ابدى الاعلامي المصري رامي رضوان استغرابه من تجاهل ابنة الفنان رشوان توفيق وحفيده لمبادرة الصلح التي تم اطلاقها مؤخرا للصلح بعد الازمة الاخيرة التي وصلت الى المحاكم بسبب خلاف على ممتلكات.

وقال رامي رضوان، خلال حلقة الامس من برنامجه “مساء dmc”، تعليقا على هذه الازمة “ايه الجحود ده تغور الفلوس يا جماعة يعني الاب والام دول يتشالوا فوق الراس رجليهم تتباس “.

وتابع “شيء مؤسف وقاسي وبشع ولما استاذ رشوان توفيق جدك ووالدك يتكلم في الصلح ما فيش رد فعل خالص” ثم ردد “لا اله الا الله”.

من ناحية اخرى، كشف محامي الفنان رشوان توفيق، تفاصيل الدعاوى التي أقامتها ابنته، وسبب تقسيم الفنان لميراثه على حياته وموقفه القانوني والشرعي. وشرح محامي الفنان رشوان توفيق خلفية الأزمة التي حدثت بينه وبين وابنته، والسبب الذي دفعه لإعادة تقسيم ميراثه في حياته.

وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج “الحكاية” المذاع عبر قناة MBC مصر، جاءت تصريحات محامي الفنان رشوان توفيق كالتالي: – الفنان رشوان توفيق عنده شاليهين من 4 وحدات كان محبة في أولاده وليس توزيع ميراث يكتبها بأسماء أبنائه وبناته. – من حوالي 5 أو 6 شهور وجد إن في آية قرآنية “تلك حدود الله فلا تقربوها” فقال ده مالي حال حياتي، فبعد مماتي مش عايز أظلم حد من أبنائي وبناتي. – بعد ذلك عمل عقد قسمة استقطع فيه حصة توفيق ابنه كما لو كان موجود يقسم التركة بعد حياته، وأعطى له حصته كما يتوجب بشرع الله، وكتب لابنتيه الأستاذة هبة والأستاذة آية لكل منهم شاليه خالص التشطيب. – عقد القسمة اللي عمله كان بناء على إن المال ماله، وبناء على وكالة وإقرار من بناته بأن هذه الأموال أمواله، وإن عاملين له توكيل يحق فيه البيع والقسمة والبنوك ولا يجوز إلغاؤه إلا بموافقة الطرفين. – لم ترتضي الأستاذة آية هذه القسمة وبدأت تعمل إجراءات بنكية مش مظبوطة تخالف الإقرارات التي وقعت عليها والتوكيلات المعمولة. – وقامت برفع 3 دعاوى، الأولى تطلب فيها إلغاء التوكيلين، والثانية تطلب فيها رد وبطلان عقد القسمة، والثالثة تحدد لها جلسة 29 ديسمبر ولسه مجالناش إعلانها. – ما قام به الفنان رشوان توفيق صحيح بقوة القانون، ولا يحق لابنته آية إقامة دعوى البطلان ولا دعوى إلغاء الوكالة.

جدير بالذكر أن رشوان توفيق كان كشف أنه يعيش حالة نفسية سيئة بسبب القضايا المقامة بينه وبين ابنته بعد أن كشف خلال برنامج “واحد من الناس” مع الإعلامي عمرو الليثي أنه قرر أن يترك الأمر للقضاء العاجل مؤكداً أنه قام بتوزيع أمواله على أولاده أثناء حياته، معلقاً: “أن أقابل الله بدون أى شىء، وأعطيت كل ما أملك فى حياتى لأولادى وزوجتى” .

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. ‏‎أكبر جريمه يرتكبها الإنسان بحق نفسه هي توزيع ممتلكاته فى حياته على أبنائه ثم ينتظر منهم ان يتمننوا عليه بصدقه .
    الميراث الشرعي يكون بعد الممات فاحتفظ بمالك واغن نفسك عن سؤالهم ولا تختبرهم حتى لا يصيبك الخذلان فى مقتل .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *