أعلنت الإعلامية بسمة وهبة عن تبرعها براتبها لمدة ثلاثة أشهر لصالح صندوق “تحيا مصر” لدعم مصر في الأزمة الاقتصادية الحالية التي تمر بها .

وتأتي تلك الخطوة ضمن المبادرة التي أطلقها زميلها الإعلامي محمد الباز، والذي سبق وأعلن أيضا عن تبرعه بأجره لصندوق “تحيا مصر” .

قالت بسمة وهبة في حلقة الأربعاء من برنامجها “90 دقيقة” المذاع على قناة “المحور”: “أنا فكرت إحنا كإعلاميين ليه منتنازلش عن جزء من راتبنا عشان البلد” .

تابعت موجهة رسالة إلى الإعلامي محمد الباز: “أشكر الزميل محمد الباز أستاذي طبعا إن هو تنازل عن أجره، اشمعنى انت يا أستاذ محمد الباز، أنا كمان متنازلة عن أجري عن شهر و2 و3” .

أضافت: “احنا مش دورنا إننا نطلع كإعلاميين نتكلم ونقبض وبس، مش ده اللي بيساعد المواطن .. احنا النهاردة دورنا نساعد المواطن، اللي مش قادر يدفع الراتب كله يدفع نصه من السادة الزملاء” .

واصلت: “لازم نعمل مبادرة الإعلاميين ميصحش يا جماعة، الإعلاميين بياخدوا رواتب كويسة، تنازلوا للدولة وللشعب والناس الغلابة اللي محتاجة ونسميها ادعم بلدك” .

أكملت”وهبة”: “شهر نيجي على نفسنا فيه مفيهاش حاجة، جزء مش الراتب كله .. أنا بشكر الأستاذ محمد الباز لإن هو اللي بدأ بهذه المبادرة وأنا معاه ونفسي كل إعلامي يعلن هيعمل إيه” .

وكان قد كشف الفنان ياسر جلال في الأيام الماضية في بيان صحفي له عن تبرعه بمبلغ تبلغ قيمته 3 مليون جنيه لصالح صندوق “تحيا مصر” .

وأكد “جلال” على أن الهدف من وراء تبرعه هو الوقوف إلى جانب بلده في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها في الفترة الحالية .

قال ياسر جلال في بيانه: “المرة دي بعلن عن الجهة والمبلغ اللي اتبرعت بيه لأني بتمنى إن كلنا نشترك ونعمل اللي نقدر عليه” .

تابع: “وبدعي زملائي النجوم إنهم يتبرعوا باللي يقدروا عليه .. أنا عارف إن فيه منهم عمل الموضوع قبل كده، بس لو عملوا ده تاني يبقي شيء عظيم” .

أضاف: “يعلم ربنا إن السبب اللي خلاني أعمل كده هو الأزمة اللي بتمر بيها مصر دلوقتي، أنا راجل لا غاوي شهرة ولا نجومية أنا بشتغل وبخلص شغلي وبروح أقعد مع مراتي وأولادي” .

واصل ياسر جلال: “بعمل ده لأن كلنا شايفين إن البلد بتمر بأزمة كبيرة والعالم كله بيمر بأزمة كبيرة، وإن شاء الله الأزمة تعدي لما كلنا نقف جنب بعض .. الله يحفظ مصر وشعبها” .

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. إستعدوا يا شعب مصر لقطع رواتبكم لمدة 3 أسهر لصالح صندوق تحيا مصر و يموت الشعب

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *