>

أراب كاستينغ يسدل الستار على أول نسخة منه، نسخة موسم 2015، ويعلن في نهايته الجزائري زوبير بلحر والمغربية جيهان خليل ، نجمين للبرنامج بعد منافسة شرسة من طلاب بالعشرات ينتمون إلى بلدان عربية مختلفة جعلت رباعي التحكيم الاحترافي ( قصي خولي وباسل خياط وغادة عبد الرازق وكارمن لبس) يحتارون في منح العلامات أو حجبها طيلة السهرات المميزة لهذا البرنامج.

وفي أول رد فعل، في أول وآخر حضور له في البرنامج، أعلن على الفور صاحب شركة كلاكيت ميديا، السيد إياد نجار، أن زوبير وجيهان سيشاركان في مسلسلين من إنتاج الشركة لموسم 2016.

وقال: “سيشارك زوبير في مسلسل جيران، وتشارك جيهان في مسلسل الحرملك مع عدد من المشتركين الذين تألقوا ولم يحالفهم الحظ للفوز بالمترتبة الأولى”.

بينما وعد السيد مأمون علواني مشرف البرنامج وصاحب فكرته بموسم ثان من أراب كاستينغ يكون ناجحا كنسخة هذا الموسم.

وكان الممثلان قصي خولي وباسل خياط قد دعيا في الحلقة الماضية، وعلى الهواء مباشرة، كلا من إياد نجار ومأمون علواني للحضور في الحلقة النهائية فتمت الاستجابة لطلبهما من قبل الرجلين في حلقة اليوم.

وعلى غرار الحلقات السابقة عرضت مشاهد توزعت على المشتركين، وقدمت لجنة التحكيم في كل مشهد تقييمها، وذهب الإعلان في النهاية للجمهور، فانحبست الأنفاس في لحظة الحقيقة قبل أن يعلن رسميا عن تتويج بلحر وجيهان بلقب أرب كاستنغ لموسم 2015.

وأدى أحمد هلال وجيهان خليل مشهد لعب عيال، بينما وقف فريد شوقي وأسامة دبور وجها لوجه في مشهد الأمير الصغير، وتألقت كل من سارة خليل وعلا ياسين في مشهد ريا وسكينة، بينما أبدع زوبير وسهيلة المعلم في المشهد الأخير ” مكاني”.

وعرضت كالعادة الحلقة الأخيرة من مسلسل مسافرين وشارك فيها كل المشتركين في إشارة إلى نهاية البرنامج لهذا العام.
وكانت أسرة العمل كلها وقفت في المشهد الافتتاحي للحلقة بمشاعر مختلطة تفرضها ظروف الختام في مناسبات كهذه.

ويعتبر برنامج أراب كاستينغ اول برنامج عربي يهتم بانتقاء المواهب في التمثيل لرفد الدراما العربية بهم، وتم عرضه على أهم أربع محطات عربية فضائية في وقت واحد هي أبو ظبي الشريكة في الإنتاج، وقناة الشروق الجزائرية والنهار وقناة mtv اللبنانية



شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. تستاهلي يا جيهان تلاميذك فخورين بك
    انتى جميلة و موهوبة ومثقفة و طيبة ….
    مبروك لك و لزوبير تستاهلو الاثنين
    وأول مرة لجنة التحكيم تكون عادلة

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *