الصفحة الرئيسية فن بشرى: أحاول أن أتمرد علي ملامحي من أجل التجديد

بشرى: أحاول أن أتمرد علي ملامحي من أجل التجديد

بواسطة -
32 51

فراشة جميلة ورقيقة تطير دائما من عمل إلي آخر. عرفها الجمهور من خلال الشاشة الصغيرة فخطفت الأبصار بأدائها وموهبتها الشاملة غناء وتمثيلا واستعراضات مما أهلها لأن تصبح من أهم الفنانات الموجودات علي الساحة. إنها الجميلة “بشري” فكان معها الحوار التالي:

في البداية ما حكاية “احكي”؟

bouchra“احكي” هو أول ألبوم غنائي كامل أقدمه حيث كان لي تجربة قبل ذلك في تقديم عدد من الأغنيات في ألبوم مشترك. وألبومي الجديد يضع 8 أغنيات تعاونت فيها مع عدد من الشعراء والملحنين.

لماذا اخترت “احكي” لتكون اسم الألبوم؟

شركة الإنتاج هي التي اختارت الأغنية. واعتقد أن السبب في ذلك أنها أصغر أغنية من حيث المدة في الألبوم.

حدثينا عن سر مشاركتك في تلحين بعض أغنيات الألبوم؟

لدي الموهبة منذ صغري وكنت أحب جدا كتابة وتلحين الأغاني. ثم أقوم بدعوة أصدقائي وأهلي لسماع ما قمت به لذلك كنت أنتظر الفرصة المناسبة حتي أقدم هذه الموهبة والحمد لله جاءت الفرصة في “احكي” وأتمني أن تنجح التجربة.

ما حكايتك مع العسيلي؟

محمود العسيلي زميل دراسة وهو من أول الأشخاص الذين شجعوني علي الغناء وأشعر دائما أن بيننا كيميا في موضوع الغناء فألحانه تتناسب مع طبقة صوتي وأفكاره الغنائية مختلفة تماما عن الموجود حاليا في الساحة وهذا شيء يميزه كثيرا كما أنه ساعدني في ألبومي الأخير من خلال مشاركته لي في تلحين إحدي الأغاني وأنا أيضا قمت باهدائه صوتي في أحد الأغنيات الخاصة بألبومه الأخير.

ما سر “اللوك” الجديد والمميز لبوستر الألبوم؟

اخترت هذه الألوان لأنني أعشقها.. أما الملابس والشعر “والميك أب” فهي خليط من استشارات بين الشركة المنتجة وحنان عدنان المنتج المنفذ ومستشارتي الخاصة. وهي من أقرب الناس لي حيث أقوم بأخذ رأيها في كل الأمور الخاصة بالفن.

كانت بدايتك كمذيعة فلماذا ابتعدت؟

بالفعل دخلت عالم الإعلام كمراسلة ومذيعة ولكن ظل هدفي الحقيقي التمثيل والغناء لذلك عندما جاءتني الفرصة لم أتردد لحظة في أن أترك عملي كمراسلة واتجه للتمثيل لأنها كانت رغبتي الحقيقية.

هل تعتبرين نفسك محظوظة؟

الحمد لله اعتبر نفسي محظوظة بشكل كبير ولكني لم اكتف بهذا فقط بل اجتهدت لأحقق ما أحلم به وأثبت أن الحظ وحده لا يكفي.

بالرغم من موهبتك في الغناء إلا أنك لم تقدمي الغناء بمفردك في أي عمل من أعمالك؟

بصراحة لا أؤيد فكرة الغناء بلا داعي فإذا كانت الاحداث تستلزم ذلك فلن أترد لحظة وهذا ما فعلته في فيلمي الأخير “الحكاية فيها منة” الذي قدمت فيه أغنية منفردة ضمن الاحداث.

معروف أنك تحرصين علي تمارين البالية فلماذا لم تقدمي عملا استعراضيا؟

أنا فعلا عاشقة للبالية منذ صغري ولكنني لم أفكر في أن أمارسه كمهنة لكنه يساعدني كثيرا في أدواري التي أقدمها فهو يعطني مرونة كبيرة عند أداء أي دور.

ماذا عن الدراما؟

سوف أصور قريبا الجزء الثاني من مسلسل “لحظات حرجة” يسرا ومحمود عبدالمغني وراندا البحيري وغيرهم.

وأعمالك السينمائية والتليفزيونية القادمة؟

هناك بعض المشاريع السينمائية التي لم أبدا في تصويرها بعد وهي “سبعة. ثمانية. تسعة” تأليف وإخراج محمد دياب ويناقش الفيلم ظاهرة التحرش الجنسي ومدي تأثيرها علي المجتمع وأصور حاليا مسلسل “لحظات حرجة” مع النجمين هشام سليم وعمرو واكد واخراج احمد صالح.

ملامحك هل حصرتك في نوعية أدوار معينة؟

بالفعل فكثير من الناس حصروني في دور البنت البريئة أو الارستقراطية ولكني أحاول أن أتمرد علي ملامحي من أجل التجديد وإثبات موهبتي.

وماذا عن الحب في حياتك؟

الحب موجود دائما ولكني أترك كل شيء يأتي في وقته.

ما هي مواصفات الرجل الذي سيخطف قلب بشري؟

طيب. عشري. اجتماعي يحترم عملي متوافق معي في الثقافة والتفكير وقبل كل شيء لابد أن يدق له قلبي.

32 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.