شاركت الفنانة ياسمين عبد العزيز جمهورها ومتابعيها بمقطع فيديو بمناسبة احتفالها بعيد ميلادها، الذي يوافق اليوم 16 يناير .

نشرت ياسمين عبد العزيز مقطع الفيديو عبر حسابها على موقع “انستجرام”، والتي استعانت فيه بصوت من فيديو آخر كانت تتحدث به سيدة عن أمنيتها في العام الجديد .

ظهرت ياسمين في الفيديو وهي تقطع قالب الحلوي، وصيدقة لها بجانبها تسألها: “كل سنة وحضرتك طيبة، إيه طموحاتك في السنة الجديدة” .. لترد قائلة: “إن القيامة تقوم” .

وكتبت ياسمين عبد العزيز في تعليقها على الفيديو ساخرة: “أمنيتي في السنة الجديدة” .

ويعود الفيديو التي قامت الفنانة ياسمين عبد العزيز بتقليده في هذا المقطع إلى تقرير في برنامج “كلام تاني” الذي كان يتم عرضه على شاشة قناة “دريم” مع إحدى السيدات .

شارك برأيك

‫11 تعليق

  1. تأمل جمالَ العربية..
    ‏”نَحْنُ، نَحِنُّ”
    ‏بين السّكونِ والكسرَة اعترافٌ صَغير.

  2. ياربّ أؤمنُ أن سعييَ كلَّهُ
    ‏من دونِ لُطفك ضيعةٌ وغُثاءُ

  3. ‏وَأَكثرُ مايُضنِيكَ في الخَلْقِ أنَّهم
    ‏عَلى جَهلِهِم كلٌّ تَراهُ مُعلِّما

  4. ‏يَأبى فُؤادي أَن يَميلَ إِلى الأَذى
    ‏حُبُّ الأَذِيَّةِ مِن طِباعِ العَقرَبِ

    1. الشيء بالشيء يُذكر ….

      لاح الجمالُ لذي نُهى فأحبه

      ورآه ذو جهلٍ فظنّ ورجما

      لا تطلبنّ محبةً من جاهلٍ

      المرءُ ليس يُحَبُّ حتى يُفهما

      وارفقْ بأبناء الغباء كأنهم مرضى،

      فإنّ الجهل شيءٌ كالعمى

      والهُ بوردِ الروضِ عن أشواكه

      وانسَ العقاربَ إن رأيت الأنجما
      !!

      1. و نزيد من الشعر بيتاً فنقول
        المعاملةُ بالمِثل على عَدالتها عسِيرة
        ‏كيفَ تطلب من صاغَه اللهُ نبيلاً حليما
        ‏أن يصيرَ بذيئًا، ليجلِبَ أذيَّة؟
        ‏وكيفَ تسألُ الكريمَ، السخيَّ، الجَواد، الثجَّاج
        ‏أن يمسِيَ بخيلًا، ضنينًا، شحيحا مجازَاةً بالمِثل؟
        ‏قلبُ الطِّباع ليسَ بمُستطاع!
        ‏بل نقلُ الأحجَار وغرفُ البِحار أهونُ منه!
        ((أحـــمـــــد))…..هكذا سنراك دوماً ، مهما حاولوا!
        دُمت بود و ورد!
        نهارك سعيد…..
        !!

        1. ‌‏”القليل منكِ، كالكثير من كل شيء!”
          ‌‏
          ‌‏- “محمود درويش” •

  5. صلّ عليك الله يا بدر الدجى
    ‏يا خير خلق الله دمتَ كريمَا
    ‏نرجوك ربي قربهُ في جنتك
    ‏صلوا عليه وأحسنوا التسليمَا

  6. هذا الشعر كان عندما احتلت المانيا فرنسا
    قالها الشاعر شماتة في فرنسا
    لعل الله يحرر البلاد العربيه من ايران وينشد شاعر جهبذ مثل هذا الشعر في ايران وعبيدها

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *