو لم ينطق كلمة مئذنة على لسانه..
    ساخذ الفديو واعيد ترجمته ترجمه صحيحة وغير كاذبة واعيد نشره على اليتيوب..
    شكرا للتنويه ليلى.

    تويتي في أبريل 25, 2013 12:15 ص رد
    من قصف بيوت الله هم من يتخذون بشار إلهًا لهم من دون الله
    هم من يجبرون الناس على قول لا إله إلا بشار
    الموضوع مش بحاجه لذكاء

    1. بارك الله بك اخي عمر على نقل تعليقي الي كنت راح انقله..
      هذا كما واحد لا يمتلك ثقافة سياسية ذكية مسكين احزن عليه يريد ان يبرأ النظام الطاغي الاجرامي باي شكل من الاشكال لاكن لا يعرف..
      الرجل من الجيش الحر لم يذكر على لسانه كلمة مئذنة ولاشي هو قال قصفناها بصاروخ.. يمكن تكون طائرة من طائرات ايران المجوسية او النظام الطاغي يمكن تكون مجموعة من جماعة حزب الشيطان في الاعلى او ماشابه..
      الله يحرر سوريا من طاغية ابن طاغية يارب..
      شكرا.

    2. وأنا ياعمر رديت على مصطفى بتعليق وهو
      —————————————————–
      ياسيد مصطفى هم يتكلمون عربي ودقق بالثاتية 0.58 ماذا قال
      الأ رها بي وإترك شو مكتوب الأجنبي ………
      ========================================
      لكن بهذا المقطع ياعمر أقول لك شاهد في الدقيقة 20.7 ماذا يقول الأ رها بي وصباح الخير

        1. صدقيني يا ليلى ذهب وعدت الفديوهات الاثنان اكثر من مرة ولم اسمع كلمة
          “مئذنة” على لسان الرجل الي قاعد يتكلم كل الي سمعته يقول:
          “ضربناها صاروخ”
          ومثل ما قلت لكي يمكن تكون طائرة روسية تابعة للنظام الكافر نظام بشار المجرم او ما شابه لا تتبلي على الناس.
          والفديو ساحاول اعادة نشرة مرة اخرى بترجمة عادلة وصحيحية انجليزية وليست ترجمة كاذبة عنصرية.
          وشكرا.

          1. يامصطفى دقق ماذا قال ضربناها بصاروخ وأربيجيه ومانشااااااااااااااااااااالت وإنتبه لكلمة مانشااااالت
            وإنظر بعد ماقال إتجه التصوير ويده متجهين إلى المئذنة
            ومابدنا نزور الحقائق وإنتبه جيداً وشكراً

  3. بعدين ما عندك خبرة عسكرية و متكل على كلام واحد أبصر أرعة أبوه من وين جايي يشرحلنا كيف بتشتغل الدبابة
    و يعطي أرقام خيالية و تخاريف يضحك عليها أي عسكري
    و هل الانتماء لي حزب الإخوان المسلمين الذين أبادهم حافظ من سنين فقط لأنهم ضده جريمة ؟؟؟ يلي عامل فيها مسلم
    و بالنهاية فقرة الكوميدية التوفيقيه هههههههه
    إسطنبول إسمها إسطنبول مش استانبول يلي مش عارف يكتب إسطنبول بده يحلل عسكريا أاأاخ منك يا مازن إبراهيم

  4. ما تنسوه هيدا أقوى مؤيد لنظرية عكاشة عن غيرة موزة من سلافة طنبارجي

    1. ومشكور ياأخ كمال على جهودك لكشف الحقيقة التي أكثرهم يعرفونها لكن لايريدون قولها…..

  5. اني أحلم بيوم يصل فيه التاريخ الاسلامي الحقيقي دون تزوير الى كل انسان على وجه الارض مسلما كان أو غير مسلما ليعلم الجميع أن الدين الاسلامي الرائع صنع تاريخ عالميا رائعا وليعلم الجميع ايضا أن هده الامة لها جدور أعمق من أن تستأصل وستبقى حيه ما دامت على الارض حياة وستعود الى صدارت الدنيا حتما كما كانت فبل دالك(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

  6. المسجد له ر ب يحميه لكن السؤال الذي يفرض نفسه الهذه الدرجه صار الوطن رخيص ولعبه تتاجرون به لكسب الود تعاطف الناس وتحقيق أغراض شخصيه من وراء ذلك. ضاعت الحقيقه بين القيل والقال وتبادل التهم لاحول ولا قوة الا بالله العظيم

  7. لك يلي بحب يصدق او ما يصدق جيش الحر حتى ازى مالو هو يلي عمل هذا العمل فهو ليس بريئ من افعالة من الخراب والتدمير والاجرام….. الكل ما عبقصر والكل عبخرب والكل عبخطف بسوريا لاجل العيش وشراء سلاح… اصبحت غابة …. على زكر الجامع جامع سيف الدولة هو من خربة جيش الحررر على شهود من ابناء المنطقة الله يلعنون الواحد يقول للثاني دمرتو البلد مشان كل واحد يتهم الثاني …

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *