الصفحة الرئيسية زاوية القراء مناسبات واهداءات قصة رومنسية شيقة

قصة رومنسية شيقة

بواسطة -
54 311

ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻗﻒ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻧﺔ.. ﻭﺑﺴﺄﻝ ﺍﻣﻰ
)ﺍﻟﻠﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺗﻨﺸﺮ ﺍﻟﻐﺴﻴﻞ:( ﻫﻮ
ﻓﻰ ﺣﺪ ﻫﻴﺴﻜﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﻻ ﺍﻳــﻪ ﻳﺎﻣـﺎ؟
ﻗﺎﻟﺘﻠﻰ ﺍﻩ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻰ ﺩﻯ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺍﻟﻠﻰ
ﻗﺼﺎﺩﻧﺎ
ﻗﻠﺘﻠﻬﺎ ﻭﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﻋﺮﺳﺎﻥ ﺟﺪﺍﺩ ﻭﻻ ﻋﻴﻠﺔ
ﻭﺑﺘﻌﺰﻝ؟
…ﻗﺎﻟﺘﻠﻰ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺑﻨﻰ ﻣﺎﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺔ
ﻗﻠﺘﻠﻬﺎ ﻃﻴﺐ.. ﻳﺎ ﺧﺒﺮ ﺍﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﺑﻔﻠﻮﺱ.. ﺑﻜﺮﺓ
ﻳﺒﻘﻰ ﺑﻔﻠﻮﺱ ﺍﻛﺘﺮ ..

ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻉ……
ﺃﻣﻰ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺑﺘﻨﺸﺮ ﺍﻟﻐﺴﻴﻞ ﺑﺮﺩﻭ.. ﻭﺍﻧﺎ
ﻭﺍﻗﻒ ﺟﻨﺒﻬﺎ ﺑﺮﺩﻭ.. ﻭﺑﺘﻘﻮﻟﻰ: ﻣﺶ
ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﺪﺍﺩ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺧﻼﺹ
ﻗﻠﺘﻠﻬﺎ ﻳﺎ ﺷﻴـــــﺨﺔ!
ﻗﺎﻟﺘﻠﻰ: ﺍﻩ.. ﻣﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻋﺪﺕ ﻋﻠﻴﺎ
ﺍﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﻭﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻋﺮﻓﺘﻨﻰ ﺑﻴﻬﻢ
ﻗﻠﺘﻠﻬﺎ: ﺍﻳــﻪ ﺑﻘﻰ ﻋﺮﺳﺎﻥ ﺟﺪﺍﺩ؟؟
ﻗﺎﻟﺘﻠﻰ ﻻ ﺩﻭﻝ ﺃﺳﺮﺓ.. ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭﻟﺪﻳﻦ
ﻭﺑﻨﺖ
ﻗﻠﺘﻠﻬﺎ ﺧﻴﺮ.. ﺧﻴﺮ) ..ﻭﺍﻟﺸﺮ ﺑﻴﺒﻆ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﺎ(
ﻭ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺸﻴﻖ ﺩﻩ..
ﻃﻠﻌﺖ ﻣﺎﻣﺖ ﺍﻟﻮﻻﺩ ﻡ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻧﻪ.. ﻭﻟﻤﺎ
ﺷﺎﻓﺖ ﺃﻣﻰ ﻫﺰﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ – ﺑﺘﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ
ﺍﻣﻰ ﻳﻌﻨﻰ ..- ﻭﻃﺒﻌﺎ ﺃﻣﻰ ﺭﺩﺗﻠﻬﺎ ﺍﻟﻬﺰﺓ –
ﺑﺘﺮﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﻌﻨﻰ –
ﻭ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻃﻠﻊ ﻭﻟﺪ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﻨﺎ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ
ﺷﺎﻓﻨﺎ….
ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻧﺔ ﻓﻰ ﻭﺵ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻧﺔ , ﺑﺲ
ﻫﻢ ﻣﺮﻛﺒﻴﻦ ﺳﺘﺎﺭﺓ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﻣﺶ ﻣﺮﻛﺒﻴﻦ
ﺳﺘﺎﺭﺓ… ﺑﺲ ﺑﺎﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻧﺎﺱ ﻃﻴﺒﻴﻦ
ﺍﻭﻯ…
ﺍﻟﻤﻬﻢ.. ﺍﻷﻡ ﻧﺪﻫﺖ ﻟﺒﻨﺘﻬﺎ…
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻰ
ﺃﺳﻤﻊ ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﻰ ﻧﺪﻫﺖ ﺑﻪ ..
ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻥ ﻓﻰ ﺑﻨﺖ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻛﺪﻩ
ﺃﺻﻼ…
ﺍﻻﻡ ﺑﺘﻨﺪﻩ: ﻳــــــﺎ ﺭﻭﻓﻴﺪﺓ )ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻥ
ﺑﺜﻴﻨﺔ , ﺑﻀﻢ ﺍﻟﺮﺍﺀ ﻳﻌﻨﻰ(
ﺍﺳﻢ ﺟﺎﻣﺪ ﻣﻮﻭﻭﻭﻭﻭﺕ… ﻋﺠﺒﻨﻰ ﺍﻻﺳﻢ
ﺍﻭﻯ… ﻭﺑﺪﻋﻰ ﺭﺑﻨﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺭُﻓﻴﺪﺓ ﺣﻠﻮﺓ ﺯﻯ
ﺍﺳﻤﻬﺎ..
ﻭ ﻃﻠﻌﺖ ﺭﻭﻓﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﻭﺭﺍ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭﺓ ﻓـﻰ
ﺣﺮﻛﺔ Slow Motion ﻣﻦ ﺑﺘﺎﻋﺔ ﺍﻻﻓﻼﻡ..
ﻭ ﺍﻧﺎ ﻣﺘﻨﺢ ﺗﺘﻨﻴﺤﺔ ﺳﻮﺩﻩ… ﺭﻭﻓﻴﺪﺓ ﻃﻠﻌﺖ
ﺍﺣﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﺳﻤﻬﺎ.. ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺟﻤﺎﻝ ﻻ
ﻳﻮﺻﻒ… ﻧﺎﺻﻌﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ..
ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭ ﺍﺭﻓﻊ ﻋﻴﻨﻰ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ..
ﻣﻴﻨﻔﻌﺶ ﺍﺭﻓﻊ ﻋﻴﻨﻰ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺻﻼ…
ﻓﻀﻠﺖ ﻣﺘﻨﺢ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﺘﻨﺎ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻣﻰ..
ﻟﻤﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﺍﻣﻰ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻬﺎ..
ﻭ ﻟﻤﺎ ﺷﺎﻓﺘﻨﻰ ﺯﻯ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﺎﻓﺖ
ﻋﻔﺮﻳﺖ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺓ ﺟﺮﻯ…
ﻭ ﺗﻤﺮ ﺍﻷﻳﺎﻡ..
ﻭ ﻣﺸﻜﻠﺘﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻧﺔ ﺑﺘﺎﻋﺘﻨﺎ ﺗﺪﺧﻠﻬﺎ ﻣﻦ
ﺍﻭﺿﺘﻰ.. ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﺍﻳﺤﺔ ﻭﺍﻟﺠﺎﻳﺔ
ﺍﺑﺺ ﺍﺷﻮﻑ ﺭﻭﻓﻴﺪﻩ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻭﻻ ﻷ..
ﺳﺎﻋﺔ ﻣﺎ ﺍﻻﻗﻴﻬﺎ ﻭﺍﻗﻔﺔ.. ﺍﻃﻠﻊ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻧﺔ..
ﻣﺮﺓ ﺍﻋﻤﻞ ﻧﻔﺴﻰ ﺑﺘﻜﻠﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻥ.. ﺍﻭ
ﺑﺸﻢ ﺍﻟﻬﻮﺍ ﻣﺜﻼ – ﻣﻊ ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﺮﺍﺏ
ﻭﻋﻔﺮﺓ –
ﺍﻭ ﺑﻠﻌﺐ ﻋﺸﺮ ﺿﻐﻂ.. ﺍﻯ ﺗﻠﻜﻴﻜﺔ
ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ
ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻰ ﺍﻻﻭﻝ ﻟﻤﺎ ﺗﺸﻮﻓﻨﻰ
ﺗﺮﻭﺡ ﺩﺍﺧﻠﺔ ﺟﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺓ..
ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻜﺎﻧﺘﺶ
ﺑﺘﺪﺧﻞ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﺸﻮﻓﻨﻰ.. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻔﻀﻞ
ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻫﻰ ﻛﻤﺎﻥ…
ﺑﻘﻴﺖ ﻓﻰ ﻋﺰ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻗﻒ.. ﻟﺤﺪ ﻣﺎ
ﺍﻋﺮﻕ ﻭﺍﺟﻴﺐ ﺟﺎﺯ…. ﻓﻰ ﻋﺰ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻭﺍﻗﻒ
ﺑﺘﻜﺘﻚ ﻡ ﺍﻟﺒﺮﺩ
ﻭﺍﻗﻒ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻣﺪﺍﻡ ﺭﻭﻓﻴﺪﺓ ﻭﺍﻗﻔﺔ…
ﺍﺭﻣﻰ ﻧﻈﺮﺓ.. ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ.. ﺃﺷﺎﻭﺭ
ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻰ ﺑﺘﻜﺘﻔﻰ ﺑﺎﻻﺑﺘﺴﺎﻡ ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ
ﺍﻟﺨﺠﻞ…
ﻭ ﻑ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺫﻭﺍﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ..
ﺑﺸﺎﻭﺭﻟﻬﺎ.. ﺷﺎﻭﺭﺗﻠﻰ
ﺑﻘﻴﺖ ﻫﻄﻴﺮ ﻡ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ.. ﺭﻭﻓﻴﺪﻩ ﺷﺎﻭﺭﺗﻠﻰ
ﻳﺎ ﺟﺪﻋﺎﻥ…
ﻗﻌﺪﺕ ﺍﻃﻨﻄﻂ ﻉ ﺍﻟﺴﻘﻒ ﻭﺃﻏﻨﻰ ﻭﺣﻴﺎﺓ
ﻗﻠﺒﻰ ﻭﺃﻓﺮﺍﺣﻪ..
ﻭ ﻫﺒﺎ ﺇﻳـﻪ ﻫﺒﺎ ﺃﺍﻩ.. ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻨﻈﺒﻂ
ﺍﻣﺘﻰ ﺑﻘﻰ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭﻧﻬﻈﺮ ﺳﻮﺍ…
ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺟﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ…
ﺍﻧﺎ ﺭﺍﺟﻊ ﻡ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ.. ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ
ﺷﻔﺖ ﺃﻣﻰ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻣﻊ ﻣﺎﻣﺖ ﺭﻭﻓﻴﺪﻩ..
ﻭ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺎﺓ: ﺭﻭﻓﻴﺪﻩ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻣﻌﺎﻫﻢ
ﻟﻘﻴﺖ ﻧﻔﺴﻰ ﺑﺠﺮﻯ ﺯﻯ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ
ﺍﻟﻜﺮﺗﻮﻥ.. ﻧﺼﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﺎﻧﻰ ﺑﻴﺠﺮﻯ ﻗﺒﻞ
ﻧﺼﻰ ﺍﻟﻔﻮﻗﺎﻧﻰ ﺗﺸﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ…
ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻋﻨﺪﻫﻢ.. ﻋﺮﻗﺎﻥ ﻃﺒﻌﺎ ﻭﺑﻨﻬﺞ
ﻭﺣﺎﻟﺘﻰ ﺣﺎﻟﺔ…
ﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺯﻯ ﺍﻟﺒﺎﺭﺍﺷﻮﻁ..
ﺍﺯﻳﻚ ﻳﺎﻣﺎ.. ﺍﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﻃﻨﻂ ﻋﺎﻣﻠﻴﻦ ﺍﻳﻪ…
ﻭ ﺑﺼﻴﺖ ﻟﺮٌﻓﻴﺪﺓ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺼﺎﻟﻰ ﻭﺑﺘﻀﺤﻚ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻯ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺩﻩ.. ﻭﻻﺑﺴﺔ ﺗﻰ
ﺷﻴﺮﺕ ﺣﻤﺎﻻﺕ – ﺍﺻﻞ ﺍﻟﺠﻮ ﻛﺎﻥ ﺣﺮ ﺍﻭﻯ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺩﻩ –
ﻗﻠﺘﻠﻬﺎ: ﺍﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﺭﻭﻓﻴﺪﻩ؟!
ﻭ ﻛﺎﻥ ﺭﺩ ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻊ ﺑﺎﻟﻤﺮﺭﺭﺭﺓ…
ﻛﺎﻥ ﺻﺪﻣﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻰ..
ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﺑﺘﻤﺪ ﺍﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺑﺘﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﺎ…
ﻭ ﺑﺘﻘﻮﻟﻰ: ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ.. ﺍﺯﻳﻚ ﺍﻧﺖ؟؟!
ﺭﺣﺖ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ….
ﻭ ﻗﻠﺘﻠﻬﺎ: ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻢ ﻗﻠﺒﻚ ﻳﺎ ﺭﻭﺡ ﻗﻠﺒﻰ..
ﻭ ﺭﺣﺖ ﺑﺎﻳﺲ ﺍﻳﺪﻳﻬﺎ….
ﻭ ﺭﺣﺖ ﺷﺎﻳﻠﻬﺎ………..
ﻭ ﻗﻠﺘﻠﻬﺎ: ﺍﻧﺘﻰ ﻋﻨﺪﻙ ﻛﺎﻡ ﺳﻨﺔ ﺑﻘﻰ؟؟

***********



ﻗﺎﻟﺘﻠﻰ ﻋﻨﺪﻯ 3 ﺳﻨﻴﻦ
ﺭﺣﺖ ﺑﺎﻳﺴﻬﺎ ﺗﺎﻧﻰ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﻄﻴﺮ ﻡ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ
ﻭﻓﻀﻠﻨﺎ ﻧﻠﻌﺐ ﻭﻧﻀﺤﻚ ﻭﻧﻬﺰﺭ… ﻟﺤﺪ ﻣﺎ
ﻣﺎﻣﺘﻬﺎ ﺷﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﻃﻠﻌﻮﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻭ ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻭﺭﻭﻓﻴﺪﻩ ﺍﺻﺤﺎﺏ… ﻛﻞ
ﻣﺎ ﺗﻄﻠﻊ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻧﻪ ﻧﻠﻌﺐ ﻭﻧﻬﺰﺭ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ

54 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.