>

أعلنت الفنانة السورية أصالة دعمها للممثل السوري مكسيم خليل، بعد أن أثارت رسالته امتعاض السوريين عقب خروج منتخبهم من تصفيات كأس العالم 2018.

وكتبت أصالة عبر حسابها الخاص على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، تعليقاً جاء فيه:” هناك رجال تخلَّصوا من سموم المصالح والخوف والتردّد. وهؤلاء هم الرجال الذين خُلقوا ليعينوا الحياة على ما بلاها. مكسيم خليل رجل نفتخر به”.

فردّ عليها مكسيم خليل قائلاً: “شكراً كتير أصالة. مع الأسف كالعادة بيلعبوا على بعض الكلمات لإخراج الكلام من محتواه الإنساني وتحويله الى حكم مسبق سطحي غير موجود أساساً”.

يذكر أنّ خليل قد توجه سابقاً بالتهنئة إلى المنتخب المصري وكتب: “يا الله كم تحتاج الشعوب العربية للحظات نصر. تلملم جراح هزائم صنعها حاضر يجتر انتصارات التاريخ وعينه على انتصارات المستقبل”.



شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. كلو عيش وطبلو لمصر , الظاهر من عاشر قوم ..
    منتخب سوريا كان يلعب وليس مُنتخب بشار الاسد
    يكفيكُم نفاق يا اولاد الهرمه

  2. حب الوطن وتضامن الأشخاص وتعاطفهم مع فريق بلدهم ليس له علاقه لا بالسياسه ولا بالشخص الذي يحكم الوطن ولكن عندما تخرج الجرذان الهاربه من جحورها بحجة المعارضه لترتمي في أحضان دول أخرى خوفا من كوارث الحرب وويلاته ومن الفقر وبعدها وبكل صلافه وحقاره وعيون وقحه ومن خلف الكومبيوتر يتكلموا عن المراجل والوطنيه هذا هو قمة النفاق والحقاره بعينها واما الطامه الكبرى ان أصاله هي التي تقيم الرجال وتصنفهم اصاله التي نست اخواتها قبل بلدها والتي تنازلت من زمان عن الغالي والنفيس من اجل الحصول على جنسيه بحرانيه/اماراتيه وشويه دراهم اما المسمى مكسيم مع الأسف تراب سوريا ومائها ماطمر فيه وان هنالك فنانيين معارضين شرفاء مثل مي سكافي ومنى واصف وغيرهم كثير باقين في بلدهم يعانون من الحرب والظلم مثلهم مثل أي مواطن سوري في داخل سوريا سواء كان مع بشار او معارض له ويامكسيم مصر مانها دايمه لك لان الذي يبيع بلده سهل عليه ان يبيع البلد الذي نزح لها والمصريين يعرفوا هذا جيدا وهم واثقون أيضا اذا لا قدر الله لو حصل أي شيء في مصر تكون انت وامثالك من اول الفارين فالجرذان أمثال مكسيم وجمال سليمان المنافق واصاله الحشاشه لا خير فيهم ولا يستطيعوا عمل أي شيء سوى الكلام وبس

  3. ما كتبهُ مكسيم خليل ” شيزوفرينيا في حضرة العارضة ” من أجمل ما قرأت ……
    !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *